• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

کیا حضرت عمرؓ کے دور سے پہلے بھی سال محرم سے شروع ہوتا تھا؟

استفتاء

ہجری کیلنڈر حضرت عمر رضی اللہ عنہ کے دور سے شروع ہوا ، جب نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دور میں یہ کیلنڈر وجود ہی نہیں رکھتا تھا تو اس کی مبارک باد دینے کا کیا ثبوت ہے اور نئے سال کی دعا کی کیا دلیل ہے؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

اگرچہ ہجری کیلنڈر کا حضور ﷺ کے دور میں وجود نہ تھا تاہم ایک تو محرم سے سال کی ابتداء  حضور ﷺ کے دور میں بھی تھی اگرچہ اس کا نام ہجری سال نہ  تھا دوسرے حضرت عمرؓ خلیفہ راشد ہیں اور ہمیں خلفائے راشدین کی سنت (جاری کردہ کام) کی اتباع کا حکم ہے لہٰذا یکم محرم  سے سال کی ابتداء ہونے میں کچھ شبہ نہیں۔ نیز نئے سال کی دعا اور مبارک باد دینے کا بھی ثبوت  ہے جیساکہ مندرجہ ذیل حوالوں میں ہے۔

حضرت عمرؓ کے دور سے پہلے بھی سال محرم سے شروع ہونے سے متعلق حوالہ جات:

الشماریخ فی علم التاریخ للسیوطیؒ(15)میں ہے:

فلما أجمع على أن يؤرخ شاور فقال قوم: بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وقال قوم: بالمبعث وقال قوم: حين خرج مهاجرا من مكة وقال قائل: من الوفاة -حين توفى- فقال: عمر أرخوا خروجه من مكة إلى المدينة.

ثم قال: بأي شهر نبدأ فنصيره أول السنة؟ فقالوا: رجب فإن أهل الجاهلية كانوا يعظمونه … وقال آخرون: شهر رمضان وقال بعضهم: ذو الحجة فيه الحج.. وقال آخرون: الشهر الذي خرج فيه من مكة وقال آخرون: الشهر الذي قدم فيه.

فقال عثمان: أرخوا من المحرم أول السنة – أول السنة المحرم- وهو شهر حرام وهو أول الشهور في العدة وهو منصرف الناس عند الحج. فيصير أول السنة المحرم وكان ذلك سنة سبع عشرة ويقال سنة ست عشرة في نصف ربيع الأول

قلت: وقفت علي نكتة أخرى في جعل المحرم أول السنة فروى سعيد بن منصور في سننه قال حدثنا نوح بن قيس حدثنا عثمان بن محصن عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال في قوله تعالى – {وَالْفَجْرِ} – قال: “الفجر شهر المحرم هو فجر السنة”.

“أخرجه البيهقي في الشعب وإسناده حسن”

البدایہ والنہایہ(4/512)میں ہے:

وقال أحمد: حدثنا روح بن عبادة، ثنا زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، قال: إن أول من أرخ الكتب يعلى بن أمية باليمن، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في ربيع الأول وإن الناس أرخوا لأول السنة.

وروى محمد بن إسحاق، عن الزهري، وعن محمد بن صالح، عن الشعبي، أنهما قالا: أرخ بنو إسماعيل من نار إبراهيم، ثم أرخوا من بنيان إبراهيم وإسماعيل البيت، ثم أرخوا من موت كعب بن لؤي، ثم أرخوا من الفيل، ثم أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة، وذلك سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة وقد ذكرنا هذا الفصل محررا بأسانيده وطرقه في «السيرة العمرية». ولله الحمد.

والمقصود أنهم جعلوا ابتداء التاريخ الإسلامي من سنة الهجرة، وجعلوا أولها من المحرم، فيما اشتهر عنهم، وهذا هو قول جمهور الأئمة.

وحكى السهيلي وغيره، عن الإمام مالك أنه قال: أول السنة الإسلامية ربيع الأول; لأنه الشهر الذي هاجر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد استدل السهيلي على ذلك في موضع آخر، بقوله تعالى لمسجد أسس على التقوى من أول يوم [التوبة: 108] أي: من أول يوم حلول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهو أول يوم من التاريخ، كما اتفق الصحابة على أول سني التاريخ عام الهجرة. ولا شك أن هذا الذي قاله الإمام مالك رحمه الله مناسب، ولكن العمل على خلافه، وذلك لأن أول شهور العرب المحرم، فجعلوا السنة الأولى سنة الهجرة، وجعلوا أولها المحرم كما هو المعروف، لئلا يختلط النظام. والله أعلم.

مرآۃ الزمان فی تواریخ الاعیان لسبط ابن جوزیؒ،ت:654ھ(1/33)میں ہے:

قال الفراء: أول شهور العرب العاربة: ناجر، وأول شهور المستعربة: المحرم.

وقال الجوهري: لما نقلت العرب أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي وقعت فيها.

قلت: لم يفسر الجوهري معنى هذا الكلام ويحتاج إلى بيان؛ قلت: أما قوله لما نقلت العرب: يريد المستعربة، ذلك لأن العرب قسمان، عاربة وهم الخلص الذين لم يخالطوا الحاضرة، ومستعربة وهم الذين خالطوا الحاضرة؛ قال أبو العلاء: العاربة مثل طسم وجديس، ومن كان معاصرا لهم، وأما المستعربة فهم المتأخرون وهم الذين نقلوا أسماء الشهور، فقالوا: المحرم وصفر إلى ذي الحجة.

روح المعانی(5/282)میں ہے:

وقوله سبحانه: منها أربعة حرم …. واختلف في ترتيبها فقيل: أولها المحرم وآخرها ذو الحجة فهي من شهور عام، وظاهر ما أخرجه سعيد بن منصور وابن مردويه عن ابن عباس يقتضيه.

وقيل: أولها رجب فهي من عامين واستدل له بما أخرجه ابن جرير. وغيره عن ابن عمر قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمعنى في أوسط أيام التشريق فقال: «يا أيها الناس إن الزمان قد استدار فهو اليوم كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم أولهن رجب مضر بين جمادى وشعبان.

وذو القعدة. وذو الحجة. والمحرم» .

وقيل: أولها ذو القعدة وصححه النووي لتواليها.

وأخرج الشيخان «ألا إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ورجب مضر» الحديث،

وأضيف رجب إليهم لأن ربيعة كانوا يحرمون رمضان ويسمونه رجب ولهذا بين في الحديث بما بين.

وقيل: إن ما ذكر من أنها على الترتيب الأول من شهور عام وعلى الثاني من شهور عامين مما يتمشى على أن أول السنة المحرم وهو إنما حدث في زمن عمر رضي الله تعالى عنه وكان يؤرخ قبله بعام الفيل وكذا بموت هشام بن المغيرة ثم أرخ بصدر الإسلام بربيع الأول وعلى هذا التاريخ يكون الأمر على عكس ما ذكر ولم يبين هذا القائل ما أول شهور السنة عند العرب قبل الفيل، والذي يفهم من كلام بعضهم أن أول الشهور المحرم عندهم من قبل أيضا إلا أن عندهم في اليمن والحجاز تواريخ كثيرة يتعارفونها خلفا عن سلف ولعلها كانت باعتبار حوادث وقعت في الأيام الخالية…

نئے سال کی دعا سے متعلق حوالہ جات:

المعجم الاوسط للطبرانی(6/221) میں ہے:

حدثنا محمد بن علي الصائغ قال نا مهدي بن جعفر الرملي قال نا رشدين بن سعد عن أبي عقيل زهرة بن معبدعن جده عبد الله بن هشام قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يتعلمون هذا الدعاء إذا دخلت السنة أو الشهر اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ورضوان من الرحمن وجواز من الشيطان.

مجمع الزوائدللہیثمی (10/149) میں ہے:

وعن عبدالله بن هشام قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلمون هذا الدعاءإذا دخلت السنة أو الشهر اللهم أدخله علينابالامن والايمان والسلامة والاسلام ورضوان من الرحمن وجواز  من الشيطان . رواه الطبراني في الاوسط وإسناده حسن

نئے سال کی مبارک باد سے متعلق  حوالہ جات:

رد المحتار (3/56)میں ہے:

وندب كونه من طريق آخر…..والتهنئة بتقبل الله منا ومنكم لا تنكر قال ابن عابدین:(قوله لا تنكر ) خبر قوله والتهنئة وإنما قال كذلك لأنه لم يحفظ فيها شيء عن أبي حنيفة وأصحابه ، وذكر في القنية أنه لم ينقل عن أصحابنا كراهة وعن مالك أنه كرهها ، وعن الأوزاعي أنها بدعة ، وقال المحقق ابن أمير حاج : بل الأشبه أنها جائزة مستحبة في الجملة ثم ساق آثارا بأسانيد صحيحة عن الصحابة في فعل ذلك ثم قال : والمتعامل في البلاد الشامية والمصرية عيد مبارك عليك ونحوه وقال يمكن أن يلحق بذلك في المشروعية والاستحباب لما بينهما من التلازم فإن من قبلت طاعته في زمان كان ذلك الزمان عليه مباركا على أنه قد ورد الدعاء بالبركة في أمور شتى فيؤخذ منه استحباب الدعاء بها هنا أيضا

الحاوی للفتاوی (101)میں ہے:

فائده: قال القمولي في (الجواهر) لم ار لأصحابنا كلاما في التهنئة بالعيدین والأعوام والأشهر كما يفعله الناس، ورأيت فيما نقل من فوائد الشيخ زكي الدين عبد العظيم المنذري أن  الحافظ ابا الحسن المقدسي سئل عن التهنئة  في اوائل الشهور والسنين: اهو بدعة؟ ام لا؟  فأجاب : بأن الناس لم يزالوا مختلفين في ذلك والذي أراه انه مباح ليس بسنة ولا بدعة انتهى، ونقل الشرف الغزي في (شرح المنهاج) ولم يزد عليه

حاشیہ علی تحفۃ المحتاج فی شرح المنہاج،لعبد الحمید الشروانی،ت:۱۳۰۱ھ  (3/56)میں ہے:

(خاتمة) قال القمولي لم أر لأحد من أصحابنا كلاما في التهنئة بالعيد والأعوام والأشهر كما يفعله الناس لكن نقل الحافظ المنذري عن الحافظ المقدسي أنه أجاب عن ذلك بأن الناس لم يزالوا مختلفين فيه والذي أراه مباح لا سنة فيه ولا بدعة وأجاب الشهاب ابن حجر بعد اطلاعه على ذلك بأنها مشروعة واحتج له بأن البيهقي عقد لذلك بابا فقال باب ما روي في قول الناس بعضهم لبعض في العيد تقبل الله منا ومنكم وساق ما ذكره من أخبار وآثار ضعيفة لكن مجموعها يحتج به في مثل ذلك ثم قال ويحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة أو يندفع من نقمة بمشروعية سجود الشكر والتعزية وبما في الصحيحين عن كعب بن مالك في قصة توبته لما تخلف عن غزوة تبوك أنه لما بشر بقبول توبته ومضى إلى النبي ﷺ  قام إليه طلحة بن عبيد الله فهنأه أي وأقره ﷺ  مغني ونهاية قال ع ش قوله مر تقبل الله إلخ أي ونحو ذلك مما جرت به العادة في التهنئة ومنه المصافحة ويؤخذ من قوله في يوم العيد أنها لا تطلب في أيام التشريق وما بعد يوم عيد الفطر لكن جرت عادة الناس بالتهنئة في هذه الأيام ولا مانع منه؛ لأن المقصود منه التودد وإظهار السرور ويؤخذ من قوله يوم العيد أيضا أن وقت التهنئة يدخل بالفجر لا بليلة العيد خلافا لما في بعض الهوامش اه.

 وقد يقال لا مانع منه أيضا إذا جرت العادة بذلك لما ذكره من أن المقصود منه التودد وإظهار السرور ويؤيده ندب التكبير في ليلة العيد وعبارة شيخنا وتسن التهنئة بالعيد ونحوه من العام والشهر على المعتمد مع المصافحة إن اتحد الجنس فلا يصافح الرجل المرأة ولا عكسه ومثلها الأمرد الجميل وتسن إجابتها بنحو تقبل الله منكم أحياكم الله لأمثاله كل عام وأنتم بخير اه.

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved