- فتوی نمبر: 35-15
- تاریخ: 11 جنوری 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
مسند احمد (ج ۵، ص ۶۰) میں یہ روایت موجود ہے:
حدثنا يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبي كريمة، حدثني رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن المخارق، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه يا قبيصة إذا صليت الفجر، فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى، والجذام، والفالج
ترجمہ:میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا (حدیث طویل ہے) اور اس میں یہ ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اے قبیصہ! جب تم فجر کی نماز پڑھو تو یہ کہو: سُبْحَانَ اﷲِ الْعَظِیْمِ وَبِحَمْدِہ، اس سے تم نابینا ہونے، جزام کی بیماری اور فالج سے محفوظ رہو گے۔
اس کے فضائل کے بارے میں پتہ کرنا تھا کہ یہ حدیث قابل بیان اور قابلِ عمل ہے یا اس کا ضعف زیادہ ہے؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
مذکورہ حديث قابل بیان بھی ہے اور قابل عمل بھی ہے۔
توجیہ: مذکورہ حدیث کی سند میں ایک راوی (رجل من اهل البصرة)مجہول الحال ہیں جس کی وجہ سے اس سند میں ضعف آگیا ہے تا ہم یہ حدیث ایک دوسری سند سے بھی مروی ہے اور اس کی سند میں بھی اگرچہ ایک راوی ضعیف ہیں لیکن تعدد طرق کی وجہ سے دونوں سندوں کے ضعف کی تلافی ہوجائے گی۔
مسند احمد (رقم الحدیث:20602) میں ہے:
حدثنا يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبي كريمة، حدثني رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن المخارق، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: ” يا قبيصة ما جاء بك؟ “، قلت: كبرت سني، ورق عظمي، فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله عز وجل به، قال: ” يا قبيصة، ما مررت بحجر، ولا شجر، ولا مدر، إلا استغفر لك، يا قبيصة، إذا صليت الفجر، فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى، والجذام، والفالج، يا قبيصة، قل: اللهم إني أسألك مما عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي رحمتك، وأنزل علي، من بركاتك “
مجمع الزوائد (1/132) میں ہے:
عن قبيصة بن المخارق قال: «أتيت النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال لي: ” يا قبيصة، ما جاء بك؟ ” قلت: كبرت سني، ورق عظمي، فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله به. قال: ” يا قبيصة، ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر لك. يا قبيصة، إذا صليت الصبح فقلت ثلاثا: سبحان الله العظيم وبحمده، تعافى من العمى والجذام والفالج. يا قبيصة قل: اللهم إني أسألك مما عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك» “
المعجم الکبیر للطبرانی (رقم الحدیث:940) میں ہے:
حدثنا جعفر بن محمد بن حرب، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مظهر، ثنا نافع بن عبد الله أبو هرمز، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يحدث، عن ابن عباس، قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فرد عليه ورحب به، ثم قال له: «ما جاء بك يا قبيصة؟» قال: يا رسول الله كبرت سني، ورق جلدي، وضعفت قوتي، ووهنت على أهلي، وعجزت عن أشياء قد كنت أعملها، فعلمني كلمات لعل الله أن ينفعني بهن وأوجز، فقال صلى الله عليه وسلم: ” يا قبيصة، قل ثلاث مرات إذا صليت الغداة: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك إذا قلت ذلك أمنت بإذن الله من العمى والجذام والبرص، وقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وأنشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك
مجمع الزوائد (رقم الحدیث: 16979) میں ہے:
وعن ابن عباس قال: «قدم قبيصة بن المخارق الهلالي على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فسلم، فرد – عليه السلام – ورحب به، ثم قال: ” ما جاء بك يا قبيصة؟ “. قال: كبرت سني يا رسول الله، ورق جلدي، وضعفت قوتي، وهنت على أهلي، وعجزت عن أشياء كنت أعملها، فعلمني كلمات ينفعني الله بهن وأوجز. فقال النبي – صلى الله عليه وسلم: ” يا قبيصة، قل ثلاث مرات إذا صليت الغداة: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله ; فإنك إذا قلت ذلك أمنت بإذن الله من العمى، والجذام، والبرص. وقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك “. فجعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقولهن وقبيصة يعقد عليهن بأصابعه». رواه الطبراني، وفيه نافع: أبو هرمز، وهو ضعيف
الترغیب والترہیب للمنذری (1/104) میں ہے:
وعن قبيصة بن المخارق رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا قبيصة ما جاء بك قلت كبرت سني ورق عظمي فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله تعالى به فقال يا قبيصة ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر لك يا قبيصة إذا صليت الصبح فقل ثلاثا سبحان الله العظيم وبحمده تعافي من العمى والجذام والفلج يا قبيصة قل اللهم إني أسألك مما عندك وأفض علي من فضلك وانشر علي من بركاتك
رواه أحمد وفي إسناده راو لم يسم
نتائج الأفكارفی تخريج احاديث الاذكار، لابن حجرؒ (2/ 336) میں ہے:
أخبرني عبد الله بن عمر بن علي، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، أنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أنا الحسن بن علي الواعظ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، عن الحسن، عن أبي كريمة، حدثني رجل من أهل البصرة، عن قبيصة بن مخارق، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا قبيصة ما جاء بك؟» فقلت: كبرت سني ورق عظمي فأتيتك لتعلمني ما ينفعني الله به. فقال: «يا قبيصة ما مررت بحجر ولا شجر ولا مدر إلا استغفر لك إذا صليت الفجر فقلت ثلاثاً سبحان الله العظيم وبحمده» فذكر الحديث، وفيه: «قل اللهم إني أسألك مما عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركتك».
هذا حديث غريب، أخرجه أحمد هكذا لم ينسب الحسن ولم يسم أبا كريمة، وقد ذكر الحسيني في رجال المسند أبا كريمة فيمن لم يسم من الكنى، فلم يزد في التعريف به على ما في هذا السند إلا أنه نسب الحسن، فقال: روى عنه الحسن البصري، ووهم في ذلك، فإن يزيد بن هارون لم يدرك الحسن البصري، لأن مولده بعد وفاة الحسن بسبع سنين، وقد ذكر الحاكم أبو أحمد في الكنى في باب أبي كريمة ثلاثة أحدهم أبو كريمة فرات روى عنه الحسن بن عمرة الرقي.
قلت: والحسن المذكور يكنى أبا المليح، وهو ثقة يروي عن فرات ابن سلمان الرقي، فيشبه أن يكون هو المراد. وأبو المليح من طبقات شيوخ يزيد بن هارون، وفرات موثق عند أحمد وغيره، فلولا الرجل المبهم لكان السند حسناً، والله أعلم
الامتاع بالاربعین المتباینۃ السماع ، لابن حجرؒ(ص:90)میں ہے:
قال المنذري لعل السلفي كان يرى أن مطلق الأحاديث الضعيفة إذا انضم بعضها إلى بعض أخذت قوة.
قلت: لكن تلك القوة لا تخرج هذا الحديث عن مرتبة الضعف فالضعف يتفاوت فإذا كثرت طرق حديث رجح على حديث فرد فكون الضعف الذي ضعفه ناشئ عن سوء حفظ رواته إذا كثرت طرقه ارتقى إلى مرتبة الحسن والذي ضعفه ناشئ عن تهمة أو جهالة إذا كثرت طرقه ارتقى عن مرتبة المردود المنكر الذي لا يجوز العمل به بحال إلى رتبة الضعيف الذي يجوز العمل به في فضائل الأعمال.
معرفۃ انواع علم الحدیث (ص:35) میں ہے:
وحاصله أن الضعيف اذا تعددت طرقه أو تأيد بما يرجح قبوله فهو الحسن لغيره
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved