- فتوی نمبر: 35-318
- تاریخ: 01 جون 2026
- عنوانات: عبادات > قسم اور منت کا بیان > نذر و منت کے احکام
استفتاء
زید نے کہا کہ میری شادی اپنی کزن سے ہوگئی تو میں ایک سال کے روزے رکھوں گا ۔اب چند سالوں بعد کزن سے اس کی شادی ہوگئی تو سوال یہ ہے کہ:
1۔کیا زید پورے سال روزے رکھے گا یا نہیں ؟
2۔اور روزوں کی ترتیب پے درپے ہوگی یا ایک مہینہ چھوڑ کر بھی رکھ سکتا ہے ؟
3۔جوانی صحت کے باوجود روزے نہ رکھے تو کیا کفارہ ہوگا؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
1۔ مذکورہ صورت میں شادی ہو جانے کے بعد زید پورے سال کے روزے رکھے گا۔
2۔اگر نذر کرتے وقت پے در پے رکھنے کی نیت کی تھی تو پے در پے رکھنے ہوں گے البتہ ایام ممنوعہ یعنی ایام تشریق اور عیدین میں روزہ نہ رکھے بلکہ سال کے آخر میں متصل ہی ان کی قضا کرے اور اگر نذرکرتے وقت پے درد پے رکھنے کی نیت نہیں تھی تو پے در پے رکھنا ضروری نہیں بلکہ کسی بھی وقت تھوڑے تھوڑے روزے رکھ سکتا ہے۔ البتہ ایام ممنوعہ میں نہ رکھے ۔نیز اس صورت میں قمری سال کے اعتبار سے 355 روزے رکھنے ہوں گے، اس میں رمضان کے روزے شمار نہ ہوں گے۔
3۔جب تک صحت اور استطاعت ہو کفارہ نہیں ہوگا بلکہ روزے ہی رکھنے ہوں گے۔
المحیط البرہانی (3/373) میں ہے:
إذا قال: لله عليّ أن أصوم شهر، ونوى شهراً بعينه نحو إن نوى رجباً أو شعبان أو ما أشبهه، فأفطر يوماً منه لزمه قضاؤه، وليس عليه الاستقبال، ولو نوى شهراً بغير عينه، فأما إن نوى شهراً بالأهلة أو بالأيام، وأي ذلك ما نوى صحت نيته، فبعد ذلك إن لم ينو التتابع فله الخيار، إن شاء صام متتابعاً وإن شاء صام متفرقاً، وإن نوى متتابعاً وشرع في صوم شهر وأفطر يوماً لزمه الاستقبال كما صرح بالتتابع
فتاویٰ قاضیخان (1/464) میں ہے:
ولو قال لله على أن أصوم شهرا متتابعا لزمه التتابع وإن أطلق يخير.
الدر المختار (3/481) میں ہے:
(ولو نذر صوم الأيام المنهية أو) صوم هذه (السنة صح) مطلقا على المختار، وفرقوا بين النذر والشروع فيها بأن نفس الشروع معصية، ونفس النذر طاعة فصح (و) لكنه (أفطر) الأيام المنهية (وجوبا) تحاميا عن المعصية (وقضاها) إسقاطا للواجب (وإن صامها خرج عن العهدة) مع الحرمة، وهذا إذا نذر قبل الأيام المنهية فلو بعدها لم يقض شيئا.وإنما يلزمه باقي السنة على ما هو الصواب وكذا الحكم لو نكر السنة وشرط التتابع فيفطرها لكنه يقضيها هنا متتابعة، ويعيد لو أفطر يوما بخلاف المعينة، ولو لم يشترط التتابع يقضي خمسة وثلاثين. . . . . …… (ولو نذر صوم شهر غير معين متتابعا فأفطر يوما) ولو من الأيام المنهية (استقبل) لأنه أخل بالوصف مع خلو شهر عن أيام نهي نهر بخلاف السنة (لا) يستقبل (في نذر) شهر (معين) لئلا يقع كله في غير الوقت
(قوله فلو بعدها) بأن وقع النذر منه ليلة الرابع عشر من ذي الحجة مثلا فافهم (قوله باقي السنة) وهو تمام ذي الحجة (قوله على ما هو الصواب) وهو الذي حققه في الفتح، فإن صاحب الغاية لما قال يلزمه ما بقي قال الزيلعي هذا سهو لأن هذه السنة عبارة عن اثني عشر شهرا من وقت النذر إلى وقت النذر.
ورده في الفتح بأنه هو السهو لأن المسألة كما في الغاية منقولة في الخلاصة والخانية في هذه السنة وهذا الشهر وهذا لأن كل سنة عربية معينة عبارة عن مدة معينة فإذا قال هذه فإنما تفيد الإشارة إلى التي هو فيها، فحقيقة كلامه أنه نذر المدة الماضية، والمستقبلة فيلغوا في حق الماضي، كما يلغوا في قوله: لله علي صوم أمس كذا في النهر
(قوله متتابعا) أفاد لزوم التتابع إن صرح به وكذا إذا نواه، أما إذا لم يذكره ولم ينوه إن شاء تابع وإن شاء فرق، وهذا في المطلق أما صوم شهر بعينه أو أيام بعينها فيلزمه التتابع وإن لم يذكره سراج
ہندیہ (1/460) میں ہے:
ولو قال لله علي صوم هذه السنة أفطر يوم الفطر ويوم النحر، وأيام التشريق وقضاها كذا في الهداية هذا إذا قال ذلك قبل يوم الفطر فإن قاله في شوال فليس عليه قضاء يوم الفطر، وكذا لو قال بعد أيام التشريق لا يلزمه قضاء العيدين، وأيام التشريق كذا في فتح القدير ناقلا عن غاية البيان.
ولو قال لله علي صوم سنة، ولم يعين يصوم سنة بالأهلة ويقضي خمسة وثلاثين يوما ثلاثين يوما لرمضان وخمسة أيام قضاء عن يوم الفطر والنحر، وأيام التشريق، ولو قال لله علي صوم سنة متتابعة فهو كقوله لله علي صوم هذه السنة بعينها لا يلزمه قضاء شهر رمضان؛ لأن السنة المتتابعة لا تخلو عن شهر رمضان
الدرالمختار (3/488) میں ہے:
نذر صوم رجب فدخل وهو مريض أفطر وقضى كرمضان
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved
