• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

حضرت فاطمہؓ اور حضرت زینبؓ کا جنازہ کس نے پڑھایا

استفتاء

حضرت فاطمہ رضی اللہ  عنہا اور حضرت زینب رضی اللہ  عنہا کا جنازہ کس نے پڑھایا ؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

1۔حضرت فاطمہ رضی اللہ عنہا  کا  جنازہ پڑھانے کے حوالے سے روایات میں تین اقوال ملتے ہیں:

۱۔حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ نے پڑھایا ۔

۲۔حضرت علی رضی اللہ عنہ نے  پڑھایا  ۔

۳۔ حضرت عباس رضی اللہ عنہ نے پڑھایا۔ البتہ قرین قیاس یہی ہے کہ حضرت فاطمہ رضی اللہ عنہا کی نماز جنازہ حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ نے پڑھائی ہوگی کیونکہ بنو ہاشم اس بات کا اہتمام کرتے تھے کہ ان کی اموات کی نماز جنازہ خلیفہ وقت اور والی شہر پڑھائیں لہذا اس پس منظر کے تحت معلوم ہوتا ہے کہ حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ نے ہی ان کی نماز جنازہ پڑھائی۔

2۔حضرت زینب رضی اللہ عنھا   کا جنازہ خود رسول اللہ ﷺ نے پڑھایا۔

كنز العمال   (12/ 515) میں ہے:

عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: ماتت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وعمر ليصلوا فقال أبو بكر لعلي بن أبي طالب: تقدم، فقال: ما كنت لأتقدم وأنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتقدم أبو بكر فصلى عليها. “

السنن الکبریٰ للبیہقی (7/ 357 ) میں ہے:

«فأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا عون بن سلام، حدثنا سوار بن مصعب، عن مجالد، عن الشعبي، أن فاطمة رضي الله عنها لما ماتت دفنها علي رضي الله عنه ليلا وأخذ بضبعى أبى بكر الصديق رضي الله عنه فقدمه، يعنى في الصلاة عليها. كذا روى بهذا الإسناد.

صحيح بخاری  (4/ 1549) میں ہے:

 حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن فاطمة عليها السلام، بنت النبي صلى الله عليه وسلم، أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك، وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال). وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك، فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها ………….. الخ

صحيح مسلم (3/ 1380 ) میں ہے:

حدثني محمد بن رافع. أخبرنا حجين. حدثنا ليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ أنها أخبرته:أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. مما أفاء عليه بالمدينة وفدك. وما بقي من خمس خيبر. فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا نورث ما تركنا صدقة. إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال). وإني والله! لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن حالها التي كانت عليها، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولأعملن فيها، بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا. فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك. قال: فهجرته. فلم تكلمه حتى توفيت. وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر. فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا. ولم يؤذن بها أبا بكر. وصلى عليها علي. ۔۔۔۔الخ

عمدة  القاری شرح صحيح   البخاری (17/ 259) میں ہے:

«قوله: (ليلا) أي: في الليل، وذلك بوصية منها لإرادة الزيادة في التستر. فإن قلت: روى مسلم وأبو داود والنسائي من حديث جابر في النهي عن الدفن ليلا. قلت: هذا محمول على حال الاختيار لأن في بعضه: إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك. قوله: (ولم يؤذن بها أبا بكر) أي: ولم يعلم بوفاتها أبا بكر. قوله: (وصلى عليها) أي: صلى علي، رضي الله تعالى عنه، على فاطمة، وروى ابن سعد من طريق عمرة بنت عبد الرحمن: أن العباس صلى عليها.

فتح الباری ، لابن حجر (7/ 494 ) میں ہے:

قوله: (دفنها زوجها علي ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر) روى ابن سعد من طريق عمرة بنت عبد الرحمن أن العباس صلى عليها، ومن عدة طرق أنها دفنت ليلا، وكان ذلك بوصية منها لإرادة الزيادة في التستر، ولعله لم يعلم أبا بكر بموتها؛ لأنه ظن أن ذلك لا يخفى عنه، وليس في الخبر ما يدل على أن أبا بكر لم يعلم بموتها ولا صلى عليها، وأما الحديث الذي أخرجه مسلم، والنسائي، وأبو داود من حديث جابر في النهي عن الدفن ليلا فهو محمول على حال الاختيار؛ لأن في بعضه: إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك.

صحيح  بخاری ، بحاشیہ  السہارنفوری (8/ 361) میں ہے:

قوله: (ولم يؤذن بها أبا بكر) لأنه ظن أن ذلك لا يخفى عنه، وليس فيه ما يدل على أنه لم يعلم بموتها،

 (صلی) أي: علي، وعند ابن سعد: أن العباس صلى عليها،

الطبقات الكبرى  (8/ 23) میں ہے:

أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: صلى العباس بن عبد المطلب على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في حفرتها هو وعلي والفضل بن عباس.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: نزل في حفرة فاطمة العباس وعلي والفضل.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر عن الزهري عن عروة أن عليا صلى على فاطمة.

أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا قيس بن الربيع عن مجالد عن الشعبي قال: صلى عليها أبو بكر. رضي الله عنه وعنها.

أخبرنا شبابة بن سوار. حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن حماد عن إبراهيم قال: صلى أبو بكر الصديق على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر عليها أربعا.

البدایہ والنہایہ (9/ 489) میں ہے:

ولما حضرتها الوفاة أوصت إلى أسماء بنت عميس امرأة الصديق أن تغسلها، فغسلتها هي وعلي بن أبي طالب وسلمى أم رافع، قيل: والعباس بن عبد المطلب. وما روي من أنها اغتسلت قبل وفاتها، وأوصت أن لا تغسل بعد ذلك فضعيف لا يعول عليه. والله أعلم.

وكان الذي صلى عليها زوجها علي، وقيل: عمها العباس. وقيل: أبو بكر الصديق. فالله أعلم. ودفنت ليلا، وذلك ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة

تکملہ فتح الملہم (3/63) میں  ہے:

تعارضت الروايات فيمن صلى على فاطمة بين أبي بكر وعلي وعباس رضي الله عنهم، فلا يمكن الجزم بواحدة منها، غير أن القياس يقتضي أن يصلي عليها أبو بكر الصديق رضي الله عنه لكونه إمام وقته، وأميرا للمؤمنين، وخليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الصحابة، ولا سيما بنو هاشم، كانوا يفوضون الصلاة على الأموات إلى الأمراء والخلفاء.

وتوفي أبو سفيان بن الحارث (وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضيع لہ) فصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كما في أسد الغابة.

وتوفي العباس بن عبد المطلب، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى عليه عثمان رضي الله عنه، كما في الاستيعاب.

وتوفي الحسن بن علي رضي الله عنهما، فقدم أخوه الحسين بن علي رضي الله عنه سعيد بن العاص، وهو أمير المدينة من قبل معاوية رضي الله عنهما، وكان الحسين لا يحبه، ولكنه قال: «لولا أنها سنة ما قدمت» كما رواه البيهقي في الجنائز، وابن عبد البر في الاستيعاب، في ذكر الحسن رضي الله عنه.

أنساب الأشراف (2/ 28) میں ہے:

وتوفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة ثمان من الهجرة بالمدينة. فغسلتها أم أيمن، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة. وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل في قبرها، ومعه أبو العاص. وجعل لها نعش. فكانت أول من اتخذ لها ذلك.

تفصیل کے لیے  دیکھئے “رحماء بينهم” حصہ اول، سیدہ فاطمہؓ کے جنازے کا مسئلہ ،( مصنفہ: مولانا نافع صاحبؒ)

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved