• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

طافی مچھلی کی تعریف میں پانی کے اوپر آنا شرط ہے یا علامت؟

استفتاء

احناف کے نزدیک طافی مچھلی حرام  ہے،  اس لفظ “طافی”  کی وضاحت درکار ہے کہ کیا طافی ہونے کے لیے مچھلی کے لیے طبعی موت مرنے کے بعد پانی کے اوپر الٹا ہونا بھی ضروری ہے یا صرف طبعی موت  مرنا کافی ہے چاہے وہ پانی پر الٹی نہ ہوئی ہو؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

طافی ہونے کے لیے تو پانی پر الٹا ہونا کافی ہے البتہ حرام ہونے کے لیے طافی ہونا کافی نہیں بلکہ  طبعی موت مرنا  ضروری ہے  لیکن طافی ہونا  چونکہ  عادۃً طبعی موت مرنے کی علامت ہے اس لیے طافی ہونے کو طبعی موت کی علامت ہونے کی وجہ سے حرام ہونے کے لیے کافی سمجھا  جائے گا الا یہ کہ ہمیں کسی یقینی ذریعہ سے طافی کے کسی ظاہری سبب سے   مرنے کا علم ہوجائے تو ایسی صورت میں طافی ہونے کے باوجود اسے حرام نہیں کہا جائے گا کیونکہ جو  شے کسی امر کی عادۃً علامت ہو اس کا اس امر سے جدا ہونا  بھی ممکن ہے اور سائنسی طور پر بھی طافی ہونا طبعی موت کی حتمی علامت نہیں ہے۔

سنن ابن ماجہ (رقم الحدیث: 3314) میں ہے:

عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أحلت ‌لنا ‌ميتتان ودمان، فأما الميتتان: فالحوت والجراد، وأما الدمان: فالكبد والطحال

تکملہ فتح  الملہم(3/288) میں ہے:

وهو السمك الذى مات فى الماء حتف انفه وسمى طافيا لانه يطفو على الماء بعد موته عادة

بذل المجہود  (16/140) میں ہے:

الطافي هو الذي ‌يموت ‌في ‌البحر، ويعلو فوق الماء، ولا يرسب فيه، فعند الحنفية يكره أكله، وقال مالك والشافعي وأحمد والظاهرية: لا بأس به…………..«أما الآية فلا حجة فيها؛ لأن المراد من قوله تعالى: {وَطَعَامُهُ} ما قذفه البحر إلى الشط فمات، وذلك حلال عندنا, لأنه ليس بطاف، إنما الطافي اسم لما مات في الماء من غير آفة وسبب حادث، وهذا مات بسبب حادث، وهو قذف البحر، فلا يكون طافيًا،

فیض الباری (5/655) میں ہے:

ثم ‌الطافي ‌ما ‌مات حتف أنفه، وطفا على الماء. ولا بد أن يستثنى منه ما طفا على الماء، بسبب ظاهر، نحو الضرب بالعصا، وغيره

أحكام القرآن للجصاص  (1/154میں ہے:

«وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَظُنُّ أَنَّ كَرَاهَةَ الطَّافِي مِنْ أَجْلِ بَقَائِهِ فِي الْمَاءِ حَتَّى طَفَا عَلَيْهِ فَيُلْزِمُونَنَا عَلَيْهِ الْحَيَوَانَ الْمُذَكَّى إذَا أُلْقِيَ فِي الْمَاءِ حَتَّى طَفَا عَلَيْهِ. وَهَذَا جَهْلٌ مِنْهُمْ بِمَعْنَى الْمَقَالَةِ وَمَوْضِعِ الْخِلَافِ لِأَنَّ ‌السَّمَكَ ‌لَوْ ‌مَاتَ ثُمَّ طَفَا عَلَى الْمَاءِ لَأُكِلَ، وَلَوْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ وَلَمْ يَطْفُ عَلَى الْمَاءِ لَمْ يُؤْكَلْ، وَالْمَعْنَى فِيهِ عِنْدَنَا هُوَ مَوْتُهُ فِي الْمَاءِ حَتْفَ أَنْفِهِ لَا غَيْرُ

فتاویٰ قاضیخان (9/282) میں ہے:

والأصل ان السمك متى مات بسبب حادث حل أكله وإن مات حتف انفه لا بسبب ظاهر لايحل أكله عندنا لانه طاف

بدائع الصنائع (5/36) میں ہے:

‌(وأما) المسألة الثانية وهي مسألة ‌الطافي فالشافعي رحمه الله احتج بقوله تعالى {وطعامه متاعا لكم} [المائدة: 96] معطوفا على قوله {أحل لكم صيد البحر} [المائدة: 96] أي: أحل لكم طعامه وهذا يتناول ما صيد منه وما لم يصد والطافي لم يصد فيتناوله بقوله عليه الصلاة والسلام في صفة البحر «هو الطهور ماؤه والحل ميتته» وأحق ما يتناوله اسم الميتة ‌الطافي؛ لأنه الميت حقيقة وبقوله عليه الصلاة والسلام «أحلت لنا ميتتان ودمان الميتتان السمك والجراد» فسر النبي عليه الصلاة والسلام الميتة بالسمك من غير فصل بين ‌الطافي وغيره.

ولنا ما روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه «نهى عن أكل ‌الطافي» وعن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال: لا تبيعوا في أسواقنا ‌الطافي، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ما دسره البحر فكله وما وجدته يطفو على الماء فلا تأكله.

وأما الآية فلا حجة له فيها؛ لأن المراد من قوله تعالى: {وطعامه} [المائدة: 96] ما قذفه البحر إلى الشط فمات كذا قال أهل التأويل وذلك حلال عندنا؛ لأنه ليس بطاف إنما ‌الطافي اسم لما مات في الماء من غير آفة وسبب حادث وهذا مات بسبب حادث وهو قذف البحر فلا يكون طافيا والمراد من الحديثين غير ‌الطافي لما ذكرنا ثم السمك ‌الطافي الذي لا يحل أكله عندنا هو الذي يموت في الماء حتف أنفه بغير سبب حادث منه سواء علا على وجه الماء أو لم يعل بعد أن مات في الماء حتف أنفه من غير سبب حادث، وقال بعض مشايخنا: هو الذي يموت في الماء بسبب حادث ويعلو على وجه الماء فإن لم يعل يحل، والصحيح هو الحد الأول وتسميته طافيا لعلوه على وجه الماء عادة.

وروى هشام عن محمد رحمهما الله في السمك إذا كان بعضها في الماء وبعضها على الأرض إن كان رأسها على الأرض أكلت وإن كان رأسها أو أكثره في الماء لم تؤكل؛ لأن رأسها موضع نفسها فإذا كان خارجا من الماء فالظاهر أنه مات بسبب حادث وإذا كان في الماء أو أكثره فالظاهر أنه مات في الماء بغير سبب وقالوا في سمكة ابتلعت سمكة أخرى أنها تؤكل؛ لأنها ماتت بسبب حادث.

ولو مات من الحر والبرد وكدر الماء ففيه روايتان: في رواية لا يؤكل؛ لأن الحر والبرد وكدر الماء ليس من أسباب الموت ظاهرا فلم يوجد الموت بسبب حادث يوجب الموت ظاهرا أو غالبا فلا يؤكل وفي رواية يؤكل؛ لأن هذه أسباب الموت في الجملة فقد وجد الموت بسبب حادث فلم يكن طافيا فيؤكل ويستوي في حل الأكل جميع أنواع السمك من الجريث والمارماهي وغيرهما؛ لأن ما ذكرنا من الدلائل في إباحة السمك لا يفصل بين سمك وسمك إلا ما خص بدليل

کفایت المفتی (9/122) میں ہے:

جو مچھلی مر کر پانی پر تیرنے لگے اور اس کے مرنے کا سبب معلوم نہ ہو ا سکا کھانا جائز نہیں۔

فتاویٰ رحیمیہ (10/81) میں ہے:

جو مچھلیاں کسی آفت سے مری ہوں وہ حلال ہیں اور جو اپنی موت سے مر کر پانی کی سطح پر الٹی تیر رہی ہوں ( یعنی پیٹ اوپر اور پُشت نیچے ہو) تو وہ مچھلی حلال نہیں۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved