• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

ہجرت کا حکم

استفتاء

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي قال يوم الفتح:«‌لا ‌هجرة ‌بعد ‌الفتح،ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا.

ترجمہ:حضرت ابن عباس ؓ نبی ﷺ سے روایت کرتے ہیں کہ آپ ﷺ نے فتح مکہ کے روز فرمایا:فتح(مکہ)کے بعد کوئی ہجرت نہیں لیکن جہاد اور نیت(باقی)ہے،اور جب تم سے(جہاد میں)نکلنے کے لیے کہا جائے تو نکلو۔متفق علیہ

کیا مذکورہ بالا حدیث  کی رو سےاب ہجرت ختم ہوگئی ہے یا قیامت تک باقی رہے گی؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

مذکورہ بالا حدیث کے باوجود ہجرت کا حکم قیامت تک باقی رہےگاکہیں وجوبااور کہیں استحباباً،اور مذکورہ حدیث کا مطلب یہ ہے کہ آپ ﷺ کے زمانے میں فتح مکہ سے پہلےمکہ سےہجرت کرنا فرض تھالیکن جب مکہ فتح ہوگیا تو اب مکہ سےہجرت کرنافرض نہیں رہا ۔

عمدۃ القاری(1/29)میں ہے:

قلت وفق الخطابي بين هذه الأحاديث بأن الهجرة كانت في أول الإسلام فرضا ثم صارت بعد فتح مكة مندوبا إليها غير مفروضة قال فالمنقطعة منها هي الفرض والباقية منها هي الندب»

مرقاۃ المفاتیح(7/382)میں ہے:

3818 – (وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح) أي: فتح مكة(لا هجرة بعد الفتح):يعني الهجرة المفروضة أي:بعد فتح مكة،كما في رواية البخاري:عن مجاشع بن مسعود،أي:من مكة إلى المدينة،وبقيت المندوبة وهي الهجرة من أرض يهجر فيه المعروف ويشيع به المنكر، أو من أرض أصاب فيها الذنب وارتكب الأمر الفظيع. قال الخطابي: كانت الهجرة على معنيين: أحدهما: الهجرة من دار الكفر إلى دار

الإسلام، فأمر من أسلم منهم بالهجرة عنهم ليسلم دينهم وليزول أذى المشركين بهم،ولئلا يفتتنوا،والمعنى الثاني الهجرة من مكة إلى المدينة،فإن أهل الدين بالمدينة كانوا قليلين ضعيفين يومئذ،فوجبت الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم على كل من أسلم يومئذ في أي موضع كان ليستعين النبي صلى الله عليه وسلم بهم إن حدث حادث، وليتفقهوا في الدين فيعلموا أقوامهم أمر الدين وأحكامه، فلما فتحت مكة وأسلموا استغنى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن ذلك، إذ كان معظم خوف المؤمنين من أهل مكة،فلما أسلموا أمكن للمسلمين أن يقروا في قعر دارهم، فقيل لهم: أقيموا في أوطانكم وقروا على نية الجهاد، وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم:(ولكن جهاد ونية)أي:قصد جهاد،أو إخلاص عمل (وإذا استنفرتم) : بصيغة المجهول (فانفروا) : بكسر الفاء:أي:إذا استخرجتم بالنفير العام فاخرجوا، فالأمر على فرض العين، أو إذا دعيتم إلى قتال العدو فانطلقوا، فالأمر على فرض الكفاية، وحاصله أن الهجرة التي هي مفارقة الوطن التي كانت مطلوبة على الأعيان إلى المدينة انقطعت إلا أن المفارقة بسبب الجهاد، أو بسبب نية صالحة كالفرار من ديار الكفر، أو البدعة، أو الجهل، أو من الفتن، أو لطلب العلم باقية غير منسوخة

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved