• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

زنا اور نماز چھوڑنے میں بڑا گناہ کونسا ہے؟

استفتاء

مولانا صاحب گناه تو كوئی بھی نہیں کرنا چاہیے ۔سوال یہ ہے کہ زنا اور نماز کے چھوڑنے میں بڑا گناہ کون سا  ہے؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

دونوں ہی بڑے گناہ ہیں،تاہم ان دونوں میں نماز چھوڑنا زنا سے بھی بڑا گناہ ہے۔

سنن الترمذی (3/1042) میں ہے:

حدثنا قتيبة قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، قال: «كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة»  هذا حديث حسن صحيح.

مرقاۃ المفاتیح (2/262) میں ہے:

(وعن عبد الله بن شقيق) : بصري من بني عقيل بن كعب، من ثقات التابعين (قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون) : من الرأي أي: لا يعتقدون (شيئا) : مفعوله (من الأعمال) : نعته (تركه كفر) : الجملة كذا نعته (غير الصلاة) : استثناء، والمستثنى منه الضمير الراجع إلى ” شيئا ” قاله الطيبي، والمراد ضمير تركه، وجوز ابن حجر أن يكون صفة أخرى لشيئا وهو بعيد، بل غير مفيد، ثم ‌الحصر ‌يفيد ‌أن ترك الصلاة عندهم كان من أعظم الوزر وأقرب إلى الكفر. (رواه الترمذي)

صحيح مسلم(1/151) میں ہے:

عن ‌عمرو بن شرحبيل قال: قال ‌عبد الله: « قال رجل: يا رسول الله،أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تدعو لله ندا وهو خلقك. قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك. قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله عز وجل تصديقها: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما}»

شرح النووی علی صحیح مسلم (1/151) میں ہے:

فقه الحديث: أما أحكام هذا الحديث ففيه: أن أكبر المعاصي الشرك وهذا ظاهر لا خفاء فيه، وأن القتل بغير حق يليه، وكذلك قال أصحابنا: أكبر الكبائر بعد الشرك القتل، وكذا نص عليه الشافعي الله في كتاب “الشهادات” “مختصر المرني” وأما ما من الزنا واللواط وعقوق الوالدين والسحر، وقذف المحصنات والفرار يوم الزحف، وأكل الربا وغير ذلك من الكبائر، فلها تفاصيل وأحكام تعرف بها مراتبها، ويختلف أمرها باختلاف الأحوال والمفاسد المرتبة عليها. وعلى هذا يقال في كل واحدة واحدة منها هي من أكبر الكبائر، وإن جاء في موضع أنها أكبر الكبائر، كان المراد من أكبر الكبائر، كما تقدم في أفضل الأعمال، والله أعلم

التنویر شرح الجامع الصغیر لعز الدین الصنعانی،ت:۱۱۸۲ھ (9/466-467،مکتبہ شاملہ) میں ہے:

“ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له. ابن أبي الدنيا عن الهيثم بن مالك الطائي”.

(ما من ذنب) في العقوبة. (بعد الشرك) فإنه أعظم الذنوب. (أعظم عند الله من) عقوبة(نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له) وقد قرن الله الزنا بالشرك في الآية: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إلهاً آخَرَ} إلى قوله: {وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان،68] ، وإن كان قتل النفس المحرمة عظيم إلا أنه يختلف في حال الأشخاص، فالزنا في حق من له الأزواج والسراري أقبح، ولذا كان جزاء زنا المحصن قتله أشر قتلة أعظم من قتل القاتل عمداً. (ابن أبي الدنيا عن الهيثم بن مالك الطائي) قال [4/ 139] في التقريب: ثقة من الخامسة وهو صريح أنه غير صحابي فكان على المصنف أن يقول مرسلاً۔

الصلاة و أحكام تاركہا للعلامہ ابن قيم الجوزیہ (ص:6) میں ہے:

لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدا من اعظم الذنوب وأكبر الكبائر وأن اثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved