- فتوی نمبر: 36-198
- تاریخ: 20 ستمبر 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
حدثني أبو أمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة»
حدیث میں مذکور دونوں سورتیں روزانہ پڑھنی ہیں؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
مذکورہ حدیث میں جو فضیلت وارد ہوئی ہے یہ اس شخص کے لیے ہے جو ان سورتوں کے پڑھنے پر مداومت رکھے اور مداومت کا مطلب یہ ہے کہ اکثر ان سورتوں کے پڑھنے کا معمول ہو ہاں کبھی کبھی ناغہ بھی ہو جائےتو کوئی حرج نہیں۔
مرقاۃ المفاتیح (4/1460) میں ہے:
(وعن أبي أمامة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اقرءوا القرآن) أي اغتنموا قراءته وداوموا على تلاوته (فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا) ، أي مشفعا (لأصحابه) ، أي القائمين بآدابه (اقرءوا) ، أي على الخصوص (الزهراوين) تثنية الزهراء تأنيث الأزهر وهو المضيء الشديد الضوء، أي المنيرتين لنورهما وهدايتهما وعظم أجرهما فكأنهما بالنسبة إلى ماعداهما عند الله مكان القمرين من سائر الكواكب، وقيل: لاشتهارهما شبهتا بالقمرين (البقرة وسورة آل عمران) بالنصب على البدلية أو بتقدير أعني ويجوز رفعها، وسميتا زهراوين لكثرة أنوار الأحكام الشرعية والأسماء الحسنى العلية، وذكر السورة في الثانية دون الأولى لبيان جواز كل منهما (فإنهما) ، أي ثوابهما الذي استحقه التالي العامل بهما أو هما يتصوران ويتجسدان ويتشكلان (تأتيان) ، أي تحضران (يوم القيامة كأنهما غمامتان) ، أي سحابتان تظلان صاحبهما عن حر الموقف، قيل: هي ما يغم الضوء ويمحوه لشدة كثافته (أو غيايتان) وهي بالياءين ما يكون أدون منهما في الكثافة وأقرب إلى رأس صاحبهما كما يفعل بالملوك فيحصل عنده الظل والضوء جميعا (أو فرقان) بكسر الفاء، أي طائفتان (من طير) جمع طائر (صواف) جمع صافة وهي الجماعة الواقفة على الصف أو الباسطات أجنحتها متصلا بعضها ببعض، وهذا أبين من الأولين إذ لا نظير له في الدنيا إلا ما وقع لسليمان – عليه الصلاة والسلام – و (أو) يحتمل الشك من الراوي والتخيير في تشبيه هاتين السورتين، والأولى أن يكون لتقسيم التالين لأن أو من قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا من تردد من الرواة لاتساق الرواة عليه على منوال واحد، قال الطيبي: أو للتنويع فالأول لمن يقرأهما ولا يفهم معناهما والثاني لمن يجمع بينهما والثالث لمن ضم إليهما تعليم الغير (تحاجان) أي السورتان تدافعان الجحيم والزبانية أو تجادلان وتخصمان الرب أو الخصم (عن أصحابهما) وهو كناية عن المبالغة في الشفاعة (اقرءوا سورة البقرة) قال الطيبي: تخصيص بعد تخصيص بعد تعميم أمر أولا بقراءة القرآن وعلق بها الشفاعة، ثم خص الزهراوين وأناط بهما التخلص من حر يوم القيامة بالمحاجة، وأفرد ثالثا البقرة وأناط بها أمورا ثلاثة حيث قال (فإن أخذها) ، أي المواظبة على تلاوتها والتدبر في معانيها والعمل بما فيها (بركة) ، أي منفعة عظيمة (وتركها) بالنصب ويجوز الرفع، أي تركها وأمثالها (حسرة) ، أي ندامة يوم القيامة، كما ورد: ” «ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله فيها» ” (ولا يستطيعها) بالتأنيث والتذكير، أي لا يقدر على تحصيلها (البطلة) ، أي أصحاب البطالة والكسالة لطولها، وقيل: أي السحرة لأن ما يأتون به باطل، سماهم باسم فعلهم الباطل، أي لا يؤهلون لذلك أو لا يوفقون له، ويمكن أن يقال: معناه لا تقدر على إبطالها أو على صاحبها السحرة لقوله – تعالى – فيها {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} [البقرة: 102] الآية (رواه مسلم)
السراج المنیر (1/271) میں ہے:
(اقرؤا الزهراوين) أي انليرين سميتا به لكثرة نور الأحكام الشرعية والأسماء الإلهية فيهما أو لهدايتهما وعظم أجرهما لقارئهما (البقرة وآل عمران) بدل من الزهراوين (فإنهما يأتيان) أي ثوابهما (يوم القيامة كأنهما غمامتان) أي سحابتان تظلان قارئهما من حر الموقف (أو غيايتان) بفتح الغين المعجمة وتخفيف المثناتين التحتيتين قال في النهاية الغيابة كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه من سحابة وغيرها وقال المناوي وهي ما أظل الإنسان فوقه وأراد به ماله صفاء وضوء إذا الغياية ضوء شعاع الشمس (أو كأنهما فرقان) بكسر الفاء وسكون الراء أي قطيعان أي طائفتان (من طير صواف) أي باسطات أجنحتها متصلا بعضها ببعض والمراد أنهما يقيان قارئهما من حر الموقف وليست أو للشك ولا للتخيير في تشبيه السورتين ولا للتروية بل للتنويع وتقسيم القارئين فالأول لمن يقرأهما ولا يفهم المعنى والثاني للجامع بين التلاوة ودراية المعنى والثالث لمن ضم إليها التعليم والإرشاد (يحاجان عن أصحابها) أي يدفعان عنه الجحيم أو الزبانية (اقرؤا سورة البقرة) قال المناوي عمم أولا وعلق به الشفاعة ثم خص الزهراوين وعلق بهما النجاة من كرب القيامة والمحاجة ثم أفرد البقرة وعلق بها المعاني الثلاثة الآتية إيماء إلى أن لكل خاصية يعرفها الشارع (فإن أخذها) أي المواظبة على قراءتها والعمل بها (بركة) أي زيادة ونماء (وتركها حسرة) أي تأسف وتلهف على ما فاته من الثواب (ولا تستطيعها البطلة) بفتح الباء والطاء المهملة أي السحرة لزيغهم عن الحق وأنهما كهم في الباطل وأهل البطالة الذين لم يوفقوا لذلك (حم م) عن أبي إمامة الباهلي
فتح الملہم (4/235) میں ہے:
قوله: فإن اخذها بركة: أى في المواظبة على تلاوتها والتدبر في معانيها والعمل بما فيها: منفعة عظيمة
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved