- فتوی نمبر: 35-98
- تاریخ: 13 اپریل 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، ثنا بقية بن الوليد، ثنا يحيى بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «خطوتان أحدهما أحب إلى الله، والأخرى أبغض الخطا إلى الله، فأما الخطوة التي يحبها الله عز وجل فرجل نظر إلى خلل في الصف فسده، وأما التي يبغض الله، فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى، ووضع يده عليها، وأثبت اليسرى، ثم قام
ترجمہ:حضرت معاذ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ و سلم نے فرمایا: دو قدموں میں سے ایک قدم اللہ تعالی کو انتہائی محبوب ہے اور دوسرا انتہائی مبغوض ہے ۔محبوب قدم وہ ہے جس کے ذریعے کوئی شخص صف کے خلا کو پر کرتا ہے اور مبغوض قدم وہ ہے کہ آدمی جب کھڑا ہونا چاہے تو دائیں پاؤں کو پھیلا کر اپنے ہاتھ کو اس کے اوپر رکھ دے اور بائیں پاؤں پر سہارا لے کر کھڑا ہو۔
اس حدیث کے دوسرے حصے کی وضاحت فرمادیں ۔
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
مذکورہ حدیث میں دوسرے جملے کا مطلب یہ ہے کہ ایسے کھڑے ہونا سستی اور کاہلی کی علامت ہے، لہٰذا اگر کوئی شخص بغیر کسی عذر کے محض سستی کی وجہ سے یہ عمل کرتا ہے تو یہ اللہ کو ناپسند ہے ۔کیونکہ الله كو وه شخص پسند ہے جو چاک و چوبند ہو اورسستی اور کاہلی سے دور ہو۔
التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوی(1/ 516) میں ہے:
(خطوتان أحدهما أحب الخطا) بالضم (الى الله تعالى) بمعنى أنه يثيب صاحبها (والاخرى أبغض الخطا إلى الله) بمعنى أنه يستحق صاحبها العقاب عليها (فأما التي يحبها الله فرجل نظر إلى خلل في الصف) أي صف من صفوف الصلاة (فسده) أي سد ذلك الخلل بوقوفه فيه (وأما التي يبغض فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمني ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام) فذلك مكروه حيث لا عذر (ك هق عن معاذ) وفيه انقطاع.
التنوير شرح الجامع الصغير للامير الصنعانی م 1182ھ (5/ 490) میں ہے:
(خطوتان) بضم الخاء تثنية خطوة به أيضًا وهو ما بين القدمين في المشي وبالفتح المرة. (إحداهما أحب الخطا إلى الله) تعالى أي يثيب فاعلها ويرضى منه فعله. (والأخرى أبغض الخطا إلى الله) تعالى يعاقب فاعلها ولا يرضاها منه. (فأما التي يحبها فرجل) أي فخطو رجل. (نظر إلى خلل في الصف) أي فرجة من صف الصلاة. (فسده) إما بولوجه فيه أو يضم بعض المصلين إليه. (وأما التي يبغض فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى) أي في مقعده. (ثم قام) لعل النقص من حيث أنه صفة الكسلان والحكمة مجهولة لنا.
(ك هق) عن معاذ) قال الذهبي في المهذب: قلت: هذا منقطع، قلت: وفي ما قوبل على نسخة المصنف رمز الصحة على الحاكم.
مرقاۃ شرح مشکوۃ(7/ 2985) میں ہے:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يحب العطاس) : لأنه سبب خفة الدماغ وصفاء القوى الإدراكية، فيحمل صاحبه على الطاعة (ويكره التثاؤب) لأنه يمنع صاحبه عن النشاط في الطاعة، ويوجب الغفلة؛ ولذا يفرح به الشيطان، وهو المعنى في ضحكه الآتي، قال القاضي: التثاؤب بالهمز التنفس الذي يفتح عنه الفم، وهو إنما ينشأ من الامتلاء وثقل النفس وكدورة الحواس، ويورث الغفلة والكسل وسوء الفهم؛ ولذا كرهه الله وأحبه الشيطان وضحك منه، والعطاس لما كان سببا لخفة الدماغ، واستفراغ الفضلات عنه، وصفاء الروح، وتقوية الحواس كان أمره بالعكس.
بذل المجہود شرح سنن ابی داود (13/ 423) میں ہے:
قال الخطابي: معنى حب العطاس وحمده، وكراهة التثاؤب وذمه: أن العطاس إنما يكون مع انفتاح المسام، وخفة البدن، وتيسير الحركات، وسبب هذه الأمور تخفيف الغذاء، والإقلال من المطعم، والاجتزاء باليسير منه، والتثاؤب إنما يكون مع ثقل البدن وامتلائه، وعند استرخائه للنوم، وميله إلى الكسل، فصار العطاس محمودا، لأنه يعين على الطاعات، والتثاؤب مذموما، لأنه يثبطه عن الخيرات، وقضاء الحاجات، انتهى.
شرح النووی علی صحیح مسلم (16/ 215) میں ہے:
(المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير) والمراد بالقوة هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداما على العدو في الجهاد وأسرع خروجا إليه وذهابا في طلبه وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الأذى في كل ذلك واحتمال المشاق في ذات الله تعالى وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات وأنشط طلبا لها ومحافظة عليها ونحو ذلك وأما قوله صلى الله عليه وسلم وفي كل خير فمعناه في كل من القوي والضعيف خير لاشتراكهما في الإيمان مع ما يأتي به الضعيف من العبادات
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved