• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

حدیث’’جب دو مسلمان آپس میں ملتے ہیں۔۔۔الخ‘‘کی تحقیق

استفتاء

حضرت براء بن عازب رضی اللہ عنہ کی روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا کہ جو بھی دو مسلمان آپس میں ملتے ہیں پس ایک دوسرے سے مصافحہ کرتے ہیں تو ان دونوں کے جدا ہونے سے پہلے اللہ تعالیٰ ان کی مغفرت فرمادیتے ہیں، رواہ احمد والترمذی

سوال یہ ہے تبلیغی احباب اس حدیث میں ان الفاظ کو ملاتے ہیں ’’ دین کی خاطر، اللہ کی رضا کے لیے‘‘کیا ان الفاظ کے ساتھ حدیث   کتب احادیث میں مذکور ہے؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

ان الفاظ ” دین کی خاطر ، اللہ کی رضا کے لیے” کے ساتھ بھی حدیث کتبِ حدیث میں مذکور ہے چنانچہ مسند احمد ہی کی ایک اور روایت سے “اللہ کی رضا کے لیے”کے الفاظ اور معجم طبرانی سے دونوں الفاظ”اللہ کی رضا کے لیے،دین کی خاطر” ثابت ہیں۔

المعجم الاوسط للطبرانیؒ(1/168)میں ہے:

527 – حدثنا أحمد بن القاسم قال: نا داود بن رشيد قال: نا عمر بن عبد الواحد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني أبو الهذيل الربعي قال: أخذ أبو داود بيدي، فقال: أخذ البراء بن عازب بيدي، فقال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فقال: «ما من مؤمنين يلتقيان فيأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه، لا يأخذ بها حين يأخذ إلا لمودة في الله، فيفترقا، حتى يغفر لهما.

المعجم الاوسط للطبرانیؒ(8/182)میں ہے:

8339 – حدثنا موسى بن زكريا، ثنا الصلت بن مسعود الجحدري، ثنا عمرو بن حمزة، ثنا المنذر بن ثعلبة، ثنا أبو العلاء بن الشخير، عن البراء بن عازب قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي، فصافحني، فقلت: يا رسول الله، إن كنت أحسب المصافحة إلا في العجم. قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين يلتقيان فيأخذ أحدهما بيد صاحبه بمودة ونصيحة إلا ألقى الله ذنوبهما بينهما.

لم يرو هذا الحديث عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله إلا المنذر بن ثعلبة، تفرد به: عمرو بن حمزة “

مسند احمد(30/518)میں ہے:

18548- حدثنا ابن نمير، أخبرنا مالك، عن أبي داود قال: لقيت البراء بن عازب، فسلم علي، وأخذ بيدي، وضحك في وجهي. قال: تدري لم فعلت هذا بك؟ قال: قلت: لا أدري، ولكن لا أراك فعلته إلا لخير. قال: إنه لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل بي مثل الذي فعلت بك، فسألني، فقلت مثل الذي قلت لي، فقال:ما من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على صاحبه ويأخذ بيده، لا يأخذه إلا لله عز وجل، فيتفرقان ، حتى يغفر لهما.

سنن ابی داود(7/502)میں ہے:

5211- حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا هشيم، عن أبي بلج، عن زيد أبي الحكم العنزي عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا التقى المسلمان، ‌فتصافحا، ‌وحمدا ‌الله عز وجل واستغفراه، غفر لهما.

شرح النووی علی مسلم(2/37)میں ہے:

عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين عامتهم….

وأما نصيحة عامة المسلمين وهم من عدا ولاة الأمر فإرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم وكف الأذى عنهم فيعلمهم ما يجهلونه من دينهم ويعينهم عليه بالقول والفعل وستر عوراتهم وسد خلاتهم ودفع المضار عنهم وجلب المنافع لهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق وإخلاص والشفقة عليهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم وتخولهم بالموعظة الحسنة وترك غشهم وحسدهم وأن يحب لهم ما يجب لنفسه من الخير ويكره لهم ما يكره لنفسه من المكروه والذب عن أموالهم وأعراضهم وغير ذلك من أحوالهم بالقول والفعل وحثهم على التخلق بجميع ما ذكرناه من أنواع النصيحة وتنشيط هممهم إلى الطاعات وقد كان في السلف رضي الله عنهم من تبلغ به النصيحة إلى الإضرار بدنياه والله أعلم هذا آخر ما تلخص في تفسير النصيحة.

قال ابن بطال رحمه الله في هذا الحديث: أن النصيحة تسمى دينا وإسلاما وأن الدين يقع على العمل كما يقع على القول، قال والنصيحة فرض يجزي فيه من قام به ويسقط عن الباقين قال والنصيحة لازمة على قدر الطاقة إذا علم الناصح أنه يقبل نصحه ويطاع أمره وأمن على نفسه المكروه فإن خشي على نفسه أذى فهو في سعة والله أعلم.

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved