• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

کئی صحابہ کے فضائل پر مشتمل حدیث کی تحقیق

استفتاء

“عن شداد بن أوس رضی الله عنه قال: قال رسول الله صلی الله علیه وسلم: أبوبکر أوزن أمتي وأوجهها، عمر بن الخطاب خیر أمتي وأکملها، عثمان بن عفان أحیی أمتي وأعدلها، وعلي بن أبي طالب ولي أمتي وأرقها، وأبو الدرداء أعدل أمتي وأرحمها، ومعاویة بن أبي سفیان أحلم أمتي وأجودها”. (المسند الضعیف للعقیلي، ص:۱۵،مکتبة نزار مصطفی الباز، اللآلی المصنوعة فی الاحادیث الموضوعة للسیوطی:۱/۳۹۱، ط: دارالکتب العلمية، الموضوعات لابن الجوزی:۲/۲۹، ط: دارالفکر)

تحقیق فرمائیں کہ اس پر کیا حکم لگے گا؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

مذکورہ حدیث سنداً تو شدید ضعیف ہے،البتہ جو فضائل اس حدیث میں ذکر کیے گئے ہیں ان میں سے اکثر  دیگر روایات و آثار سے ثابت ہیں۔لہٰذامذکورہ حدیث  کا مضمون درست ہے۔

توجیہ:مذکورہ روایت میں  تین راویوں بشیر بن زاذان ،عبد الرحیم بن واقد الواقدی اور عمر بن صبح پرمحدثین نے شدید جرح کی ہے۔چنانچہ عمر بن صبح پر وضع کا بھی الزام ہے ۔نیز اس حدیث کی اگرچہ اور سندیں بھی پائی جاتی ہیں مگر سب کا مدار بشیر بن زاذان پر ہے۔ لہٰذا مذکورہ روایت سند کے اعتبار سے شدید ضعیف ہے۔

الضعفاء الكبير للعقيلی(1/ 144)میں ہے:

 بشير بن زاذان:حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى يقول: بشير بن زاذان ليس بشيء ومن حديثه ما حدثنا به بشر بن موسى قال: حدثنا عبد الرحيم بن واقد الواقدي قال: حدثنا بشير بن زاذان، عن عمر بن صبح، عن ركن، عن شداد بن أوس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أبو بكر أوزن أمتي وأوجهها وعمر خير أمتي وأكملها، وعثمان بن عفان أحيا أمتي وأعدلها، وعلي بن أبي طالب ولي أمتي وأوسمها، وعبد الله بن مسعود أمين أمتي وأوصلها، وأبو ذر أزهد أمتي وأرقها، وأبو الدرداء أعدل أمتي وأرحمها، ومعاوية بن أبي سفيان أحلم أمتي وأجودها» قال ولا يتابع بشير على هذا الحديث، لا يعرف إلا به

المطالب العالیہ  لابن حجر(16/ 283)میں ہے:

حدثنا عبد الرحيم بن واقد ثنا بشير بن زاذان عن ركين، عن مكحول، عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أبو بكر أرأف أمتي وأرحمها، وعمر أجرأ أمتي وأعدلها، وعثمان أحيا أمتي وأكرمها، وعلي ألب أمتي وأشجعها، وعبد الله بن مسعود أبر أمتي وآمنها، وأبو ذر أزهد أمتي وأصدقها، وأبو الدرداء أعذر أمتي وأتقاها، ومعاوية أحلم أمتي وأجودها.

الموضوعات لابن الجوزی(2/29) میں ہے:

حديث ثاني في ذكر جماعة من الصحابة: أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي أنبأنا يوسف بن الدخيل حدثنا أبو جعفر العقيلي حدينا بشر بن موسى حدثنا عبد الرحيم بن واقد الواقدي حدثنا بشر بن زاذان عن عمر بن صبح عن ركن عن سداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” أبو بكر أوزر أمتي وأوجهها، وعمر ابن الخطاب خير أمتي وأكملها، وعثمان بن عفان – أحيا -[أحيى] أمتي وأعدلها، وعلي بن أبي طالب ولي أمتي وأوسمها، وعبد الله بن موسى أمين أمتي وأفضلها، وأبو ذر أزهد أمتي وأرأفها، وأبو الدرداء أعدل أمتي وأرحمها، ومعاوية بن أبي سفيان أحلم أمتي وأجودها “.

طريق آخر: أنبأنا على بن عبيد الله أنبأنا علي بن أحمد حدثنا خلف بن عمرو العكبري حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا يزيد الخلال صاحب ابن أبي الشوارب حدثنا أحمد بن القاسم بن بهرام حدثنا محمد بن بشير عن بشير بن زاذان عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أبو بكر خير أمتي وأتقاها، وعمر أعزها وأعدلها، وعثمان أكرمها وأحياها، وعلي ألبها وأوسمها، وابن مسعود آمنها وأعدلها، وأبو ذر أزهدها وأصدقها، وأبو الدرداء أعبدها، ومعاوية أحلمها وأجودها “.

هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الطريقين جماعة مجروحون، والمتهم به عندي بشير بن زاذان إما أن يكون من فعله أو من تدليسه عن الضعفاء، وقد خلط في إسناده.قال ابن عدي هو ضعيف يحدث عن الضعفاء.

لسان المیزان(2/37) میں ہے:

‌بشير ‌بن ‌زاذان :ضعفه الدارقطني وغيره واتهمه بن الجوزي وقال ابن معين ليس بشيء له عن رشدين بن سعد عن الحسن بن ثوبان عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا لأن يوسع أحدكم لأخيه المسلم خير له من أن يعتق رقبة رواه عنه قاسم بن عبد الله السراج وهذا سند مظلم وقال ابن عدي حدثنا أحمد بن حفص ثنا محمد بن يحيى بن الضريس ثنا محمد بن خباب المصيصي عن ‌بشير ‌بن ‌زاذان حدثني علي بن عبد الله القرشي عن شرحبيل بن عبد الحميد عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال “إن في الجنة غرفا يرى باطنها من ظاهرها” الحديث انتهى وقال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال صالح الحديث وقال يحيى بن معين ليس بشيء وذكره الساجي وابن الجارود والعقيلي في الضعفاء وقال ابن عدي أحاديثه ليس لها نور وهو ضعيف غير ثقة يحدث عن جماعة ضعفاء وهو بين الضعف وقال العقيلي روى عن عمر بن صبح عن ركن عن شداد بن أوس ورفعه أبو بكر أوزن أمتي وخير أمتى وعثمان أحكم أمتي قال ومعاوية أحكم أمتي ولا يتابع على هذا ولا يعرف إلا به ولما ذكر له ابن الجوزي حديثا في فضل الصحابة قال هو المتهم به عندي فإما أن يكون من فعله أو من تدليسه من الضعفاء وقال ابن حبان غلب الوهم على حديثه حتى بطل الاحتجاج به

تہذیب التہذیب (3/243) میں ہے:

عمر بن الصبح بن عمران التميمي العدوي، أبو نعيم الخراساني السمرقندي: روى عن: قتادة، وأبي الزبير، والأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير، ومقاتل بن حيان، ويونس بن عبيد، وثور بن يزيد، وغيرهم. وعنه: مخلد بن زيد الحراني، ومسلمة بن علي الخشني، وأبو قتادة الحراني، وحسين بن علوان، وعيسى بن موسى غنجار، ومحمد بن حمير، ومحمد بن يعلى زنبور، وغيرهم. قال إسحاق بن راهويه: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير في البدعة والكذب: جهم بن صفوان، وعمر بن الصبح، ومقاتل بن سليمان. وقال البخاري في التاريخ الأوسط: حدثني يحيى اليشكري عن علي بن جرير سمعت عمر بن صبح يقول: أنا وضعت خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال أبو حاتم، وابن عدي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب. وقال الأزدي: كذاب. وقال الدارقطني: متروك له حديث في الجهاد. قلت: وقال الذهبي: قال السليماني: عمر بن الصبح وضع آخر خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال ابن عدي أيضا: عامة ما يرويه غير محفوظ لا متنا ولا إسنادا. وقال النسائي في الكنى: ليس بثقة. وقال العقيلي: ليس حديثه بالقائم، وليس بمعروف بالنقل.وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن قتادة ومقاتل الموضوعات.

میزان الاعتدال (2/607) میں ہے:

‌عبد ‌الرحيم ‌بن ‌واقد: شيخ خراساني. حدث عنه الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وجماعة. يروي عن هياج بن بسطام، وغيره.قال الخطيب: في حديثه مناكير لانها عن ضعفاء ومجاهيل.

مسند احمد (20/252) میں ہے:

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ‌أرحم ‌أمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤها لكتاب الله أبي، وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح “

شعب الایمان (1/69) میں ہے:

عن هزيل بن شرحبيل، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

«‌لو ‌وزن ‌إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم».

سنن ترمذی (6/284)میں ہے:

عن عمران بن حصين، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ………. فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والغضب يعرف في وجهه، فقال: “ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن من بعدي”

الانساب للسمعانی(9/164) میں ہے:

وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى بن مريم فلينظر إلى زهد أبي ذر الغفاري

لمعات التنقیح (9/772) میں ہے:

وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى بن مريم” يعني في الزهد. رواه الترمذي

قوله: (يعني في الزهد) تفسير من الراوي، وليس في (المصابيح)، وكان رضي الله عنه لا يقول بالادخار وإن أدى حق الله، وكان أزهد الناس في زمانه

معجم الصحابہ  للبغوی(5/369) میں ہے:

عن ابن عمر قال ‌ما ‌رأيت ‌أحدا ‌بعد ‌رسول ‌الله صلى الله عليه وسلم كان أسود من معاوية قالوا ولا أبو بكر قال أبو بكر خير منه وكان هو أسود منه قال فقيل له ولا عمر فقال عمر والله كان خير منه وكان هو أسود منه قال فقيل له ولا عثمان قال رحمة الله على عثمان إن كان لسيدا وهو كان أسود منه.

البدایہ والنہایہ (11/439) میں ہے:

وقال قبيصة بن جابر: ‌ما ‌رأيت ‌أحدا ‌أعظم ‌حلما، ولا أكثر سؤددا، ولا أبعد أناة، ولا ألين مخرجا، ولا أرحب باعا بالمعروف من معاوية.

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved