• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : صبح آ ٹھ تا عشاء

استلام کے بعد ہتھیلیوں کو چومنا اور بوسہ دینا

استفتاء

طواف شروع کرتے وقت اور ہر چکر کے پورا ہونے پر استلام کر کے اپنے ہاتھوں کی ہتھیلیوں کو چومنا، بوسہ دینا سنت سے ثابت ہے یا نہیں؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

طواف شروع کرتے وقت اور ہر چکر کے پورا ہونے پر استلام کر کے اپنے ہاتھوں کی ہتھیلیوں کو چومنا سنت سے ثابت ہے۔ لیکن یہ تب ہے جب براہ راست حجر اسود کو بوسہ نہ دے سکے۔

في صحيح مسلم (1/ 478):

عن نافع رضي الله عنه قال رأيت ابن عمر رضي الله عنه يستلم الحجر بيده ثم قبل يده و قال ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعله.

قال الإمام النووي تحت هذا الحديث: هذا الحديث محمول على من عجز عن تقبيل الحجر و إلا فالقادر يقبل الحجر و لا يقتصر في اليد على الاستلام تقبيل اليد بعد الاستلام للعاجز هو مذهبنا و مذهب الجمهور.

و في بدائع الصنائع (2/ 342):

و يستلم الحجر في كل شوط يفتتح به إن استطاع من غير أن يؤذي أحداً لما روي: ”أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان كلما مرّ بالحجر الأسود استلمه“. لأن كل شوط طواف على حدة، فكان استلام الحجر فيه مسنوناً كالشوط الأول و إن لم يستطع استقبله و كبر و هلل.

و في مناسك ملا علي القاري (132):

و سن الاستلام في كل شوط، و إن استلمه في أوله و آخره أجزأه.

و في رد المحتار (3/ 505):

(ثم يقبل كفيه) تحت قوله: و يفعل في كل شوط عند الركن الأسود ما يفعله في الابتداء.

وفي البحر الرائق (2/ 578):

و استلم الحجر كما مررت به إن استطعت أي من غيرإيذاء لحديث البخاري: أنه عليه السلام طاف على بعير كما أتى إلى الركن أشار بشيء في يده و كبر.

و في مناسك ملا علي القاري (131):

(إن لم يتیسر ذلك) أي جميع ما ذكر من الوضع و التقبيل و السجود و المسح بالكف، (امس الحجر شيئاً) أي من عصاً و نحوها، (و قبل ذلك الشيء إن أمكنه) أي الإمساس أو التقبيل (و إلا) أي بأن لم يمكنه الإمساس أيضا للزحمة، و حصول الأذية أو لكون الحجر ملطخاً بالطيب و هو محرم (يقف بحياله) أي بحذاء الركن (مستقبلاً له رافعاً يديه مشيراً بهما إليه كأنه واضع يديه عليه) … (مبسملاً مكبراً مهللاً حامداً مصلياً داعياً، و قبل كفيه بعد الإشارة صرح به) أي بالتقبيل بعد الإشارة.

و في المغني (3/ 270):

و إن لم يتمكن من تقبيل الحجر استلمه و قبل يده، و ممن رأى تقبيل اليد عند استلامه ابن عمر و جابر و أبو هريرة و أبو سعيد و ابن عباس و سعيد بن جبير و عطاء و عروة و أيوب و الثوري و الشافعي و إسحاق رضي الله عنهم و رضو عنه۔

معلم الحجاج (139) میں ہے:

’’حجر اسود کو ہاتھ لگانا اور چومنا مسنون ہے، جبکہ کسی کو تکلیف نہ ہو۔۔۔ اگر یہ بھی نہ ہو سکے تو دونوں ہاتھ کانوں تک اٹھائے اور دونوں ہتھیلیوں کو حجر اسود کی طرف کرے کہ پشت ہتھیلیوں کی اپنے چہرے کی طرف رہے۔ اور یہ نیت کرے کہ حجر اسود پر رکھی ہیں۔ اور تکبیر و تہلیل کرے اور ہتھیلیوں کو بوسہ دے۔‘‘

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved