- فتوی نمبر: 37-22
- تاریخ: 03 اکتوبر 2026
- عنوانات: عقائد و نظریات > اصول دین
استفتاء
313 انبیاء علیہم السلام اور رسل علیہم السلام سے متعلق میرے چند سوالات ہیں:
1۔براہِ کرم چند ایسے انبیاء علیہم السلام کی مثالیں بتا دیں جو رسول علیہم السلام بھی ہیں۔ (مجھے چار آسمانی کتابوں کے بارے میں معلوم ہے۔)
2۔کیا حضرت آدم علیہ السلام، حضرت ابراہیم علیہ السلام اور حضرت یوسف علیہ السلام بھی رسول علیہم السلام کے زمرے میں آتے ہیں؟
3۔کیا آپ 313 رسول علیہم السلام کی مکمل یا جزوی فہرست فراہم کر سکتے ہیں؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
1۔حضرت نوح علیہ السلام، حضرت ابراہیم علیہ السلام، حضرت اسماعیل علیہ السلام، حضرت موسی علیہ السلام، حضرت عیسی علیہ السلام اور حضرت محمد صلی اللہ علیہ وسلم ۔
2۔جی یہ تمام حضرات رسول بھی تھے۔
3۔ان کی مکمل تفصیل نہیں ملتی۔
تفسیر ابن کثیر (6/647) میں ہے:
ثم قال تعالى آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر على تكذيب من كذبه من قومه، {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} أي: على تكذيب قومهم لهم. وقد اختلفوا في تعداد أولي العزم على أقوال، وأشهرها أنهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وخاتم الأنبياء كلهم محمد صلى الله عليه وسلم، قد نص الله على أسمائهم من بين الأنبياء في آيتين من سورتي “الأحزاب” و “الشورى”
وفيه أيضا: {وكان رسولا نبيا} ، جمع له بين الوصفين، فإنه كان من المرسلين الكبار أولي العزم الخمسة، وهم: نوح وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، صلوات الله وسلامه عليهم وعلى سائر الأنبياء أجمعين
تفسیر ابن کثیر (6/494) میں ہے:
وقوله: {ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات} يعني: أهل مصر، قد بعث الله فيهم رسولا من قبل موسى، وهو يوسف، عليه السلام، كان عزيز أهل مصر، وكان رسولا يدعو إلى الله أمته القبط، فما أطاعوه تلك الساعة إلا لمجرد الوزارة والجاه الدنيوي؛ ولهذا قال: {فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا} أي: يئستم فقلتم طامعين: {لن يبعث الله من بعده رسولا} وذلك لكفرهم وتكذيبهم {كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب} أي: كحالكم هذا
تفسیر المظہری (8/418) میں ہے:
وقال الشيخ احمد المجدد للالف الثاني رضى الله عنه هم ستة آدم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى وسيد الرسل محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين وسلم اما الخمسة فلما ذكر من تخصيصهم للميثاق وكونهم اصحاب الشرائع ومن جاء خلفهم ايّد شرائعهم واما آدم فلا جرم يكون هو صاحب شريعة جديدة لكونه مقدما على غيره
تفسیر قرطبی (1/263) میں ہے:
وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون
و” خليفة” بالفاء قراءة الجماعة، إلا ما روي عن زيد بن علي فإنه قرأ” خليقة” بالقاف. والمعني بالخليفة هنا- في قول ابن مسعود وابن عباس وجميع أهل التأويل- آدم عليه السلام، وهو خليفة الله في إمضاء أحكامه وأوامره، لأنه أول رسول إلى الأرض، كما في حديث أبي ذر، قال قلت: يا رسول الله انبئا كان مرسلا؟ قال: (نعم) الحديث ويقال: لمن كان رسولا ولم يكن في الأرض أحد؟ فيقال: كان رسولا إلى ولده، وكانوا أربعين ولدا في عشرين بطنا في كل بطن ذكر وأنثى، وتوالدوا حتى كثروا، كما قال الله تعالى:” خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء «1» ” [النساء: 1]. وأنزل عليهم تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير.
عمدۃ القاری (15/220) میں ہے:
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة فرفع إليه الذراع وكانت تعجب فنهس منها نهسة وقال أنا سيد الناس يوم القيامة هل تدرون بمن يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيبصرهم الناظر ويسمعهم الداعي وتدنو منهم الشمس فيقول بعض الناس ألا ترون إلى ما أنتم فيه إلى ما بلغكم ألا تنظرون إلى من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس أبوكم آدم فيأتونه فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك وأسكنك الجنة ألا تشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه وما بلغنا فيقول ربي غضب غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله ونهاني عن الشجرة فعصيته نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وسماك الله عبدا شكورا
قوله: (أنت أول الرسل) ، إنما قالوا له ذلك لأنه آدم الثاني، أو لأنه أول رسول هلك قومه، أو لأن آدم ونحوه خرج بقوله: إلى أهل الأرض لأنها لم تكن لها أهل حينئذ، أو لأن رسالته كانت بمنزلة التربية للأولاد. وفي (التوضيح) : قولهم: أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، هو الصحيح، قاله الداودي، وروى أن آدم، عليه الصلاة والسلام، مرسل، وروي في ذلك، حديث عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقيل: هو نبي وليس برسول، وقيل: رسول وليس نبيا. انتهى. وقال ابن بطال: آدم ليس برسول، نقله عنه الكرماني. قلت: الصحيح أنه نبي ورسول، وقد نزل عليه جبريل وأنزل عليه صحفا وعلم أولاده الشرائع، وقول ابن بطال غير صحيح، وأما قول من قال: إنه رسول وليس بنبي، فظاهر الفساد، لأن كل رسول نبي، ومن لازم الرسالة النبوة.
مرقاۃ المفاتیح (9/3669) میں ہے:
وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله أي الأنبياء كان أول؟ قال: ” آدم “. قلت: يا رسول الله ونبي كان؟ قال: ” نعم نبي مكلم “. قلت يا رسول الله كم المرسلون؟ قال: ” ثلاثمائة وبضعة عشر جما غفيرا ” وفي رواية أبي أمامة، قال أبو ذر: قلت يا رسول الله كم وفاء عدة الأنبياء قال: ” مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا» “
قال: (مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا) . العدد في هذا الحديث وإن كان مجزوما به، لكنه ليس بمقطوع، فيجب الإيمان بالأنبياء والرسل مجملا من غير حصر في عدد، لئلا يخرج أحد منهم، ولا يدخل أحد من غيرهم فيهم
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved