• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

کفار کی نابالغ اولاد اگر مر جائےتو وہ جنت میں جائےگی؟

استفتاء

مسلمانوں کی نابالغ اولاد فوت ہوجائے تو جنت میں جائے گی جبکہ انہوں نے کوئی نیک عمل ہی نہیں کیے،کفار کی نابالغ اولاد  اگر مر جائےتو ان کا کیا حکم ہے؟کیا وہ بھی جنت میں جائےگی؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

کفار کی نابالغ اولاد اگر فوت ہوجائے تو اس بارے میں متعدد اقوال ہیں تاہم راجح قول یہ ہے کہ وہ جنت میں جائے گی اور وہ جنت میں اہل جنت کے خادم ہوں گے۔

نخب الافکار فی تنقیح مبانی الاخبار فی شرح معانی الآثار،لبد الدین العینیؒ(7/414)میں ہے:

عن عائشة أم المؤمنين قالت: “دعي رسول الله عليه السلام إلى جنازة صبي من الأنصار، فقلت: يا رسول الله، طوبى لهذا؛ عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: أو غير ذلك يا عائشة، إن الله خلق للجنة أهلًا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلًا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم”…….

قوله: “أو غير ذلك” أي أو يكون غير ما ذكرت يا عائشة، وأراد عليه السلام بذلك أن أحدًا لا يجزم عليه بأنه من أهل الجنة وإن كان صغيرًا لم يعمل سوءًا قط إلا الأنبياء عليهم السلام؛ فإنهم مقطوع لهم بالجنة، وكذلك من شهد له النبي عليه السلام بالجنة.

ويستنبط منه أحكام:

الأول: أنه يدل على أن الطفل يصلى عليه……….

«الثاني: فيه دلالة على أن الأطفال كلهم من المسلمين ومن الكافرين في مشيئة الله تعالى يصيرهم إلى ما شاء من رحمة أو عذاب، وذلك كله عدل منه، وهو أعلم بما كانوا عاملين، وهذا مذهب طائفة من العلماء، واحتجوا في ذلك أيضًا بحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه السلام: “كل بني آدم يولد على الفطرة … ” الحديث،

قال أبو عمر: هذا يقتضي كل مولود لمسلم وغير مسلم، ولحديث أبي هريرة أيضًا قال: “سئل رسول الله عليه السلام عن الأطفال، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين”. هكذا قال “الأطفال” لم يخص طفلًا من طفل، وإلى هذا ذهب جماعة كثيرة من أهل الفقه والحديث منهم: حماد بن زيد وحماد بن سلمة وابن المبارك وإسحاق بن راهويه وأكثر أصحاب مالك، قال أبو عمر: وليس عن مالك في ذلك شيء مخصوص.

وقالت طائفة: أطفال المسلمين في الجنة وأطفال الكفار في المشيئة، وحجتهم حديث أبي هريرة وغيره عن النبي عليه السلام قال:”ما من المسلمين مَنْ يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله وآباءهم الجنة بفضل رحمته، يجاء بهم يوم القيامة فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال لهم: ادخلوا أنتم وآباؤكم بفضل رحمتي”.

وقالت طائفة: حكم الأطفال كلهم كحكم آبائهم في الدنيا والآخرة، وهو مؤمنون بإيمان آبائهم وكافرون بكفر آبائهم، فأولاد المسلمين في الجنة، وأولاد الكفار في النار، وحجتهم: حديث سلمة بن يزيد الجعفي قال: “أتيت النبي عليه السلام أنا وأختي، فقلنا: يا رسول الله، إن أمنا ماتت في الجاهلية وكانت تقري الضيف وتصل الرحم وتفعل وتفعل، فهل ينفعنا من عملها شيء؟ قال: لا، قلنا: فإن أمنا وأدت أختًا لنا في الجاهلية لم تبلغ الحنث فهل ذلك نافع أختنا؟ فقال رسول الله عليه السلام: أرأيتم الوائدة والموءودة فإنهما في النار إلا أن تدرك الوائدة الإِسلام فيغفر لها”.

قال أبو عمر: هذا الحديث صحيح من جهة الإسناد، إلا أنه يحتمل أن يكون خرج على جواب السائل في غير مقصوده، فكانت الإشارة إليها، والله أعلم.

وقالت طائفة: أولاد المسلمين وأولاد المشركين إذا ماتوا صغارًا في الجنة، وحجتهم حديث عائشة رضي الله عنها قالت: “سألت خديجة النبي عليه السلام عن أولاد المشركين، فقال: هم مع آبائهم، ثم سألته بعد ذلك، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين، ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام فنزلت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} قال: هم على الفطرة أو قال: في الجنة”. وذكر ابن سنجر، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن خنساء بنت معاوية قالت: حدثني عمي قال: “قلت: يا رسول الله من في الجنة؟ قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد في الجنة”. وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عليه السلام: “سألت ربي عن اللاهين من ذرية البشر أن لا يعذبهم فأعطانيهم”. قال أبو عمر: إنما قال: قيل للأطفال اللاهين؛ لأن أعمالهم كاللهو واللعب من غير عقد ولا عزم.

وقالت طائفة: أولاد المشركين خدم أهل الجنة، وحجتهم ما رواه الحجاج بن نُصير، عن مبارك بن فضالة، عن علي بن زيد، عن أنس رضي الله عنه عن النبي عليه السلام قال: “أولاد المشركين خدم أهل الجنة”. وعن أنس أيضًا قال: قال رسول الله عليه السلام: “الولدان -أو قال: الأطفال- خدم أهل الجنة”.

وذكر البخاري في حديث رجاء العطاردي، عن سمرة بن جندب، عن النبي عليه السلام الحديث الطويل حديث الرؤيا.

وفيه قوله عليه السلام: “وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم عليه السلام، وأما الولدان حوله فكل مولود يولد على الفطرة، قال: فقيل: يا رسول الله، وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله عليه السلام: “وأولاد المشركين”.

وقالت طائفة: يمتحنون في الآخرة، وحجتهم حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عليه السلام في الهالك في الفترة، والمعتوه، والمولود، قال: يقول الهالك في الفترة: لم يأت كتاب ولا رسول ثم تلى{وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا}الآية، ويقول المعتوه: رب لم تجعل لي عقلًا أعقل به خيرًا ولا شرًّا، ويقول: المولود: رب لم أدرك العقل، فترفع لهم نار فيقال: ردوها وادخلوها قال: فيردها أو يدخلها من كان في علم الله سعيدًا لو أدرك العمل، ويمسك عنها من كان في علم الله شقيًّا لو أدرك العمل، قال: فيقول الله: إياي عصيتم فكيف رسلي لو أتتكم؟ ذكره ابن سنجر. قال أبو عمر: من الناس من يوقف هذا الحديث عن أبي سعيد ولا يرفعه، منهم: أبو نعيم الملائي. وقال السمرقندي في “أصوله”: مذهب أهل السنة: أن الله تعالى لا يعذب في الآخرة أحدًا بلا ذنب صدر منه، فلا يلحق صبيان الكفار بهم خلافًا للخوارج، وأما في إدخالهم الجنة أو كونهم من أهل الأعراف، أو أنهم صاروا خدم أهل الجنة فاختلف العلماء فيه، وكذا اختلفوا في دخول الجن في الجنة، والأصح أنهم يدخلون الجنة ولكن درجاتهم دون درجات بني آدم في الجنة، وهو اختيار أبي يوسف ومحمد.

وقال أبو حنيفة: إن الله تعالى، قال في الجن: {وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} ولم يذكر دخولهم في الجنة صريحًا فيوقف فيه،

قلت: وكذا توقف في أطفال المشركين، وهذا من غايته ورعه ومتانة دينه، وذكر إسحاق بن راهويه قال: ثنا يحيى بن أدم، أنا جرير بن جارية، عن أبي رجاء العطاردي، قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول: “لا يزال أمر هذه الأمة مواتيًا أو مقاربًا أو كلمة تشبه هاتين حتى يتكلموا أو ينظروا في الأطفال والقدر.

شرح النووی(16/207)میں ہے:

[2660]وأما أطفال المشركين ففيهم ثلاثة مذاهب قال الأكثرون هم في النار تبعا لآبائهم وتوقفت طائفة فيهم والثالث وهو الصحيح الذي ذهب إليه المحققون أنهم من أهل الجنة.

روح المعانی(12/84)میں ہے:

وقوله تعالى: يطاف عليهم، إما استئناف….. وفاعل الطواف على ما قيل من مات من أولاد المشركين قبل التكليف. ففي الصحيح أنهم خدم أهل الجنة. وقد صرح به في موضع آخر وهو قوله تعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون [الواقعة: 17]

بذل المجہود (13/128)میں ہے:

الحاصل: أنهم شاركوا الآباء في الدخول المرتب على الأعمال، فالمؤمنون وأولادهم وكذا المشركون وأولادهم كلهم أجمعون شركاء فيما بينهم في أن الدخول مرتب على الأعمال، فأعمال المؤمنين الحسنة أدخلتهم الجنة، وأعمال المشركين السيئة أدخلتهم النار. والذراري من النوعين لم تكن لهم أعمال حتى يترتب الدخول في إحدى الدارين المترتب عليها.

وأما الدخول بغير ذلك، فغير متعرض به، فينظر فيه إلى نصوص أخر، فرأينا قوله عليه السلام: “كل مولود يولد على الفطرة”، وقوله تعالى: {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا} ينفيان العذاب عنهما جميعا، فانتقى بذلك دخول ذراري المشركين النار رأسا، كما كان انتفى الدخول المرتب على الأعمال، وليس مجرد الفطرة كافيا في دخول الجنة، فلم يثبت بذلك الدخول في شيء، فينظر إلى نصوص أخر تثبت دخول الجنة، ولا ينافيه ما ورد في رواية خديجه حين سألت عن ولدها الذي مات في الجاهلية فقال “هو في النار” لأن كل مرتبة فهي بالنسبة إلى ما فوقها نار، والعرب تسمي كل شدة نارا، ولا شك أن أصحاب الأعراف في شدة إذا قاسوا أحوالهم بأحوال أهل الجنة.

وإن ثبت دخول ذراري المشركين الجنة كان غير مخالف لقوله هذا أيضا، فإن دخولهم هناك لما كان غير مضاف إلى استحقاق، وكانوا كالعبيد والغلمان، ولم يكن لهم ما يكون للمؤمنين وأطفالهم من الإكرام والنعيم، كان ذلك شدة لهم. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: “خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم”، ليس فيه تصريح بأنهم في النار أو في الجنة، فنقول: إنما كتب قبل خلقهم أنهم في الجنة من غير عمل عملوه، وإنما رد على عائشة رضي الله عنها؛ لأنها تكلمت بما ليس لها علم به وإن كانت مصيبة فيما قالت، انتهى.

ملفوظات حکیم الامت(23/120) میں ہے:

ذراری المشرکین والمومنین کا حکم

مشرکین اور مومنین کے اولاد صغار کے متعلق دریافت کیا گیا تو روایات کی تطبیق حسب ذیل فرمایا :

عن عائشة قلت یارسول الله ذراری المومنین فقال من آبائهم فقلت یا رسول الله بلاعمل؟ قال الله أعلم بما کانوا عاملین. قلت یارسول الله ذراری المشرکین؟ قال من آبائهم فقلت بلا عمل؟ فقال والله أعلم بما کانوا عاملین.

مطلب یہ کہ مدار جزا کا تو عمل ہی پر ہے اور بلوغ کے بعد یہ جوعمل کرتے وہ اللہ ہی کو معلوم ہے کہ کیا کرتے ( اور اللہ تعالیٰ اس کے موافق ان کو جزا دیتا ) مگر وہ عمل واقع نہیں ہوا ،  اس لیے اصل کے موافق تو یہ نہ مستحق ثواب کے ہیں نہ عذاب کے اور اس لیے ان کے ساتھ کوئی معاملہ جزا نہ ہوگا بلکہ الحاقاً ہوگا ، اسی لیے دونوں جگہ “من آبائهم “فرمایا ۔

 لیکن دوسرے دلائل سے ثابت ہے کہ ملحق باہل الثواب کو تو ثواب ہوتا ہے اور ملحق باہل العذاب کو عذاب نہیں ہوتا گونار میں ہوں اور نارمیں  ہونامستلزم تعذیب نہیں اور جس وقت یہ ارشاد ہوا تھا اس وقت تک یہی حالت تھی کہ ذراری المشرکین  جہنم میں تھے گو معذب نہ تھے کیونکہ اعمال شرکیہ سے منزہ تھے،  بعد میں معلوم کرادیا گیا کہ وہ جنت میں بوجہ شفاعت رسول مقبول صلی اللہ علیہ وسلم بطور خدام اہل الجنۃ کے ہوں گے یعنی اعمال نہ ہونے کے سبب ان کو ملوکیت کا درجہ تو عطا نہ ہوگا لیکن بالغ ہوکر مملوکیت کی حیثیت سے جنت میں مقیم ہوں گے ۔ بخلاف ذراری المومنین کہ کہ وہ بوجہ انتساب الی المومنین کے اس کے ساتھ درجات میں بھی ملحق ہوں گے۔

كفايت المفتی(1/44)میں ہے:

سوال: (۱) مشرک و کافر کے معصوم بچے جو فوت ہوتے ہیں کیا یہ سب بلاحساب و کتاب جنت میں داخل  کیے جائیں گے اور کیا یہی بچے جنت میں ہمارے خدمت گار ہوں گے؟

جواب: (۱) ہاں قول راجح یہی ہے کہ مشرکین و کفارکے معصوم بچے جنت میں جائیں گے۔

فتاوی دار العلوم دیوبند، مفتی عزیز الرحمن ؒ (5/304)میں ہے:

سوال :وہ بچے  ہنود کے جنتی ہیں یا جہنمی؟

الجواب : نابالغ بچے اہل ہنود کے جو مرتے ہیں وہ جنتی ہیں۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved