• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

حدیث “سمنوا ضحایاکم فان ضحایاکم مطایاکم” کا حکم

استفتاء

سمنوا ضحایاکم فان ضحایاکم مطایاکم

(1)اس کی حدیث کی سندی حیثیت کیا ہے ؟(2)اس کا فضائل میں بیان کیا جاسکتا ہے یا نہیں ۔(3)نیز “فان ضحایاکم مطایاکم “کا مطلب کیا ہے ؟کیا یہ پل صراط پر ہماری سواریاں ہوں گی یا کوئی اور مطلب ہے ؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

(1۔2)مذکورہ حدیث  میں دوجملے ہیں (1)”سمنوا ضحایاکم“(2)”فان ضحایاکم مطایاکم” اس حدیث کا پہلا جملہ اپنےالفاظ کے اعتبار سے  اگرچہ سند ا ثابت نہیں لیکن اس کا معنی اور مضمون  ایک اورحدیث سے اورحضرات صحابہ کرام کے قول و فعل سے ثابت ہےچانچہ ایک روایت میں «إن افضل الضحايا أغلاها وأسمنها»کے الفاظ وارد ہیں اور صحیح بخاری میں حضرت ابو امامہ سے یہ الفاظ مروی ہیں«كنا نسمن الأضحية بالمدينة و كان المسلمون يسمنون»اور اسی طرح حضرت ابن عباس سے آیت مبارکہ «من يعظم شعائر الله …»کی تفسیر میں منقول ہے «تعظیمها ،استسمانها واستحسانها»  ۔

اور دوسراجملہ اگرچہ سند کے لحاظ سے ثابت ہے ليكن اس کی سند ضعیف ہے۔تاہم چونکہ ان دونوں جملوں کے مضمون کا تعلق فضائل سے ہے اس لئے اسے فضائل میں بیان کیا جاسکتاہے۔

(3) “فان ضحایاکم مطایاکم” کا ایک مطلب ہے کہ یہ پل صراط پر ہماری سواریاں ہوں گی اور ایک یہ بھی ہے کہ ان کی برکت سے پل صراط سے گذرنا آسان ہوگا ۔

الدرر المنتثرۃ  للسیوطی(1/71)  میں ہے:

83 – (حديث) استفرهوا ضحاياكم فإنّها مطاياكم على الصراط الديلمي من طريق يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، ويحيى ضعيف .

اتقان مایحسن من الاخبار (ص78)میں ہے :

 استفرهوا ضحاياكم، فإنها مطاياكم على الصراط. عن أبي هريرة باسناد ضعيف .

الکشف الالہی عن شدید الضعف و الموضوع و الواہی  لمحمد بن محمد الطرابلسی (1177ھ) میں ہے:

استسمنوا و فی لفظ : استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم . قال الإمام ابن الصلاح رحمه الله تعالى  :  لاأصل له  .

الابواب  والتراجم لصحیح البخاری از مولانا زکریا کاندھلویؒ (1/75) میں ہے:

باب ضحية النبي عليه السلام بكبشين أقرنين و يذكر سمينين . وقال يحيى بن سعيد سمعت أبا أمامة بن سهل قال : كنا نسمن الأضحية بالمدينة و كان المسلمون يسمنون …. … لايبعد عندي أن يقال أن المصنف رحمه الله تعالى أراد بهذه الترجمة الترغيب في تسمين الأضحية و لذا ذكر أثر أبي امامة و المعروف على الألسنة في هذا المعنى قوله صلى الله عليه و سلم : سمنوا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم»لكن لما كان الحديث ضعيفا أشار إلى مضمونه ثم اعلم أن هذا الحديث اختلف في لفظه ذكره صاحب البدائع لفظ «عظموا ضحاياكم » الخ وذكره السخاوي في المقاصد الحسنة بلفظ «استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط » و قال : أسنده الديلمي من طريق ابن المبارك عن يحيى بن عبيدالله عن أبيه عن أبي هريرة رفعه بهذا و يحيى ضعيف جدا و وقع في النهاية لإمام الحرمين ثم في الوسيط ثم في العزيز «عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم». وقال الأول معناه إنها تكون مراكب للمضحين ، وقيل إنها تسهل الجواز على الصراط لكن قد قال ابن الصلاح إن هذا الحديث غير معروف و لاثابت فيما علمناه و قال ابن العربي في شرح الترمذي : ليس في فضل الأضحية و منها قول : إنها مطاياكم إلى الجنة و ذكر الحافظ ابن كثير  في تفسير قوله تعالى : «ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب »: شعائر الله أي أوامره و من ذلك تعظيم الهدايا و البدن كما قال الحكم عن مقسم عن ابن عباس تعظيمها استسمانها و استحسانها ثم ذكر أثر أبي امامة المذكور في ترجمة الباب عزاه إلى البخاري .

المستدرك على الصحيحين (رقم الحدیث7561)/مسند احمد (رقم الحدیث 15533) میں ہے :

حدثني أبو الأشد السلمي عن أبيه عن جده قال : كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فأمرنا نجمع لكل رجل منا درهما فاشترينا أضحية بسبع الدراهم فقلنا يا رسول الله لقد أغلينا بها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها وأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ رجل برجل ورجل برجل ورجل بيد ورجل بيد ورجل بقرن ورجل بقرن وذبحها السابع وكبرنا عليها جميعا

المستدر ک علی الصحیحین (رقم الحدیث7634) میں ہے :

عن زيد بن الحسن بن علي ، عن أبيه – رضي الله عنهما – قال : أمرنا رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – في العيدين أن نلبس أجود ما نجد ، وأن نتطيب بأجود ما نجد ، وأن نضحي بأسمن ما نجد ، البقرة عن سبعة والجزور عن عشرة ، وأن نظهر التكبير وعلينا السكينة والوقار .

المستدرک علی الصحیحین (رقم الحدیث7628) میں ہے :

عن أبي سلمة عن عائشة أو عن أبي هريرة أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا أراد أن يضحي اشترى كبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوءين فذبح أحدهما عن محمد وآل محمد والآخر عن أمته من شهد لله بالتوحيد وله بالبلاغ ۔

المبسوط (7/321) للسرخسی(متوفی490ھ) میں ہے :

ويجزي الجذع من الضأن إذا كان عظيما سمينا لما روى أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: “ضحوا بالثنيات ولا تضحوا بالجذعان” ولأن الجذع ناقص وقد أمرنا في الضحايا بالاستعظام والاستشراف قال عليه الصلاة والسلام “عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم” فأما الجذع من الضأن يجزئ لحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رجلا ساق جذعا إلى منى فبادت عليه فروى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “نعمت الأضحية الجذع من الضأن فانتهبوها”

شرح مشکل الوسیط (4/199) میں ہے :

ومن كتاب الضحايا حديث (عظموا ضحاياكم، فإنها على الصراط مطاياكم) حديث غير معروف، ولا ثابت فيما علمناه. والله أعلم. وقد قال شيخه في تفسيره، قيل: تهيأ مراكب للمضحين  يوم القيامة. وقيل: المراد أن التضحية بها تسهل الجواز على الصراط. والله أعلم. ما احتج به في سرّ استحباب، أن لا يزيل شعره وظفره في العشر من حديث: (كبّر  ضحيتك يعتق الله بكل جزء منها جزءاً منك من النار). حديث غير معروف لم نجد له سنداً يثبت به ، وفي حكم المسألة حديث صريح صحيح ، وهو ما روينا في صحيح مسلم  عن أم سلمة – رضي الله عنها – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (إذا دخل العَشر، وعنده أُضحية يريد أن يضحِّي فلا يأخذنّ شعراً، ولا يقلمنَّ ظفراً) وقد روي أيضاً بغير هذا اللفظ، (وإنما أوردته بهذا اللفظ) لدلالته على أن الضحية غير واجبة  والله أعلم.

فیض القدیر (1/632) میں ہے:

992 – (استفرهوا) ندبا (ضحاياكم) أي استكرموها فضحوا بالكريمة الشابة المليحة الحسنة المنظر والسير الفارهة المليحة والفتية ويقال هو يستفره الأفراس يستكرمها كما في القاموس وفي مختار الصحاح عن الأزهري الفاره من الناس المليح الحسن ومن الدواب الجيد السير انتهى.هذا هو المراد هنا وأما ما فسروا به الفاره من أنه الحاذق بالشئ فلا يتأنى هنا ثم علل ذلك بقوله (فإنها مطاياكم) جمع مطية وهي الناقة التي يركب مطاها أي ظهرها (على الصراط) أي فإن المضحي يركبها ويمر بها على الصراط ويستمر عليها حتى توصله إلى الجنة فإذا كانت سريعة مرت على الصراط بخفة ونشاط وسرعة. وحكمة جعلها مطايا في ذلك اليوم دون غيرها من الخيل وغيرها أن ذلك علامة في ذلك الموقف على أن من امتطاها قد امتثل أمر الشارع الندبي بالتضحية وأنه من الفائزين بالجزاء الموعود على ذلك وفيه أن الأفضل في الأضحية كونها جيدة السير ولم أر من قال به من أصحابنا .

السراج المنیر (1/203)  میں ہے:

(استفرهوا ضحاياكم) بفتح المثناة الفوقية وسكون الفاء وكسر الراء أي استكرموها أي ضحوا بالكريمة أي السمينة ذات الثمن (فإنها مطاياكم على الصراط) أي فإن المضحي يركبها وتمر به على الصراط إلى الجنة فإن كانت موصوفة بما ذكر مرت على الصراط بخفة ونشاط وسرعة .

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved