- فتوی نمبر: 26-366
- تاریخ: 01 جولائی 2026
- عنوانات: عبادات > طہارت > پانی کا بیان
استفتاء
ہمارے گھر سرکاری پانی لگاہوا ہے ،اکثر اوقات بارش پڑے یا سیورج بند ہو تو بدبو والا پانی اور سمیل آتی ہے،کیا اس پانی سے ہم وضو یا غسل کرسکتے ہیں؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
اگر آپ کو غالب گمان یہ ہو کہ پانی سے آنے والی بو نجاست کی ہے تو ایسی صورت میں اس پانی سے وضو اور غسل کرنا درست نہیں، ورنہ درست ہے۔
حاشیہ ابن عابدین (1/268) میں ہے:
(وينجس) الماء القليل (بموت مائي معاش بري مولد) في الأصح (كبط وإوز) وحكم سائر المائعات كالماء في الأصح، حتى لو وقع بول في عصير عشر في عشر لم يفسد، ولو سال دم رجله مع العصير لا ينجس خلافا لمحمد ذكره الشمني وغيره (وبتغير أحد أوصافه) من لون أو طعم أو ريح (ينجس) الكثير ولو جاريا إجماعا، أما القليل فينجس وإن لم يتغير خلافا لمالك۔
البحر المحیط (1/238) میں ہے:
ويجوز التوضؤ بالماء الجاري، ولا يحكم بتنجسه لوقوع النجاسة فيه ما لم يتغير طعمه أو لونه أو ريحه، وبعدما تغير أحد هذه الأوصاف وحكم بنجاسته لا يحكم بطهارته ما لم يزل ذلك التغير بأن يزاد عليه ماء طاهر حتى يزول ذلك التغير، وهذا لأن إزالة عين النجاسة عن الماء غير ممكن فيقام زوال ذلك التغير الذي حكم بالنجاسة لأجله مقام زوال عين النجاسة.
والدليل على أن العبرة في الماء الجاري لتغير إحدى الأوصاف التي ذكرنا ما ذكر محمد رحمه الله في كتاب الأشربة: إذا صُبّ حبٌّ من الخمر في الفرات ورجل أسفل منه يتوضأ به أجزأه إذا لم تتغير إحدى أوصاف الماء
البحر المحیط (1/276)
منها الماء الذي غلب على ظننا وقوع النجاسة فيه. قال القدوري في «كتابه» : كل ماء تيقنا بوقوع النجاسة فيه أو غلب على ظننا لم يجز التوضؤ به، وبعض مشايخنا قالوا: يعتبر التغير، ولا تعتبر غلبة الظن، لأن الماء طاهر بيقين، فلا ترفع عنه صفة الطهارة بمجرد الظن، والأصح ما ذكره القدوري، ألا ترى أن الواحد إذا أخبر بنجاسة الماء لا يجوز الوضوء به، وخبره يوجب غلبة الظن لا يوجب اليقين، لأن غلبة الظن تلحق باليقين خصوصاً في باب العبادات والله أعلم
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved