- فتوی نمبر: 35-41
- تاریخ: 04 اپریل 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
1۔حضرت سلیمان علیہ السلام کے مخلوق کی دعوت والے واقعے کی سند کی رہنمائی فرما دیں ۔2۔ اور کیا یہ واقعہ بیان کرنا ٹھیک ہے یا نہیں ؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
2،1۔مذکورہ واقعہ متعدد کتب میں مذکور ہے تاہم تلاش کے باوجود ہمیں اس کی سند نہیں مل سکی بظاہر یہ واقعہ اسرائیلی روایات میں سے ہے اور جو اسرائیلی روایات دین اسلام کے مخالف نہ ہوں انہیں بیان کرنے کی گنجائش ہے لہذا مذکورہ واقعہ کو بیان کرنے کی بھی گنجائش ہےتاہم ایسے واقعات کی نہ تصدیق کرنی چاہیے اور نہ تکذیب کرنی چاہیے۔
التحبیر فی التذکیرلعبد الکریم القشیری ،ت:465ھ (ص:86) میں ہے:
“وقيل: إن سليمان عليه السلام سأل الله تعالى أن يضيف يوما جميع الحيوانات فأذن له في ذلك، فجمع الطعام مدة طويلة، فأرسل الله حوتا، فأكل جميع ما جمعه، ثم سأله الزيادة، فقال له سليمان: أأنت تأكل كل يوم مثل هذا؟ فقال: كل يوم ثلاثة أضعاف هذا، فليتك لم تضفني، ولا أحالني الله عليك.”
حياة الحيوان الكبرى (1/ 380)میں ہے:
«قال القشيري: يقال: إن سليمان عليه الصلاة والسلام سأل ربه، سبحانه وتعالى، أن يأذن له أن يضيف يوما، جميع الحيوانات، فأذن الله تعالى له فأخذ سليمان في جمع الطعام مدة طويلة، فأرسل الله تعالى له حوتا واحدا من البحر، فأكل كل ما جمعه سليمان، في تلك المدة الطويلة، ثم استزاده فقال سليمان: لم يبق عندي شيء، ثم قال له: وأنت تأكل كل يوم مثل هذا؟ فقال: رزقي كل يوم ثلاثة أضعاف هذا، ولكن الله لم يطعمني اليوم إلا ما أطعمتني أنت، فليتك لم تضيفني فإني بقيت اليوم جائعا حيث كنت ضيفك! انتهى. وفي هذا إشارة إلى كمال قدرة الله تعالى، وعظيم سلطانه، وسعة خزائنه، إذ مثل سليمان مع سعة ملكه وقوة سلطانه الذي آتاه الله تعالى، عجز أن يشبع مخلوقا واحدا من مخلوقات الله تعالى. فسبحانه المتكفل بأرزاق خلقه.»
نزہۃ المجالس ومنتخب النفائس (1/ 213)میں ہے:
«حكاية قال سليمان عليه السلام لنملة كم رزقك في كل سنة قالت حبة حنطة فحبسها في قارورة وجعل عندها حبة حنطة فلما مضت السنة فتح القارورة فوجدها قد أكلت نصف الحبة فسألها عن ذلك فقالت كان اتكالي على الله قبل الحبس وبعده كان عليك فخشيت أن تنساني فادخرت النصف إلى العام الآتي فسأل ربه أن يضيف جميع الحيوانات يوما واحدا فجمع طعاما كثيرا فأرسل الله تعالى حوتا فأكله أكلة واحدة ثم قال يا نبي الله إني جائع فقال رزقك كل يوم أكثر من هذا قال بأضعاف كثيرة وفي حادي القلوب الطاهرة قال إني آكل كل يوم سبعين ألف سمكة»
السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير (1/ 388)میں ہے:
«(فائدة) قال الدميري يقال أن سليمان عليه الصلاة والسلام سأل الله تعالى أن يأذن له أن يضيف جميع الحيوانات يوما فأذن له فأخذ سليمان في جمع الطعام مدة فأرسل الله تعالى حوتا واحدا من البحر فأكل ما جمع سليمان في تلك المدة ثم استزاده فقال له سليمان عليه الصلاة والسلام لم يبق عندي شيء ثم قال له أنت تأكل يوم مثل هذا فقال له رزقي كل يوم ثلاثة أضعاف هذا ولكن الله لم يطعمني اليوم إلا ما أعطيتني فلیتك لم تضفني فإني بقيت جائعا حيث كنت ضيفك
نفحۃ العرب (ص:138) میں ہے:
نقل الشيخ عبد الرحمن بن سلام المقرىء في كتاب العقائد: أن سليمان لما رأى أن الله تعالى أوسع له الدنيا، وصارت بيده، قال: إلهي لو أذنت لي أن أطعم جميع المخلوقات سنة كاملة، فأوحى الله إليه أنك لن تقدر على ذلك، فقال: إلهي أسبوعا، فقال الله تعالى : لن تقدر، فقال: إلهي يوما واحدا، فقال تعالى لن تقدر، فقال: إلهي ولو يوما واحدا، فأدن الله تعالى له في ذلك فأمر سليمان الجن والإنس بأن يأتوا جميع ما في الأرض من أبقار وأغنام ومن جميع ما يؤكل من أجناس الحيوان من طير وغير ذلك، فلما جمعوا ذلك اصطنعوا له القدور الراسيات، ثم ذبح ذلك وطبخه وأمر الريح أن تهب على الطعام لئلا يفسد ثم مد ذلك الطعام في البرية، فكان طول ذلك السماط مسيرة شهر وعرضه مثل ذلك، ثم أوحى الله تعالى إليه يا سليمان بمن تبتدئ من المخلوقات؟ فقال سليمان: أبتدئ بدواب البحر، فأمر الله حوتا من البحر المحيط أن يأكل من ضيافة سليمان، فرفع ذلك الحوت رأسه، وقال: يا سليمان سمعت إنك فتحت بابا للضيافة، وقد جعلت ضيافتي في هذا اليوم، فقال سليمان دونك والطعام، فتقدم ذلك الحوت وأكل من أول السماط، فلم يزل يأكل حتى أتى إلى آخره في لحظة، ثم نادى أطعمني يا سليمان وأشعبني، فقال له سليمان أكلت الجميع وما شبعت فقال الحوت: هكذا يكون جواب أصحاب الضيافة للضيف؟ اعلم يا سليمان إن لي في كل يوم مثل ما صنعت ثلاث مرات وأنت كنت السبب في منع راتبتي في هذا اليوم، وقد قصرت في حقي، فعند ذلك خر سليمان ساجدا الله تعالى، وقال: سبحان المتكفل بأرزاق الخلائق من حيث لا يعلمون.
مرقاۃ المفاتیح (1/281 ) میں ہے:
«(وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) الحرج:الضيق والإثم وهذا ليس على معنى إباحة الكذب عليهم، بل دفع لتوهم الحرج في التحديث عنهم وإن لم يعلم صحته وإسناده لبعد الزمان كذا في شرح السنة، وتبعه زين العرب، وأشار إليه المظهر وهو مقيد بما إذا لم نر كذب ما قالوه علما أو ظنا. قال السيد جمال الدين: ووجه التوفيق بين النهي عن الاشتغال بما جاء عنهم، وبين الترخيص المفهوم من هذا الحديث أن المراد بالتحدث هاهنا التحدث بقصص من الآيات العجيبة، كحكاية عوج بن عنق، وقتل بني إسرائيل أنفسهم في توبتهم من عبادة العجل، وتفصيل القصص المذكورة في القرآن لأن في ذلك عبرة وموعظة لأولي الألباب، وأن المراد بالنهي هناك النهي عن نقل أحكام كتبهم لأن جميع الشرائع والأديان منسوخة بشريعة نبينا – صلى الله عليه وسلم. اهـ»
تفسیر ابن کثیر(1/8) میں ہے:
«ولهذا غالب ما يرويه إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير في تفسيره، عن هذين الرجلين: عبد الله بن مسعود وابن عباس، ولكن في بعض الأحيان ينقل عنهم ما يحكونه من أقاويل أهل الكتاب، التي أباحها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: “بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار” رواه البخاري عن عبد الله ولهذا كان عبد الله بن عمرو يوم اليرموك قد أصاب زاملتين من كتب أهل الكتاب، فكان يحدث منهما بما فهمه من هذا الحديث من الإذن في ذلك.
ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر للاستشهاد، لا للاعتضاد، فإنها على ثلاثة أقسام:
أحدها: ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح.
والثاني: ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه.
والثالث: ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمن به ولا نكذبه، وتجوز حكايته لما تقدم وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في هذا كثيرا، ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك، كما يذكرون في مثل هذا أسماء أصحاب الكهف، ولون كلبهم، وعدتهم، وعصا موسى من أي الشجر كانت؟ وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم، وتعيين البعض الذي ضرب به القتيل من البقرة، ونوع الشجرة التي كلم الله منها موسى، إلى غير ذلك مما أبهمه الله تعالى في القرآن، مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين في دنياهم ولا دينهم. ولكن نقل الخلاف عنهم في ذلك جائز، كما قال تعالى: {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا} [الكهف: 22] ، فقد اشتملت هذه الآية الكريمة على الأدب في هذا المقام وتعليم ما ينبغي في مثل هذا، فإنه تعالى أخبر عنهم بثلاثة أقوال، ضعف القولين الأولين وسكت عن الثالث، فدل على صحته إذ لو كان باطلا لرده كما ردهما، ثم أرشد على أن الاطلاع على عدتهم لا طائل تحته، فقال في مثل هذا: {قل ربي أعلم بعدتهم} فإنه ما يعلم بذلك إلا قليل من الناس، ممن أطلعه الله عليه فلهذا قال: {فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا} أي: لا تجهد نفسك فيما لا طائل تحته، ولا تسألهم عن ذلك فإنهم لا يعلمون من ذلك إلا رجم الغيب. فهذا أحسن ما يكون في حكاية الخلاف: أن تستوعب الأقوال في ذلك المقام، وأن تنبه على الصحيح منها وتبطل الباطل، وتذكر فائدة الخلاف وثمرته لئلا يطول النزاع والخلاف فيما لا فائدة تحته، فتشتغل به عن الأهم فالأهم.
صحیح بخاری (رقم الحدیث:6928) میں ہے:
حدثني محمد بن بشارحدثنا عثمان بن عمرأخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم}). الآية
مرقاۃ المفاتیح (1/240 ) میں ہے:
(فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -:(لا تصدقوا)أي فيما لم يتبين لكم صدقه لاحتمال أن يكون كذبا وهو الظاهر من أحوالهم(أهل الكتاب)أي اليهود والنصارى لأنهم حرفوا كتابهم (ولا تكذبوهم)أي فيما حدثوا من التوراة والإنجيل ولم يتبين لكم كذبه لاحتمال أن يكون صدقا وإن كان نادرا لأن الكذوب قد يصدق»
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved