- فتوی نمبر: 35-84
- تاریخ: 11 اپریل 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
کافر کی آگ سے اپنے گهر كو روشن مت كرو۔
كيا یہ حدیث ہے؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
“کافر کی آگ سے اپنے گھر کو روشن مت کرو “یہ بات کافی تلاش کے باوجود ہمیں حدیث میں نہیں ملی البتہ ایک حدیث میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے مسلمانوں کو مشرکین کے ساتھ رہنے سے منع فرمایا ہے اس حدیث کے آخر میں یہ ہے”لا تراءى ناراهما” (یعنی ان دونوں کے گھر ایک دوسرے سے اتنے فاصلے پر ہوں کہ اگر دونوں جگہ آگ جلائی جائے تو ایک کی آگ دوسری تک نہ پہنچے) ممکن ہے کسی نے اس سے یہ معنی سمجھ لیا ہو کہ کافر کی آگ کی روشنی تمہارے گھر تک نہ پہنچے۔
نوٹ: مذکورہ ممانعت اس صورت میں ہے جب کوئی مجبوری نہ ہو اگر کسی کو غیر مسلم ملک میں جا کر رہنے کی مجبوری ہو اور وہاں مسلمان کے لیے اپنے دین کی حفاظت دشوار نہ ہو تو گنجائش ہے۔
سنن ابی داؤد (رقم الحدیث: 2645) میں ہے:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين». قالوا: يا رسول الله لم؟ قال: «لا تراءى ناراهما»
معالم السنن (2/271) میں ہے:
وقوله لا ترايا ناراهما فيه وجوه أحدها معناه لا يستوي حكماهما قاله بعض أهل العلم. وقال بعضهم معناه أن الله قد فرق بين داري الإسلام والكفر فلا يجوز لمسلم أن يساكن الكفار في بلادهم حتى إذا أوقدوا ناراً كان منهم بحيث يراها
لمعات التنقیح (6/357) میں ہے:
وقوله: (لا تتراءى ناراهما)، إسناد الترائي إلى النار مجاز، والمعنى يتباعد منزلاهما بحيث إذا وقدت فيهما ناران لم تلج إحداهما للأخرى
نیل الاوطار (8/36) میں ہے:
قوله: (لا تتراءى ناراهما) يعني لا ينبغي أن يكونا بموضع بحيث تكون نار كل واحد منهما في مقابلة الأخرى على وجه لو كانت متمكنة من الإبصار لأبصرت الأخرى، فإثبات الرؤية للنار مجاز
مرقاۃ المفاتیح (4/240) میں ہے:
قال لا تتراءى ناراهما) استئناف فيه تعليل، وإسناد الترائي مجاز والنفي معناه النهي أي يتباعد منزلاهما حتى لا تتراءى ناراهما، قال الطيبي: هو علة لبراءته صلى الله عليه وسلم، يعني لا يصح ولا يستقيم للمسلم أن يساكن الكافر ويقرب منه ولكن يبعد بحيث لا تتراءى ناراهما فهو كناية عن البعد البعيد وذكروا فيه وجوها أولها قال أبو عبيد: أي لا ينزل المسلم بالموضع الذي يرى ناره المشرك إذا أوقد ولكن ينزل مع المسلمين في دارهم ; لأن المشرك لا عهد له ولا أمان وثانيهما قال أبو الهيثم: أي لا يتسم المسلم بسمة المشرك ولا يتشبه به في هديه وشكله ولا يتخلق بأخلاقه من قولك: ما نار نعمك؟ أي: ما سمتها؟ وثالثها قال أبو حمزة: أي لا يجتمعان في الآخرة لبعد كل منهما عن صاحبه. ورابعها قال الفائق: معناه يجب عليهما أن يتباعد منزلاهما بحيث إذا أوقدت فيهما ناران لم تلج إحداهما للأخرى وإسناد الترائي إلى النار كقولهم دور بني فلان متناظرة، والترائي تفاعل من الرؤية يقال تراءى القوم إذا رأى بعضهم بعضا قلت ومنه قوله تعالى {فلما تراءى الجمعان} [الشعراء: 61] و {تراءت الفئتان} [الأنفال: 48] وخامسها قال القاضي: أي ينبغي أن لا يسكن مسلم حيث سكن كافر ولا يدنو منه بحيث تتقابل ناراهما وتقرب إحداهما من الأخرى حتى يرى كل منهما نار الآخر فنزل رؤية الموقد منزلة رؤيتها إن كان لها وهو من قول أبي عبيدة وسادسها قال التوربشتي: أراد نار الحرب أي ما على طرفين متباعدين فإن المسلم يحارب لله ولرسوله مع الشيطان وحزبه ويدعو إلى الله بحزبه والكافر يحارب الله ورسوله ويدعو إلى الشيطان فكيف يتفقان ويصلح أن يجتمعا قال الخطيب: فيه دليل على أن المسلم إن كان أسيرا في أيدي الكفار وأمكنه الخلاص والانفلات منهم لم يحل له المقام معهم وإن حلفوه أن لا يخرج كان الواجب أن يخرج إلا أنه إن كان مكرها على اليمين لم تلزمه الكفارة قلت وعندنا تلزمه الكفارة
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved