- فتوی نمبر: 34-307
- تاریخ: 15 جنوری 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي أبو العباس البغدادي، حدثنا عبيد بن جناد، حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف، حدثنا مسعر، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «اغد عالما، أو متعلما، أو مستمعا، أو محبا، ولا تكن الخامس فتهلك» قال عطاء بن مسلم: فقال لي مسعر: زدتنا خامسة لم تكن عندنا، وقال: والخامسة أن تبغض العلم وأهله لم يروه عن خالد إلا عطاء[1]، ولم يروه أيضا عن مسعر إلا عطاء تفرد به عبيد بن جناد.(معجم الصغير للطبراني،حديث:1026)
ترجمہ :سیّدنا ابوبکرہ ؓکہتے ہیں میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ فرماتے ہوئے سنا ’’تم عالم بنو یا متعلّم بنویا سننے والے یا دوستی رکھنے والے بنو، پانچویں قسم کے آدمی نہ بننا ورنہ ہلاک ہو جاؤ گے۔‘‘
تخریج : ضعیف الجامع، رقم : ۹۸۱۔سلسلہ ضعیفہ ، رقم : ۲۸۳۶۔ مجمع الزوائد: ۱؍۱۲۲۔
1۔اس حدیث کی سند کیسی ہے؟
2۔کیایہ مرفوع ہے؟
3۔بیانات وغیرہ میں اہمیت علم کے لیے حضور علیہ السلام کی نسبت سے بیان کرنا کیسا ہے؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
1۔مذکورہ حدیث سنداًصحیح ہے۔
2۔مذکورہ حدیث مرفوع اور موقوف دونوں طرح مروی ہے ۔
3۔درست ہے۔
توجیہ:مذکورہ حدیث ہمیں مرفوعاً دو سندوں سے ملی ہے جن میں سے ایک متصل ہے اور ایک مرسل،جو سند متصل ہے اس میں ایک راوی عطاءبن مسلم الخفاف مختلف فیہ ہیں جبکہ دوسری سند جوحضرت حسن بصریؒ سے مرسلاً ہے اس کے تمام راوی ثقہ ہیں لہذا سند متصل میں ایک راوی کا مختلف فیہ ہونا اس حدیث کے صحیح ہونے کے منافی نہیں۔
مسند بزار،ت:292ھ(9/94)میں ہے:
3626 -حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: نا عبيد بن جناد، قال: نا عطاء بن مسلم، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامس فتهلك» وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه، عن أبي بكرة وعطاء بن مسلم ليس به بأس ولم يتابع عليه
مجمع الزوائدللہیثمی،ت:807ھ(1/122)میں ہے:
495 – وعن أبي بكرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا، ولا تكن الخامسة فتهلك- قال عطاء: قال لي مسعر: زدتنا خامسة لم تكن عندنا [قال]:والخامسة أن تبغض العلم وأهله .
رواه الطبراني في الثلاثة والبزار، ورجاله موثقون.
الاحکام الکبریٰ لابن الخراطؒ،ت:581ھ(1/283)میں ہے:
البزار: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا عبيد بن جناد، ثنا عطاء بن مسلم، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا، ولا تكن الخامس فتهلك .
قال البزار: لم يتابع عطاء على هذا الحديث، انتهى كلام أبي بكر.
عطاء هذا هو ابن مسلم الخفاف، وثقه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: كان عطاء شيخا صالحا، دفن كتبه، وليس بقوي.
وعبيدة بن جناد هذا هو الحلبي، روى عن عطاء وابن المبارك، روى عنه أحمد بن أبي الحواري وأبو زرعة وغيرهما، سئل عنه أبو حاتم فقال: صدوق لم أكتب عنه.
ومحمد بن عبد الرحيم هذا هو أبو يحيى صاحب السامري المعروف بصاعقة، ثقة معروف.
تہذیب التہذیب لابن حجرؒ(9/135)میں ہے:
[4835] (تم س ق) عطاء بن مسلم الخفاف، أبو مخلد الكوفي، نزيل حلب.
روى عن: الأعمش، وجعفر بن برقان، ومحمد بن سوقة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والثوري، وعبد الله بن شوذب، وواصل الأحدب، وغيرهم.
وعنه: محمد بن المبارك الصوري، وابن المبارك، وموسى [بن] أيوب النصيبي، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي، وأبو توبة، وهشام بن عمار، وأبو نعيم الحلبي، وغيرهم.
قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ليس به بأس، وأحاديثه منكرات.
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: كان من أهل الكوفة دفن كتبه، ثم روى من حفظه فيهم، وكان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم: كان شيخا صالحا، وكان دفن كتبه فلا يثبت حديثه، وليس بقوي.
وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف، روي حديث خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رفعه: “اغد عالما”، وليس هو بشيء.
وذكره ابن حبان في “الثقات” فقال: مات في رمضان، سنة تسعين ومئة.
قلت: وقال: دفن كتبه، ثم جعل يحدث فيخطئ، فبطل الاحتجاج به.
وقال ابن أبي داود: في حديثه لين.
وقال الطبراني: تفرد بأحاديث.
وقال المروذي، عن أحمد: مضطرب الحديث.
وقال ابن عدي: له أحاديث، وفيها بعض ما ينكر عليه.
الکامل فی ضعفاء الرجال لابن عدیؒ(7/80)میں ہے:
1528– عطاء بن مسلم الخفاف الحلبي.
حدثنا محمد بن يوسف الفربري، حدثنا علي بن خشرم سمعت الفضل بن موسى ووكيعا يقولان عطاء بن مسلم ثقة …. وعطاء بن مسلم له أحاديث غير ما ذكرت، عن العلاء بن المسيب والأعمش وغيرهما وفي حديثه بعض ما ينكر عليه.
تقریب التہذیب لابن حجرؒ(ص:392)میں ہے:
4599- عطاء ابن مسلم الخفاف أبو مخلد الكوفي نزيل حلب صدوق يخطىء كثيرا من الثامنة مات سنة تسعين تم س ق
مرسل روایت:
الابانۃ الکبریٰ لابن بطہ،ت:378ھ،(1/341)میں ہے:
209 – حدثنا أبو عبد الله بن مخلد، وجعفر القافلائي، وإسماعيل الصفار، قالوا: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«اغد عالما أو متعلما أو منصتا أو محبا، ولا تكن الخامسة فتهلك.
موقوف روایات:
جامع بیان العلم وفضلہ لابن عبد البرؒ(1/141)میں ہے:
142- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي ببغداد، ثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي قال: حدثنا حجاج بن منهال، نا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، أن أبا الدرداء، قال: «كن عالما أو متعلما، أو محبا أو متبعا، ولا تكن الخامس فتهلك» قال: قلت للحسن: وما الخامس؟ قال: المبتدع “
المدخل الی السنن الکبریٰ،للبیہقیؒ(ص:269)میں ہے:
381 – وقد أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس بمكة ، أبنا أحمد بن إبراهيم بن الضحاك، ثنا علي بن عبد العزيز، ، ثنا حجاج، ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، أن أبا الدرداء قال: كن عالما أو متعلما أو محبا أو متبعا ، ولا تكن الخامس فتهلك. قال: قلت للحسن: من الخامس؟ قال: المبتدع
382 – وقد روي هذا من وجه آخر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ضعيف، وروي من وجه آخر عن عبد الله رضي الله عنه موقوفا عليه»
مسند الدارمی(1/134)میں ہے:
255 -أخبرنا قبيصة أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: اغد عالما أو متعلما أو مستمعا، ولا تكن الرابع فتهلك.
المقدمہ فی اصول الحدیث للشیخ عبد الحق المحدث الدھلویؒ(ص:4)میں ہے:
حكم المرسل….عند أبي حنيفة ومالك: المرسل مقبول مطلقاً وهم يقولون إنما ارسله لكمال الوثوق والاعتماد، لان الكلام في الثقة ولو لم يكن عنده صحيحا لم يرسله ولم يقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعند الشافعي:ان اعتضد بوجه آخر مرسل أو مسند وان كان ضعيفا قبل.
وعن أحمد قولان،وهذا كله إذا علم ان عادة ذلك التابعي ان لا يرسل إلا عن الثقات، وإن كانت عادته أن يرسل عن الثقات وعن غير الثقات فحكمه التوقف بالاتفاق كذا قيل.
النکت الوفیہ بما فی شرح الالفیہ لبرہان الدین البقاعیؒ،ت:885ھ(1/383)میں ہے:
- فإن يقل: فالمسند المعتمد … فقل: دليلان به يعتضد
….ان الفخر الرازي حمله على ما إذا كان المسند أيضا لا يقوم بنفسه، فكل منهما حينئذ يعتضد بالآخر، وأن المختار أن يركب من كلامه وكلام ابن الصلاح الذي سبق قريبا جوابه، فيقال: فائدته تظهر بأن ينظر، فإن كان ضعيفا يصلح لأن ينجبرفهما حينئذ كالمرسلين، كل منهما يعتضد بالآخر،كما تقدم في كلام الشافعي، وإن كان فوق ذلك أفادنا المسند أن ذلك الساقط في طريق المرسل مقبول، ثم يرجح هذا المسند بانضمام المرسل إليه على مسند آخر في رتبته لم يعتضد.
شرح علل الترمذی لابن رجب الحنبلیؒ،ت:795ھ(2/607)میں ہے:
“معنى قول الترمذي: ويروى من غير وجه نحو ذلك”
وقول الترمذي رحمه الله يروى من غير وجه نحو ذلك، لم يقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فيحتمل أن يكون مراده عن النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يحمل كلامه على ظاهره، وهو أن يكون معناه يروى من غير وجه، ولو موقوفاً، ليستدل بذلك على أن هذا المرفوع له أصل يعتضد به.
وهذا كما قال الشافعي في الحديث المرسل: إنه إذا عضده قول صحابي، أو عمل عامة أهل الفتوى به كان صحيحاً.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
[1] مذکورہ عبارت بظاہر درست نہیں صحیح عبارت “لم يروه عن خالد إلا مسعر، ولم يروه أيضا عن مسعر إلا عطاء” ہونی چاہیے۔
چناچہ مختصر زوائد مسند البزار لابن حجرؒ (1/116)میں مذکورہ حدیث کی تحقیقی میں محقق صبری بن عبد الخالق ابوذرؒ اسی طرح لکھتے ہیں:
«في حاشية (ب): “طب في الأوسط والصغير: حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي أبو العباس البغدادي، ثنا عبيد بن جناد – به وزاد فيه: قال عطاء: فقال لي مسعر، وزدتنا خامسة: لم تكن عندنا. وقال: والخامسة أن تبغض العلم وأهله، وقال: لم يروه عن خالد إلا مسعر، ولم يروه أيضا عن مسعر إلا عطاء، تفرد به عبيد بن جناد.»
© Copyright 2024, All Rights Reserved