- فتوی نمبر: 34-239
- تاریخ: 06 جنوری 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
کیا یہ حدیث ہے “حب الوطن من الایمان”(وطن سے محبت کرنا ایمان کا حصہ ہے)؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
مذکورہ حدیث كو محدثين نے موضوع (من گھڑت) کہا ہےتاہم اس کے معنی اور مضمون کو صحیح کہا ہے۔
الموضوعات للصغانیؒ،ت:650ھ(53)میں ہے:
فمن الأحاديث الموضوعة…ومنها قولهم: ” حب الوطن من الإيمان “.
المصنوع فی معرفۃ الحدیث الموضوع،لملا علی قاریؒ(91)میں ہے:
106 – حديث: حب الوطن من الإيمان لا أصل له عند الحفاظ
المقاصد الحسنہ(1/183)میں ہے:
386 – حديث: حب الوطن من الإيمان، لم أقف عليه، ومعناه صحيح.
تذکرۃ الموضوعات(11)میں ہے:
حب الوطن من الإيمان، لم أقف عليه ومعناه صحيح.
الاسرار المرفوعہ فی الاخبار الموضوعہ،لملا علی القاریؒ(180)میں ہے:
164- حديث حب الوطن من الإيمان.
قال الزركشي لم أقف عليه، وقال السيد معين الدين الصفوي ليس بثابت، وقيل إنه من كلام بعض السلف.
قال السخاوي لم أقف عليه ومعناه صحيح
وقال المنوفي ما ادعاه من صحة معناه عجيب إذ لا ملازمة بين حب الوطن وبين الإيمان ويرده قوله تعالى{ولو أنا كتبنا عليهم} فإنه دل على حبهم وطنهم مع عدم تلبسهم بالإيمان إذ ضمير عليهم للمنافقين وتعقبه بعضهم بأنه ليس في كلامه أنه لا يحب الوطن إلا مؤمن وإنما فيه أن حب الوطن لا ينافي الإيمان انتهى.
ولا يخفى أن معنى الحديث حب الوطن من علامة الإيمان وهي لا تكون إلا إذا كان الحب مختصا بالمؤمن فإذا وجد فيه وفي غيره لا يصلح أن يكون علامة.
قوله ومعناه صحيح نظرا إلى قوله تعالى حكاية عن المؤمنين {وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا} فصحت معارضته بقوله تعالى {ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا}.
ثم الأظهر في معنى الحديث إن صح مبناه أن يحمل على أن المراد بالوطن الجنة فإنها المسكن الأول لأبينا آدم على خلاف فيه أنه خلق فيه أو دخل بعدما تكمل وأتم، أو المراد به مكة فإنها أم القرى وقبلة العالم أو الرجوع إلى الله تعالى على طريقة الصوفيين فإنه المبدأ والمعاد كما يشير إليه قوله تعالى {وأن إلى ربك المنتهى}، أو المراد به الوطن المتعارف لكن بشرط أن يكون سبب حبه صلة أرحامه وإحسانه إلى أهل بلده من فقرائه وأيتامه.
ثم التحقيق أنه لا يلزم من كون الشيء علامة له اختصاصه به مطلقا بل يكفي غالبا ألا ترى إلى حديث حسن العهد من الإيمان وحب العرب من الإيمان مع أنهما يوجدان في أهل الكفران والله المستعان.
عمدۃ القاری(10/135)میں ہے:
(عن أنس: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة أوضع ناقته، وإن كان على دابة حركها من حبها) . وروى هذه اللفظة أيضا الترمذي عن علي بن حجر: أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس، وقال: حسن صحيح غريب.
وفيه: دلالة على فضل المدينة وعلى مشروعية حب الوطن والحنة إليه.
فتح الباری(3/621)میں ہے:
…وفي الحديث دلالة على فضل المدينة، وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه.
التوشیح شرح الجامع الصحیح،للسیوطیؒ(3/1360)میں ہے:
(من حبها) أي: المدينة، فيه مشروعية حب الوطن والحنين إليه.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved