- فتوی نمبر: 34-344
- تاریخ: 06 اپریل 2026
- عنوانات: حظر و اباحت > متفرقات حظر و اباحت
استفتاء
قبلہ رو ہونے کے اعتبار سے ہمبستری کی درج ذیل صورتوں کا حکم بیان کر دیں کہ کس صورت میں ہمبستری کرنا درست ہے اور کس صورت میں درست نہیں ہے ؟
1۔میاں بیوی شرقاً غرباً لیٹے ہوں اور پیر قبلہ کی طرف ہوں ۔
2۔میاں بیوی شرقاً غربا ً لیٹے ہوں اور سر قبلہ کی طرف ہو ۔
3۔میاں بیوی شمالا جنوبا ً کروٹ کے بل لیٹے ہوں ۔
4۔میاں بیوی شمالا جنوبا اوپر نیچے لیٹے ہوں ۔
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
1۔درست نہیں۔
2۔درست ہے۔
3۔درست نہیں البتہ اگر ستر ڈھکا ہوا ہو تو درست ہے۔
4۔درست ہے ۔
نوٹ: درست نہ ہونے سے مراد کراہت تنزیہی ہے، کراہت تحریمی مراد نہیں۔
إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقیق العید، ت ۷۰۶ھ (1/ 97) میں ہے:
«قوله صلى الله عليه وسلم ” إذا أتيتم الخلاء، فلا تستقبلوا القبلة – الحديث.فالحديث دل على المنع من استقبالها لغائط أو بول، وهذه الحالة تتضمن أمرين:
أحدهما: خروج الخارج المستقذر.والثاني: كشف العورة، فمن الناس من قال: المنع للخارج، لمناسبته لتعظيم القبلة عنه.ومنهم من قال: المنع لكشف العورة. وينبني على هذا الخلاف: خلافهم في جواز الوطء مستقبل القبلة مع كشف العورة، فمن علل بالخارج أباحه، إذ لا خارج. ومن علل بالعورة منعه.
كشف اللثام شرح عمدة الأحكام للسفارینی، ت ۱۱۸۸ھ(1/ 188) میں ہے:
«والظاهر من قوله: “ببولٍ”: اختصاص النهي بخروج الخارج من العورة، ويكون مثاره: إكرام القبلة من المواجهة بالنجاسة، ويؤيده قوله في حديث جابرٍ: “إذا أَهْرَقْنا الماءَ” .
وقيل: مثار النهي: كشف العورة؛ كالوطء مثلاً ………. ولكنها محمولة على المعنى الأول عند الجمهور؛ أي: حال قضاء الحاجة؛
شامی (1/ 341) میں ہے:
(كره) تحريما (استقبال قبلة واستدبارها ل) أجل (بول أو غائط) فلو للاستنجاء لم يكره
(قوله: لم يكره) أي: تحريما، لما في المنية أن تركه أدب، ولما مر في الغسل أن من آدابه أن لا يستقبل القبلة؛ لأنه يكون غالبا مع كشف العورة، حتى لو كانت مستورة لا بأس به،
شامی (1/ 341) میں ہے:
يكره مد الرجلين إلى القبلة في النوم وغيره عمدا، وكذا في حال مواقعة أهله.
ہندیہ (5/ 319) میں ہے:
«ويكره مد الرجلين إلى الكعبة في النوم وغيره عمدا، وكذلك إلى كتب الشريعة، وكذلك في حال مواقعة الأهل»
غنیۃ المتملی فی شرح منیۃ المصلی (ص :28 ) میں ہے :
ومن الآدان أن يجلس للاستنجاء متوجها (الى يمين القبلة أو الى يسارها) كيلا يستقبل القبلة أو يستدبرها حال كشف العورة فاستقبالها أو استدبارها حالة الاستنجاء ترك أدب ومكروه كراهة تنزيهية كما فى مد الرجل اليها
حاشیۃ الطحطاوی علی مراقی الفلاح (ص:52) میں ہے:
قوله: “واختار التمرتاشي عدم الكراهة” أي التحريمية وإلا فهو ترك أدب كمد الرجل إليها
اوجز المسالک (4/168) میں ہے:
ويكره عندنا الحنفية الاستقبال والاستدبار تحريما في الغائط والبول وتنزيها في الوطء وغيره كما في الشامي
مراقی الفلاح شرح نور الإيضاح (ص:47) میں ہے:
«وآداب الاغتسال هي آداب الوضوء إلا أنه لا يستقبل القبلة لأنه يكون غالبا مع كشف العورة»
حاشیۃ الطحطاوی علی الدر المختار (ص :732 ) میں ہے :
كره(تحريما(استقبال قبلة واستدبارها لِ) أجل (بول أو غائط)فلو للاستنجاء لم يكره
قوله (لم يكره)أي تحريما على ما اختاره التمرتاشي أما التنزيهية فثابتة
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved