- فتوی نمبر: 36-131
- تاریخ: 20 اگست 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني، أنبأ محمد بن جعفر السختياني، ثنا أبو خليفة، ثنا عبد الرحمن بن سلام، أنبأ إبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم : ” أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة؛ فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا [ حسن لغيره أخرجه القطيعى فى الالف دينار) (السنن الكبرى للبيهقى، رقم الحديث (5994)
ترجمہ : حضرت انسؓ فرماتے ہیں کہ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: تم میرے اوپر جمعہ کے دن اور رات کثرت سے درود پڑھا کرو، کیونکہ جو میرے اوپر ایک مرتبہ درود پڑھے گا اللہ تعالیٰ اس پر دس رحمتیں نازل فرمائیں گے۔
1۔اس حدیث مبارکہ کی سند میں کیا کوئی مدلس راوی ہے ؟
2۔اس حدیث میں آخری دو راوی عن سے روایت کر رہے ہیں تو پھر یہ حدیث جو عن سے مدلس راوی روایت کر رہے ہیں کیسی مانی جائے گی ؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
1۔مذکورہ حدیث کی سند میں ایک راوی “ابو اسحاق ” مدلس ہیں۔
2۔مذكورہ حدیث میں اگرچہ دو راوی (ابراہیم بن طہمان ،اور ابو اسحاق )عن سے روایت کررہے ہیں تاہم اس کے باوجود مذکورہ روایت درست مانی جائے گی اس لئے کہ ابراہیم بن طہمان کا عنعنہ تو مضر نہیں ہے کیونکہ وہ ثقہ راوی ہیں اوران کی ملاقات اورسماع اپنے استاد ابو اسحاق سے ثابت ہے ۔اور دوسرے راوی ابو اسحاق اگرچہ مدلسین کے اس طبقہ سے ہیں جن کی روایت سماع کی تصریح کے بغیر قبول نہیں ہوتی اور یہاں سماع کی تصریح نہیں جس کی وجہ سے مذکورہ روایت منقطع بن جاتی ہے جو کہ ضعیف حدیث کی ایک قسم ہے ، تاہم مذکورہ روایت کی مختلف روایتوں سے تائید ہوتی ہے جس کی وجہ سے مذکورہ روایت ضعیف نہیں رہتی بلکہ حسن لغیرہ کے درجہ تک پہنچ جاتی ہے جو احکام میں بھی حجت ہے چہ جائیکہ فضائل میں اور اگر اسے ضعیف بھی مانا جائے تو پھر بھی کچھ حرج نہیں کیونکہ فضائل میں ضعیف حدیث بھی قابل ِ قبول ہوتی ہے۔
السنن الكبرى للبیہقی (3/ 353) میں ہے:
«أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني، أنبأ محمد بن جعفر السختياني، ثنا أبو خليفة، ثنا عبد الرحمن بن سلام، أنبأ إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة؛ فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا
نتائج الأفكار فی تخريج أحاديث الاذکار، لابن حجر (5/ 55) میں ہے:
أخبرنا أبو سهل المهراني، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا».
هذا حديث غريب وآخره مشهور، وقد تقدم في كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من هذا التخريج قبيل المجلس الثلاثمئة منه من عدة طرق.
منها: بهذا الإسناد من رواية ثلاثة من الحفاظ عن أبي خليفة بهذا الإسناد دون الزيادة التي في أول هذه الرواية.وراويها محمد بن جعفر ما عرفته.
وفي السند علة أخرى بينتها هناك، وهي الانقطاع بين أبي إسحاق وأنس
المستدرك على الصحیحین (1/ 413) میں ہے:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي، ثنا الحسين بن علي الجعفي، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس الثقفي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي» . قالوا: وكيف صلاتنا تعرض عليك وقد أرمت؟ قال: «إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه “
قال الذهبي في التعليق: على شرط البخاري
السنن الكبرى للبیہقی (3/ 353) میں ہے:
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا الحسن بن سعيد، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن برد بن سنان، عن مكحول الشامي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أكثروا علي من الصلاة في كل يوم جمعة؛ فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة
الترغيب والترہیب للمنذری (2/ 328) میں ہے:
«وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا علي من الصلاة في كل يوم الجمعة فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة
رواه البيهقي بإسناد حسن إلا أن مكحولا قيل لم يسمع من أبي أمامة»
التیسیر بشرح الجامع الصغیر ، للمناوی (1/ 202) میں ہے:
«(أكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء) النيرة المشرقة (واليوم الأزهر) الصافي المضيء ليلة الجمعة ويومها وقدم الليلة لسبقها في الوجود ووصفها بالغراء لكثرة الملائكة فيها لأنهم أنوار واليوم بالأزهر لأنه أفضل أيام الأسبوع (فإن صلاتكم تعرض علي) وكفى للعبد شرفا وفخرا أن يذكر اسمه بين يديه (هب عن أبي هريرة عد عن أنس) بن مالك (ص عن الحسن) البصري (وخالد بن معدان) بفتح الميم وسكون العين المهلمة (مرسلا) ورواه الطبراني عن أبي هريرة وبتعدد طرقه صار حسنا»
المراسيل لابن ابی حاتم (ص: 146) میں ہے:
سألت أبي عن أبي إسحق الهمداني سمع من أنس قال لا يصح لأبي إسحق عن أنس رؤية ولا سماع
تقريب التہذیب (ص:423) میں ہے:
عمرو ابن عبد الله ابن عبيد ويقال علي ويقال ابن أبي شعيرة الهمداني أبو إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة ثقة مكثر عابد من الثالثة اختلط بآخره مات سنة تسع وعشرين ومائة وقيل قبل ذلك
طبقات المدلسين ، لابن حجر (ص: 42) میں ہے:
وهم علي خمس مراتب ….. الثالثة من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي….
وفي الطبقة الثالثة: ع عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلك
تہذیب الکمال فی اسماء الرجال للمزی (2/ 108) میں ہے:
إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراساني، أبو سعيد الهروي ولد بهراة، وسكن نيسابور، وقدم بغداد، وحدث بها، ثم سكن مكة حتى مات بها روى عن …..وعمرو بن دينار المكي، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ….روى عنه ..وعبد الرحمن بن سلام الجمحي «قال نوح أبو عمرو المروزي، عن سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك: صحيح الحديث.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم: ثقة.
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين: لا بأس به.
وكذلك قال العجلي.
وقال أبو حاتم: صدوق، حسن الحديث.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان ثقة في الحديث، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه ويوثقونه.
وقال أبو داود: ثقة وكان من أهل سرخس، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور، فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج. فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء.
وقال صالح بن محمد الحافظ: ثقة حسن الحديث، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان، حبب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية.
وقال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث، حسن الرواية، كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه، وهو ثقة.»
نزہۃ النظر فی توضيح نخبۃ الفکر ، لابن حجر (ص:169) میں ہے:
وعنعنة المعاصر محمولة على السماع، بخلاف غير المعاصر فإنها تكون «مرسلة أو منقطعة، فشرط حملها على السماع: ثبوت المعاصرة، إلا من المدلس فإنها ليست محمولة على السماع
المنہل الروی فی مختصر علوم الحديث النبوی لبدر ابن جماعہ ، ت: ۷۳۳ھ (ص: 39) میں ہے:
«وَمن أَنْوَاع الضَّعِيف مَا لَهُ لقب خَاص كالمنقطع والمعضل والشاذ والمعلل والمضطرب والمرسل والمقطوع والموضوع وَهُوَ شَرها»
الاذکار للنووی (ص: 08) میں ہے:
«قال العلماءُ من المحدّثين والفقهاء وغيرهم: يجوز ويُستحبّ العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعاً»
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved