• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

سجدے کے دوران پاؤں کی تین انگلیاں لگانے کا حکم؟

استفتاء

(1)ایک مسجد میں نماز کے سجدے کے بارے میں تحریر تھا کہ سجدہ میں پاؤں کی تین انگلیوں کا پیٹ زمین پر لگانا ضروری ہے ورنہ نماز دوبارہ پڑھنی پڑے گی ۔ اس کی وضاحت فرمادیں  اور اب تک جو نمازیں  پڑھی ہیں ان کے بارے میں کیا حکم ہے(2) اور پاؤں کی انگلیوں کا پیٹ  انگلی کا کونسا حصہ ہوتا ہے؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

(1)ہماری تحقیق میں مذکورہ بات درست نہیں  بلکہ درست بات یہ ہے کہ سجدے میں انگلیوں کا پیٹ زمین پر لگانا (انگلیوں کے سرے قبلہ کی طرف موڑنا) صرف سنت ہے لہٰذا اگر سجدے کی  حالت میں انگلیاں یا صرف ایک انگلی بھی لگا لی جائے  اگر چہ انگلیوں کا پیٹ زمین پر نہ لگا ہوا ہو تو نماز ہوجائے گی، نماز دہرانے کی ضرورت نہیں۔ تاہم سنت کی ادائیگی کے لیے ایسا کرنا ضروری ہوگا۔

(2) پاؤں کی انگلیوں کے پیٹ  سے مراد انگلیوں  کا  نچلا حصہ ہے جو زمین کی طرف ہوتا ہے۔

شامی(2/167)میں ہے:

(ومنها السجود) بجبهته وقدميه ووضع اصبع واحدة منهما شرط(قوله:وقدميه) يجب اسقاطه لأن وضع إصبع واحدة  منهما يكفي… وافاد أنه لو لم يضع شيئا من القدمين لم يصح السجود.

الدرالمختار مع رد المحتار(2/249) میں ہے:

وفيه يفترض وضع أصابع القدم ولو واحدة نحو القبلة وإلا لم تجز، والناس عنه غافلون

(قوله نحو القبلة) قال في البزازية: والمراد بوضع القدم هنا وضع الأصابع أو جزء من القدم وإن وضع أصبعا واحدة أو ظهر القدم بلا أصابع، إن وضع مع ذلك إحدى قدميه صح وإلا لا. اهـ. قال في شرح المنية بعد نقله ذلك: وفهم منه أن المراد بوضع الأصابع توجيهها نحو القبلة ليكون الاعتماد عليها، وإلا فهو وضع ظهر القدم، وقد جعلوه غير معتبر، وهذا مما يجب التنبه له، فإن أكثر الناس عنه غافلون. اهـ.

أقول: وفيه نظر، فقد قال في الفيض: ولو وضع ظهر القدم دون الأصابع، بأن كان المكان ضيقا أو وضع إحداهما دون الأخرى لضيقه جاز كما لو قام على قدم واحد وإن لم يكن المكان ضيقا يكره. اهـ. فهذا صريح في اعتبار وضع ظاهر القدم، وإنما الكلام في الكراهة بلا عذر، لكن رأيت في الخلاصة إن وضع إحداهما بإن الشرطية بدل أو العاطفة. اهـ. لكن هذا ليس صريحا في اشتراط توجيه الأصابع، بل المصرح به أن توجيهها نحو القبلة سنة يكره تركها، كما في البرجندي والقهستاني وسيأتي تمامه عند تعرض المصنف له قريبا

الدر المختار مع ردالمحتار (2/257)میں ہے:

 (‌ويستقبل ‌بأطراف أصابع رجليه القبلة، ويكره إن لم يفعل) ذلك

(قوله ويكره إن لم يفعل ذلك) كذا في التجنيس لصاحب الهداية. وقال الرملي في حاشية البحر: ظاهره أنه سنة، وبه صرح في زاد الفقير اهـ

قلت: ونقل الشيخ إسماعيل التصريح بأنه سنة عن البرجندي والحاوي، ومثله في الضياء المعنوي والقهستاني عن الجلابي. وقال في الحلية ومن سنن السجود أن يوجه أصابعه نحو القبلة، لما في صحيح البخاري وسنن أبي داود عن أبي حميد – رضي الله عنه – في صلاة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – «فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه إلى القبلة» . اهـ. وقدمنا أن في وضع القدم ثلاث روايات: الفرضية والوجوب، والسنية، وأن المراد بوضع القدم وضع أصابعها ولو واحدة، وأن المشهور في كتب المذهب الرواية الأولى، وأن ابن أمير حاج رجح في الحلية الثانية، وصرح هنا بأن توجيه الأصابع نحو القبلة سنة، فثبت ما قدمناه من أن الخلاف السابق في أصل الوضع لا في التوجيه، وأن التوجيه سنة عندنا قولا واحدا، خلافا لما مشى عليه الشارح تبعا لشرح المنية، ويؤيد ما قلناه أن المحقق ابن الهمام قال في زاد الفقير ومنها: أي من سنن الصلاة توجيه أصابع رجليه إلى القبلة ووضع الركبتين، واختلف في القدمين. اهـ.

فهذا صريح فيما قلناه حيث جزم بأن توجيه الأصابع سنة، وذكر الخلاف في أصل وضع القدمين: أي هل هو سنة أو فرض أو واجب؟ فاغتنم هذا التحرير فإني لم أر من نبه عليه، والحمد لله رب العالمين. [تنبيه]

البحر الرائق (1/ 522) میں ہے:

تسكين الجوارح في الركوع والسجودحتى تطمئن مفاصله.وأدناه مقدار تسبيحة، وهو واجب على تخريج الكرخي وهوالصحيح كمافي شرح المنية،وسنةعلى تخريج الجرجاني،وفرض على مانقله الحاوي عن الثلاثة.والذي نقله الجم الغفيرأنه واجب عندأبي حنيفةومحمد،فرض عندأبي يوسف.

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved