- فتوی نمبر: 36-327
- تاریخ: 06 اکتوبر 2026
- عنوانات: حظر و اباحت > متفرقات حظر و اباحت
استفتاء
بیان تقریر میں آیتیں یاد کی جاتی ہیں اگر ہم آیت بھول جائیں تو وہ پورا قرآن پاک بھولنے کے برابر ہو گا ؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
پورا قرآن بھولنے کے برابر تو نہیں ہو گا تا ہم ان آیات کا بھول جانا بھی درست نہیں ۔
نوٹ: بھولنے سے مراد اس قدر بھولنا ہے کہ دیکھ کر بھی نہ پڑھ سکے۔
سنن ترمذی (5/ 37) میں ہے:
حدثنا عبد الوهاب بن الحكم الوراق البغدادي، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي أجور أمتي»، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها.
قوت المغتذی على جامع الترمذي للسیوطی (2/ 734) میں ہے:
“وعرضت علي أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن، أو آية أوتيها رجل ثم نسيها”.
قال التوربشتي: ” هذا مقتبس من قوله تعالى: {كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126) } وإنما قال أوتيها ولم يقل “حفظها” لينبه به على أنها كانت نعمة عظيمة أولاها الله إياها ليقوم بها، ويشكرمولاها، فلما نسيها كأنه كفر تلك النعمة، فبالنظر إلى هذا المعنى كان أعظم جرما، فلما عد إخراج القذاة التي لا يؤبه لها من الأجور تعظيما لبيت الله تعالى عد أيضا النسيان من أعظم الجرم تعظيما لكلام الله تعالى، كأن فاعل ذلك عد الحقير عظيما بالنسبة إلى العظيم، فأزاله عنه، وصاحب هذا عد العظيم حقيرا، فأزاله عن قلبه.
وقال الشيخ ولي الدين العراقي في “شرح سنن أبي داود”:
“استدل بهذا الحديث على أن نسيان القرآن من الكبائر، وقد صرح بذلك صاحب “العدة” من أصحابنا وتوقف فيه الرافعي، وهذا الكلام المحكي عن صاحب “العدة” ظاهره أنه في نسيان جميع القرآن، ويحتمل أنه أراد به أي جزء من القرآن، وهذا الحديث يدل عليه كقوله: “من نسي سورة من القرآن أو آية” وهذا يحتمل أنه شك من الراوي في اللفظ الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم، ويحتمل أن يكون تنويعا من النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الوعيد يترتب على كل منهما.
بذل المجہود (3/ 184) میں ہے:
«وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا) أي يترتب على نسيان (أعظم من سورة) أي من ذنب نسيان سورة كائنة (من القرآن أو آية أوتيها رجل) أي علمه الله إياها (ثم نسيها) فإن قلت: هذا مناف لما مر في باب الكبائر، قلت: إن سلم أن أعظم وأكبر مترادفان، فالوعيد على النسيان لأجل أن مدار هذه الشريعة على القرآن، فنسيانه كالسعي في الإخلال بها، فإن قلت: النسيان لا يؤاخذ به، قلت: المراد تركها عمدا إلى أن يفضي إلى النسيان، وقيل: المعنى أعظم من الذنوب الصغائر إن لم تكن عن استخفاف وقلة تعظيم، كذا نقله ميرك.
قال الطيبي: شرح الحديث مقتبس من قوله تعالى: {كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} ، أكثر المفسرين على أنها في المشرك، والنسيان بمعنى ترك الإيمان، وإنما قال: “أوتيها” دون حفظها إشعارا بأنها كانت نعمة جسيمة أولاها الله ليشكرها، فلما نسيها فقد كفر تلك النعمة، فبالنظر إلى هذا المعنى كان أعظم جرما، وإن لم يعد من الكبائر.
واعترضه ابن حجر وقال: قول الشارح: “وإن لم يعد من الكبائر” عجيب مع تصريح أئمتنا بأن نسيان شيء منه ولو حرفا بلا عذر كمرض، وغيبة عقل كبيرة، انتهى، والنسيان عندنا أن لا يقدر أن يقرأ بالنظر، كذا في “شرح شرعة الإسلام”.
صحيح مسلم (1/ 544 ) میں ہے:
وحدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا جرير) عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله. قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “بئسما لأحدهم يقول: نسيت آية كيت وكيت. بل هو نسي. استذكروا القرآن. فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقلها”.
فتح الباری، لابن حجر (3/ 101 ) میں ہے:
وأما الآخر فلا يلزم من ذم إضافة نسيان الآية ذم إضافة نسيان كل شيء، فإن الفرق بينهما واضح جدا،
فتح المنعم شرح صحيح مسلم (3/ 232) میں ہے:
وقالوا: إن حديث “بئسما لأحدكم أن يقول: نسيت آية كذا وكذا” ينكر أن ينسب إليه صلى الله عليه وسلم النسيان، لأنه إذا نهى غيره عن أن ينسب النسيان إلى نفسه كان بالنسبة له أولى. ورد بأنه لا يلزم من ذم إضافة نسيان الآية ذم إضافة نسيان كل شيء، فإن الفرق بينهما واضح جدا.
ہندیہ (5/ 317) میں ہے:
«إذا حفظ الإنسان القرآن ثم نسيه فإنه يأثم، وتفسير النسيان أن لا يمكنه القراءة من المصحف،»
فتاوی محمودیہ (3/518 ) میں ہے :
سوال:ایک شخص نے قرآن شریف کو حفظ کیا تھا لیکن غفلت سے بھول گیا ۔۔۔۔الخ
جواب:وہ وعید اس وقت ہے کہ دیکھ کر پڑھنے پر بھی قادر نہ ہو۔
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved