- فتوی نمبر: 35-203
- تاریخ: 29 مئی 2026
- عنوانات: عقائد و نظریات > سیر و مناقب اور تاریخ
استفتاء
محمد بن ابو بکرؒ کو کیسے شہید کیا گیا؟ اور ان کو کس نے شہید کیا؟
تاریخی حوالہ جات کے ساتھ رہنمائی فرمائیں۔
وضاحت مطلوب ہے:آپ یہ سوال کس پس منظر میں پوچھنا چاہ رہے ہیں؟ کیا آپ کو کوئی اشکال ہے؟
جواب وضاحت:لوگ یہ طعن کرتے ہیں کہ یہ قتل حضرت امیر معاویہ نے کروایا تھا۔جبکہ کتابوں میں یہ بات ملتی ہے کہ یہ قتل حضرت معاویہ بن حدیج نے کیا تھا۔تو میں یہ چاہ رہا ہوں کہ صحیح بات سامنے آ جائے ۔
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
محمد بن ابوبکرؓ کو قتل کرنے والے حضرات امیر معاویہؓ بن ابوسفیانؓ نہیں ہیں بلکہ حضرت معاویہ بن حدیجؓ یا حضرت عمرو بن العاصؓ ہیں۔
تاريخ طبری (5/102)میں ہے:
قال أبو مخنف: فحدثني محمد بن يوسف بن ثابت الأنصاري، عن شيخ من أهل المدينة، قال: كتب محمد بن أبي بكر إلى معاوية بن أبي سفيان جواب كتابه:
أما بعد، فقد أتاني كتابك تذكرني من أمر عثمان أمرا لا أعتذر إليك منه ……
واستقبل عمرو بن العاص كنانة وهو على مقدمة محمد، فأقبل عمرو نحو كنانة، فلما دنا من كنانة سرح الكتائب كتيبة بعد كتيبة، فجعل كنانة لا تأتيه كتيبة من كتائب أهل الشام إلا شد عليها بمن معه، فيضربها حتى يقربها لعمرو بن العاص ففعل ذلك مرارا، فلما رأى ذلك عمرو بعث إلى معاوية بن حديج السكوني، فأتاه في مثل الدهم، فأحاط بكنانة وأصحابه، واجتمع أهل الشام عليهم من كل جانب، فلما رأى ذلك كنانة بن بشر نزل عن فرسه، ونزل أصحابه وكنانة يقول: «وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين» فصار بهم بسيفه حتى استشهد رحمه الله وأقبل عمرو بن العاص نحو محمد بن أبي بكر، وقد تفرق عنه أصحابه لما بلغهم قتل كنانة، حتى بقي وما معه أحد من أصحابه فلما رأى ذلك محمد خرج يمشي في الطريق حتى انتهى إلى خربة في ناحية الطريق، فأوى إليها، وجاء عمرو بن العاص حتى دخل الفسطاط وخرج معاوية بن حديج في طلب محمد حتى انتهى إلى علوج في قارعة الطريق، فسألهم: هل مر بكم أحد تنكرونه؟ فقال أحدهم: لا والله، إلا أني دخلت تلك الخربة، فإذا أنا برجل فيها جالس، فقال ابن حديج: هو هو ورب الكعبة، فانطلقوا يركضون حتى دخلوا عليه، فاستخرجوه وقد كاد يموت عطشا، فأقبلوا به نحو فسطاط مصر قال: ووثب أخوه عبد الرحمن بن أبي بكر إلى عمرو بن العاص- وكان في جنده فقال: أتقتل أخي صبرا! ابعث إلى معاوية بن حديج فانهه، فبعث إليه عمرو بن العاص يأمره أن يأتيه بمحمد بن أبي بكر، فقال معاوية: أكذاك! قتلتم كنانة بن بشر وأخلي أنا عن محمد بن أبي بكر! هيهات، أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر.
فقال لهم محمد: اسقوني من الماء، قال له معاوية بن حديج: لا سقاه الله إن سقاك قطرة أبدا! إنكم منعتم عثمان أن يشرب الماء حتى قتلتموه صائما محرما، فتلقاه الله بالرحيق المختوم، والله لأقتلنك يا ابن أبي بكر فيسقيك الله الحميم والغساق! قال له محمد: يا ابن اليهودية النساجة، ليس ذلك إليك وإلى من ذكرت، إنما ذلك إلى الله عز وجل يسقى أولياءه، ويظمئ اعداءه، أنت وضرباؤك ومن تولاه، أما والله لو كان سيفي في يدي ما بلغتم مني هذا، قال له معاوية:
أتدري ما أصنع بك؟ أدخلك في جوف حمار، ثم أحرقه عليك بالنار، فقال له محمد: إن فعلتم بي ذلك، فطالما فعل ذلك بأولياء الله! وإني لأرجو هذه النار التي تحرقني بها أن يجعلها الله علي بردا وسلاما كما جعلها على خليله إبراهيم، وأن يجعلها عليك وعلى أوليائك كما جعلها على نمرود وأوليائه، إن الله يحرقك ومن ذكرته قبل وإمامك- يعني معاوية، وهذا- وأشار إلى عمرو بن العاص- بنار تلظى عليكم، كلما خبت زادها الله سعيرا قال له معاوية: إني إنما أقتلك بعثمان، قال له محمد: وما أنت وعثمان! إن عثمان عمل بالجور، ونبذ حكم القرآن، وقد قال الله تعالى: «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون» ، فنقمنا ذلك عليه فقتلناه، وحسنت أنت له ذلك ونظراؤك، فقد برأنا الله إن شاء الله من ذنبه، وأنت شريكه في إثمه وعظم ذنبه، وجاعلك على مثاله قال: فغضب معاوية فقدمه فقتله، ثم ألقاه في جيفة حمار، ثم أحرقه بالنار، فلما بلغ ذلك عائشة جزعت عليه جزعا شديدا، وقنتت عليه في دبر الصلاة تدعو على معاوية وعمرو، ثم قبضت عيال محمد إليها، فكان القاسم بن محمد بن أبي بكر في عيالها.
وأما الواقدي فإنه ذكر لي أن سويد بن عبد العزيز حدثه عن ثابت ابن عجلان، عن القاسم بن عبد الرحمن، أن عمرو بن العاص خرج في أربعة آلاف، فيهم معاوية بن حديج، وأبو الأعور السلمي، فالتقوا بالمسناة، فاقتتلوا قتالا شديدا، حتى قتل كنانه بن بشر بن عتاب التجيبي، ولم يجد محمد بن أبي بكر مقاتلا، فانهزم، فاختبأ عند جبلة بن مسروق، فدل عليه معاوية بن حديج، فأحاط به، فخرج محمد فقاتل حتى قتل.
قال الواقدي: وكانت المسناة في صفر سنة ثمان وثلاثين، وأذرح في شعبان منها في عام واحد.
تاریخ اسلام للذہبی(2/340) میں ہے:
وسير معاوية من الشام معاوية بن حديج على مصر أيضا، وعلى حرب محمد. فالتقى الجمعان، فكسره ابن حديج، وانهزم عسكر محمد، واختفى هو بمصر في بيت امرأة، فدلت عليه فقال: احفظوني لأبي بكر، فقال معاوية بن حديج: قتلت ثمانين رجلا من قومي في دم عثمان، وأتركك وأنت صاحبه، فقتله ثم جعله في بطن حمار وأحرقه.
وقال عمرو بن دينار: أتي عمرو بن العاص بمحمد بن أبي بكر أسيرا، فقال: هل معك عقد من أحد؟ قال: لا. فأمر به فقتل
الاعلام للزرکلی(6/ 220) میں ہے:
وولاه عليّ إمارة مصر، بعد موت (الأشتر) فدخلها سنة 37 هـ ولما اتفق علي ومعاوية على تحكيم الحكمين فات عليا أن يشترط على معاوية أن لا يقاتل أهل مصر. وانصرف عليّ يريد العراق، فبعث معاوية عمرو بن العاص بجيش من أهل الشام إلى مصر، فدخلها حربا، بعد معارك شديدة، واختفى ابن أبي بكر، فعرف (معاوية بن حديج) مكانه، فقبض عليه وقتله وأحرقه، لمشاركته في مقتل عثمان بن عفان، وقيل: لم يحرق ودفنت جثته مع رأسه في مسجد يعرف بمسجد (زمام) خارج مدينة الفسطاط. قال ابن سعيد: وقد زرت قبره في الفسطاط. ومدة ولايته خمسة أشهر .
الاستیعاب لمعرفۃ الاصحاب (3/ 1366) میں ہے:
وكان على الرجالة يوم الجمل، وشهد معه صفين، ثم ولاه مصر، فقتل بها، قتله معاوية بن حديج صبرا، وذلك في سنة ثمان وثلاثين.
ومن خبره: أن على بن أبى طالب ولى في هذه السنة مالك بن الحارث الأشتر النخعي مصر، فمات بالقلزم قبل أن يصل إليها، سم في زبد وعسل، قدم بين يديه فأكل منه، فمات، فولى علي محمد بن أبى بكر، فسار إليه عمرو بن العاص فاقتتلوا، فانهزم محمد بن أبى بكر، فدخل في خربة فيها حمار ميت، فدخل في جوفه فأحرق في جوف الحمار. وقيل: بل قتله معاوية بن حديج في المعركة، ثم أحرق في جوف الحمار بعد. ويقال: إنه أتى عمرو بن العاص بمحمد بن أبى بكر أسيرا، فقال: هل معك عهد؟ هل معك عقد من أحد؟ قال: لا. فأمر به فقتل،
شرح المسلم للنووی (12/ 212) میں ہے:
(أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخبرك) فيه أنه ينبغي أن يذكر فضل أهل الفضل ولا يمتنع منه لسبب عداوة ونحوها واختلفوا في صفة قتل محمد هذا قيل في المعركة وقيل بل قتل أسيرا بعدها وقيل وجد بعدها في خربة في جوف حمار ميت فأحرقوه
تہذیب التہذیب لابن حجر العسقلانی(3/ 523) میں ہے:
قتل يوم المسناة لما انهزم المصريون، فقيل: إنه اختفى في بيت امرأة من غافق آواه فيه أخوها، وكان الذي يطلبه معاوية بن حديج، فلقيتهم أخت الرجل الذي كان آواه، وكانت ناقصة العقل فظنت أنهم يطلبون أخاها، فقالت: أدلكم على محمد بن أبي بكر على أن لا تقتلوا أخي. قالوا: نعم. فدلتهم عليه، فقال: احفظوني لأبي بكر. فقال معاوية: قتلت ثمانين من قومي في دم عثمان، وأتركك وأنت صاحبه، فقتله. حدثنا بذلك من أمره حسن بن محمد المديني، عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد الكريم بن الحارث بهذا أو نحوه له عندهما في حج أبيه في حجة الوداع.
قلت: وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: كان علي يثني عليه ويفضله، لأنه كانت له عبادة واجتهاد، وكان على رجالة علي يوم صفين.
وقال ابن حبان: قيل: إن محمدا قتل في المعركة، وقيل: إن عمرو بن العاص قتله بعد أن أسره.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved
