- فتوی نمبر: 34-301
- تاریخ: 12 جنوری 2026
- عنوانات: عقائد و نظریات > قرآن کریم
استفتاء
قرآن کریم میں آیت وضو (سورہ مائدہ 6) میں دو قراءتیں ہیں۔ایک قراءت کے مطابق: “وَأَرْجُلَكُمْ” یعنی پاؤں دھوئے جائیں اور دوسری قراءت کے مطابق: “وَأَرْجُلِكُم” یعنی مسح کیا جائے۔کیا یہ درست ہے؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
وضو میں پاؤں کا وظیفہ غسل ہے یا مسح؟ اس کا تعلق قراءت سے نہیں بلکہ عطف سے ہے۔ یعنی “وارجلكم” كا عطف اگر “وجوهكم” پر ہے تو پاؤں کا وظیفہ غسل ہے اور جر کی قراء ت جوار کی وجہ سے ہوگی۔ اگر عطف “برؤوسكم” میں “رؤوس“پر ہے تو پاؤں کا وظیفہ مسح ہے اور نصب کی قراء ت محل کی وجہ سے ہوگی یعنی رؤوس اگرچہ لفظا مجرور ہے لیکن محل نصب میں ہے۔ تا ہم اہل سنت کے اجماع اور احادیث کثیرہ کے پیش نظر پاؤں کا وظیفہ غسل ہے جس سے معلوم ہوتا ہے کہ”وارجلكم” کا عطف”رؤوس” پر نہیں ہے بلکہ”وجوهكم” پر ہے۔ اور اس صورت میں جر کی قراءت جوار کی وجہ سے ہوگی۔
امانی الاحبار فی شرح معانی الآثار (1/206) میں ہے:
(وقد اختلف الناس في قوله تعالى وارجلكم فاضافه) أي وصله وعطفه أي الأرجل (قوم إلى قوله تعالى وامسحوا برؤوسكم) أي فقرؤا أرجلكم بالخفض عطفا على رؤوسكم (قصرا على معنى وامسحوا برؤوسكم وارجلكم) قال الإمام أبو بكر الجصاص الرازي قرأ ابن عباس والحسن وعكرمة وحمزة وابن كثير وتاولوها على المسح…( وأضافه قوم إلى قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق فقرؤا وأرجلكم) أي بالنصب (نسقا) أي عطفا (على قوله فاغسلوا وجوهكم واغسلوا ايديكم واغسلوا ارجلكم على الاضمار) أي اضمار الفعل وهو قوله اغسلوا ( والنسق) اي العطف على قوله وجوهكم…
وفيه ايضا: قال الامام الجصاص وهاتان القراءتان قد نزل بهم القرآن ونقلتهم الامة تلقيا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يختلف اهل اللغة ان كل واحدة منهما محتملة للمسح بعطفها على الرأس ومحتملة للغسل بعطفها على المغسول… فالدليل على ان المراد الغسل دون المسح اتفاق الجميع على انه اذا غسل فقد ادى فرضه واتى بالمراد وانه غير معلوم على ترك المسح فثبت ان المراد الغسل وايضا فان اللفظ لما وقف الموقف الذي ذكرنا من احتماله لكل واحد من المعنيين صار في حكم المجمل المفتقر الى البيان فما ورد فيه من البيان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعل او قول علمنا انه مراد الله تعالى وقد ورد البيان عنه بالغسل قولا وفعلا أما فعلا فهو ما ثبت بالنقل المستفيض المتواتر انه صلى الله عليه وسلم غسل رجليه في الوضوء ولم يختلف الامة فيه فصار ذلك واردا مورد البيان وفعله اذا ورد على وجه البيان فهو على الوجوب فثبت أن ذلك هو مراد الله تعالى واما قولا فما رواه جابر وابو هريرة وعائشة وعبد الله بن عمرو وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قوما تلوح اعقابهم لم يصبها الماء فقال ويل للاعقاب من النار اسبغوا الوضوء فقوله ويل للاعقاب وعيد لا يجوز ان يستحق الا بترك الفرض فهذا يوجب استيعاب الرجل بالطهارة
وفيه ايضا: فهذه الآية الدالة على وجوب غسل الرجلين لما ذكرنا من وجوه العطف على الايدي وعدم جواز عطف الارجل على الرؤوس وبما لحقوا من البيان من الاحاديث والاجماع كافية لاثبات جواز جر الجوار بتوسط الواو العاطفة
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved