• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

“قیامت میں بھوکا وہ ہوگا جو دنیا میں پیٹ بھر کے کھائے گا”کیا یہ حدیث ہے؟

استفتاء

قیامت کے دن سب سے زیادہ بھوکا وہ شخص ہوگا جو دنیا میں پیٹ بھر کے کھاتا ہے۔

کیا ایسی کوئی حدیث ہے؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

ایسی حدیث ہے جو متعدد کتب حدیث میں مذکور ہے تاہم اس میں اور اس طرح کی دیگر احادیث میں پیٹ بھر کر کھانے سے مراد یہ ہے کہ اتنا پیٹ بھر کر کھائے جو دینی امور میں سستی کا باعث بنے اور معدے کے لیے نقصان دہ ہو۔

سنن ترمذی (رقم الحدیث:2478) میں ہے:

حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله القرشي قال: حدثنا يحيى البكاء، عن ابن عمر، قال: تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم ‌جوعا ‌يوم ‌القيامة»: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه»

مرقاۃ المفاتیح (رقم الحدیث: 5193)میں ہے:

وعن ابن عمر رضي الله عنهما «أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  سمع رجلا يتجشأ فقال: ” أقصر من جشائك، فإن أطول الناس ‌جوعا ‌يوم ‌القيامة أطولهم شبعا في الدنيا» “. رواه في (شرح السنة) . وروى الترمذي نحوه

(فقال: أقصر» “) : بفتح الهمزة وكسر الصاد أي: امتنع (” من جشائك “) بضم الجيم ممدودا، وكان أصل الطيبي رحمه الله أقصر عنا. فقال معناه اكفف عنا، والنهي عن الجشاء هو النهي عن الشبع ; لأنه السبب الجالب له اه. وقيل: التجشؤ التكلف. (” فإن أطول الناس “) أي: أكثرهم في الزمان (جوعا يوم القيامة أطولهم شبعا “) : بكسر ففتح (” في الدنيا “. رواه في شرح السنة) : قال ميرك: هو وهب بن عبد الله أبو جحيفة روي عنه أنه قال: ” «أكلت ثريدة بلحم، وأتيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأنا أتجشأ. فقال: ” يا هذا كف من جشائك ; فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا يوم القيامة» “. رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد. قال المنذري: بل هو واه جدا فيه وهو ابن عوف، وعمرو بن موسى، لكن رواه البزار بإسنادين. رواة أحدهما ثقات، ورواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في الكبير والأوسط، والبيهقي وزاد قال الراوي: فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا، كان إذا تعشى لا يتغدى، وإذا تغدى لا يتعشى. وفي رواية لابن أبي الدنيا، قال أبو جحيفة: فما ملأت بطني منذ ثلاثين سنة اه. (وروى الترمذي نحوه) : قال ميرك: ولفظه عن ابن عمر قال: «تجشأ رجل عند رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال له: ” كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة» “. رواه ابن ماجه والبيهقي، كلهم من رواية يحيى البكاء، عن ابن عمر، وقال الترمذي: حديث حسن، كذا في الترغيب للمنذري، وقال الشيخ الجزري: في سند هذا الحديث عبد العزيز بن عبد الله، عن يحيى البكاء وهما ضعيفان، لكن للحديث شاهد من حديث أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي

لمعات التنقیح (8/467) میں ہے:

(ابن عمر) قوله: (سمع رجلا يتجشأ) “أقصر من جشائك، فإن أطول الناس ‌جوعا ‌يوم ‌القيامة أطولهم شبعا في الدنيا”

والمقصود من قوله: (أقصر من جشائك) النهي عن الشبع الجالب للجشاء؛ لأن الجشاء ربما لا يكون للعبد فيه اختيار، والرجل الذي تجشأ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي، يعد في صغار الصحابة، لم يبلغ الحلم في زمنه صلى الله عليه وسلم، وقيل: كان من شيعة علي رضي الله عنه، وكان يقول له: وهب الله ووهب الخير، روي عنه أنه قال: أكلت ثريدة بر مع لحم، وأتيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم وأنا أتجشأ، فقال: (أقصر من جشائك) الحديث، وروي أنه لم يأكل ملء بطنه بعد ذلك حتى فارق الدنيا

شرح المشکوٰۃ للطیبی (رقم الحدیث:5193) میں ہے:

وعن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يتجشأ، فقال: أقصر من جشائك، فإن أطول الناس ‌جوعاً ‌يوم ‌القيامة أطولهم شبعاً في الدنيا

وقوله: ((أقصر عنا)) بقطع الألف، أي اكفف عنا. والنهي عن الجشأ هو النهي عن الشبع؛ فإنه هو السبب الجالب له

المستدرک   علی الصحیحین (رقم الحدیث: 8062) میں ہے:

عن أبي جحيفة، قال: أكلت لحما كثيرا وثريدا ثم جئت فقعدت حيال النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أتجشأ فقال: «أقصر من جشائك، فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أكثرهم ‌جوعا ‌في ‌الآخرة» صحيح “

فتح القریب المجیب علی الترغیب والترہیب (9/456) میں ہے:

قوله: فلما أكلوا وشبعوا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “خبز ولحم وتمر وبسر ورطب ودمعت عيناه” الحديث، ففي هذا الحديث دليل على جواز الشبع من الحلال، وما جاء من النهي عن الشبع عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن السلف إنما ذلك في الشبع المثقل للمعدة المبطئ بصاحبه عن الصلوات والأذكار والمضر بالإنسان بالتخم وغيرها الذي يفضي بصاحبه إلى البطر والأشر والنوم والكسل فهذا هو المكروه، وقد يلحق بالمحرم إذا كثرت آفاته وعمت بلياته، والقسطاس المستقيم ما قاله عليه الصلاة والسلام “وإن كان لا بد فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس” والله تعالى أعلم.

فتح الباری لابن حجرؒ (9/528) میں ہے:

قال القرطبي في المفهم: لما ذكر قصة أبي الهيثم إذ ذبح للنبي صلى الله عليه وسلم ولصاحبيه الشاة فأكلوا حتى شبعوا. وفيه دليل على جواز الشبع، وما جاء من النهي عنه محمول على الشبع الذي يثقل المعدة ويثبط صاحبه عن القيام للعبادة ويفضي إلى البطر والأشر والنوم والكسل، وقد تنتهي كراهته إلى التحريم بحسب ما يترتب عليه من المفسدة. وذكر الكرماني تبعا لابن المنير أن الشبع المذكور محمول على شبعهم المعتاد منهم، وهو أن الثلث للطعام والثلث للشراب والثلث للنفس

شامی (9/560) میں ہے:

(ومباح إلى الشبع لتزيد قوته، وحرام) عبر في الخانية بيكره (وهو ما فوقه) أي الشبع وهو أكل طعام غلب على ظنه أنه أفسد معدته،

(قوله وهو أكل طعام إلخ) عزاه القهستاني إلى أشربة الكرماني وغيره. قال ط وأفاد بذلك أنه ليس المراد بالشبع الذي تحرم عليه الزيادة ما يعد شبعا شرعا كما إذا أكل ثلث بطنه

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved