• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

“الحمی من فیح جهنم فابردوها بالماء” میں “ماء” سے مراد زمزم ہونے کی تحقیق

استفتاء

حدیث میں آیا ہے”الحمی من فیح جهنم فابردوها بالماء”  اور بعض روایات میں  “فابردوها بماء زمزم“ہے۔

1۔کیا پہلی روایت میں بھی الماءسے مراد زمزم ہی ہے؟

2۔ مذکورہ روایتوں میں پانی پینا مراد ہےیا  نہانا مراد ہے یا پٹیاں کرنامراد ہے؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

1۔مذکورہ حدیث میں “الماء“سے مراد عام پانی ہے ماء زمزم کی قید لازمی نہیں ہے البتہ کسی کو میسر ہو تو بہتر ہے۔

2۔مذکورہ روایات میں وہ طریقہ مراد ہے جس سے مریض کو نفع پہنچے چاہے وہ نہلانے سے ہو یا پٹیاں کرنے سے ہویا پانی پینے سے ہو۔

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 2867) میں ہے:

4525 – وعن عائشة رضي الله عنها ورافع بن خديج، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” «الحمى من فيح جهنم، ‌فابردوها ‌بالماء» “. متفق عليه.

«(فابردوها بالماء) : بهمز الوصل وفي نسخة بقطعها أي بردوا شدة حرارتها باستعمال الماء البارد، وهو يحتمل الشرب والاغتسال والصب على بعض البدن كالجبين وكفوف الأيدي والأرجل والله أعلم.»

إرشاد الساری لشرح صحيح البخاری (11/ 714) میں ہے:

 (أو قال: بماء زمزم، شك همام) هو ابن يحيى البصري، وفي رواية عفان عن همام عند أحمد: «فأبردوها بماء زمزم» ولم يشك، وهو يرد على من قال: إن ذكر ماء زمزم ليس قيدا لشك راويه، وبه جزم ابن حبان فقال: إن شدة الحمى تبرد بماء زمزم دون غيره من المياه. وتعقب -على تقدير: أن لا شك في ذكر ماء زمزم- بأن الخطاب لأهل مكة خاصة، لتيسير ماء زمزم عندهم.

الكوكب الدری على جامع الترمذی (3/ 92)میں ہے:

وقوله بالماء فيه قولان أحدهما أنه كل ماء، وهو الصحيح، والثاني أنه ماء زمزم لما ورد في بعض الروايات من التخصيص بذلك، انتهى ما في الهدى مختصرا بتغير

فتح الباری (10/ 175 )میں ہے:

قال الخطابي ومن تبعه: اعترض بعض سخفاء الأطباء على هذا الحديث بأن قال: اغتسال المحموم بالماء خطر يقربه من الهلاك، لأنه يجمع المسام ويحقن البخار ويعكس الحرارة إلى داخل الجسم، فيكون ذلك سببا للتلف، قال الخطابي: غلط بعض من ينسب إلى العلم فانغمس في الماء لما أصابته الحمى، فاحتقنت الحرارة في باطن بدنه فأصابته علة صعبة كادت تهلكه، فلما خرج من علته، قال قولا سيئا لا يحسن ذكره، وإنما أوقعه في ذلك جهله بمعنى الحديث، والجواب أن هذا الإشكال صدر عن صدر مرتاب في صدق الخبر، فيقال له أولا: من أين حملت الأمر على الاغتسال، وليس في الحديث الصحيح بيان الكيفية فضلا عن اختصاصها بالغسل، وإنما في الحديث الإرشاد إلى تبريد الحمى بالماء، فإن أظهر الوجود أو اقتضت صناعة الطب أن انغماس كل محموم في الماء أو صبه إياه على جميع بدنه يضره فليس هو المراد، وإنما قصد صلى الله عليه وسلم استعمال الماء على وجه ينفع، فليبحث عن ذلك الوجه ليحصل الانتفاع به، وهو كما وقع في أمره العائن بالاغتسال وأطلق، وقد ظهر من الحديث الآخر أنه لم يرد مطلق الاغتسال، وإنما أراد الاغتسال على كيفية مخصوصة، وأولى ما يحمل عليه كيفية تبريد الحمى ما صنعته أسماء بنت الصديق، فإنها كانت ترش على بدن المحموم شيئا من الماء بين يديه وثوبه فيكون ذلك من باب النشرة المأذون فيها

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved