- فتوی نمبر: 34-399
- تاریخ: 29 اپریل 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
1۔کیا کلونجی کھانا سنت ہے؟
2۔ اور آپﷺ کا اس بارے میں کیا فرمان ہے؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
1۔ہماری معلومات میں کلونجی کھانا آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی فعلی سنت نہیں ہے یعنی آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے کلونجی کھانے کا ثبوت ہمیں نہیں ملا البتہ قولی سنت ہے یعنی آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے استعمال کی ترغیب دی ہے لیکن چونکہ اس ترغیب کا تعلق کسی دینی معاملے سے نہیں ہے بلکہ جسمانی شفاء سے ہے اس لیے اگر اس پر کوئی عمل نہ کرے تو اس میں بھی کچھ حرج نہیں۔
2۔ اس بارے میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم کا فرمان درج ذیل ہے:
حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب: أن أبا هريرة أخبرهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام». قال ابن شهاب: والسام: الموت، والحبة السوداء: الشونيز (صحيح بخاري، رقم الحديث:5688)
ترجمہ: حضرت ابوہریرہ رضی اللہ تعالی عنہ سے روایت ہے کہ انہوں رسول صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ ارشاد فرماتے ہوئے سنا کہ کالے دانے میں سوائے موت کے ہر بیماری سے شفا ہے۔ ابن شہابؒ فرماتے ہیں کہ کالے دانے سے مراد شونیز یعنی کلونجی ہے۔
حجۃ اللہ البالغۃ (1/295) میں ہے:
اعلم ان ما روی عن النبی ﷺ،ودون فی کتب الحدیث علی قسمین
احدهما ما سبیله سبیل الرسالة وفيه قوله تعالی وما آتا کم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا…………. و ثانيهما ما لیس من باب تبلیغ الرسالة وفيه قوله ﷺانما انا بشراذا امرتکم بشئ من دینکم فخذوا به و اذا امرتکم بشیئ من رایی فانما انا بشروقوله ﷺ فی قصة تابیر النخل فانی انما ظننت ظنا و لاتؤاخذونی بالظن ولکن اذا حدثتکم عن الله شیئا فخذوا به فانی لم اکذب علی الله فمنه الطب ومنه باب قوله ﷺ علیکم بالادهم الاقرح و مستنده التجربة و منه ما فعله النبی ﷺعلی سبیل العادة دون العبادة
تکملہ فتح الملہم (1/473) میں ہے:
مكانة الطب النبوي في الشريعة :
ذكر بعض العلماء أن ما ذكره رسول الله ﷺ من المعالجات ومن الحقائق الطبية، ليس جزءاً للشريعة التي أمرنا بالإيمان والعمل بها. قال ابن خلدون في مقدمته (۱): وللبادية من أهل العمران طب یبنونه في غالب الأمر على تجربة قاصرة على بعض الأشخاص متوارثاً عن مشايخ الحي وعجائزه، وربما يصح منه البعض، إلا أنه ليس على قانون طبيعي ولا على موافقة المزاج. وكان عند العرب من هذا الطب كثير، وكان فيهم أطباء معروفون كالحارث بن كلدة وغيره. والطب المنقول في الشرعيات من هذا القبيل، وليس من الوحي في شيء، وإنما هو أمر كان عادياً للعرب، ووقع في ذكر أحوال النبي ﷺ من نوع ذكر أحواله التي هي عادة وجبلة، لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل؛ فإنه إنما بعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب وغيره من العاديات. وقد وقع له في شأن تلقيح النخل ما وقع، فقال: أنتم أعلم بأمور دنياكم، فلا ينبغي أن يحمل شيء من الطب الذي وقع في الأحاديث المنقولة على أنه مشروع، فليس هناك ما يدل عليه. اللهم إلا إذا استعمل على جهة التبرك، وصدق العقد الإيماني: فيكون له أثر عظيم في النفع، وليس ذلك في الطب المزاجي، وإنما هو من آثار الكلمة الإيمانية، كما وقع في مداواة المبطون بالعسل، والله الهادي إلى الصواب.
قال العبد الضعيف عفا الله عنه: إن كان ابن خلدون رحمه الله، أراد بهذه العبارة أن المعالجات المروية عن رسول الله ﷺ مبنية على تجارب محلية قاصرة على بعض الأشخاص، فيمكن أن يكون بعضها غير موافقة للحقائق العلمية الثابتة : فهذا كلام في غاية الخطورة. وكذلك ما جزم به ابن خلدون رحمه الله من أنها ليست من الوحي في شيء، لا يمكن تأسيسه على نص من النصوص أو على دليل قطعي آخر، وما هو المانع من أن يكون رسول الله ﷺ علم بعض المعالجات بالوحي والصحيح أنه لا سبيل إلى الجزم بأحد الاحتمالين في هذا، فيمكن أن تكون بعض المعالجات وحياً، ويمكن أن تكون بعضها مبنية على التجربة، فكيف نقطع بأنها ليست من الوحي في شيء. ولكن الذي نقطع به أنه لا يمكن أن يكون شيء من الأخبار والتعاليم الطبية التي جزم بها رسول الله ﷺوثبتت عنه بطرق صحيحة مخالفة للواقع الحقيقي، سواء وصل إليه علم البشر أو لم يصل إليه بعد؛ لأن من المحال أن يخبر رسول الله ﷺ خبراً جازماً لا يوافق الواقع. فإن كان ذلك الخبر مبنياً على الوحي فكونه موافقاً للواقع ظاهر، وأما إذا لم يكن مبنياً على الوحي؛ فلأنه لا يُقر على خلاف الواقع. وأما قصة تأبير النخل التي استدل بها ابن خلدون، فلم يجزم رسول الله ﷺ فيها بشيء، وإنما ظن ظناً، ولذلك قال ﷺ في تلك القصة : فإني إنما ظننت ظناً، ولا تؤاخذوني بالظن، وسيأتي تفصيله في محله إن شاء الله، فلا يقاس عليها أخباره الجازمة.
نعم، هناك مجال للقول بأن المعالجات المروية عن رسول الله ﷺ ليست من قبيل تبليغ الرسالة، وليست جزءاً للشريعة، بمعنى أن يجب اتباعها لكل أحد في كل مكان وزمان يقول الشيخ ولي الله الدهلوي في حجة الله البالغة: اعلم أن ما روي عن النبي ﷺ ودون في كتب الحديث على قسمين:
أحدهما: ما سبيله سبيل تبليغ الرسالة، وفيه قوله تعالى: ﴿وما ءاتكم الرسول فخذوه وما نهكم عنه فانتهوا ) منه علوم المعاد، وعجائب الملكوت، وهذا كله مستند إلى الوحي، ومنه شرائع وضبط للعبادات والارتفاقات بوجوه الضبط المذكورة فيما سبق، وهذه بعضها مستند إلى الوحي، وبعضها مستند إلى الاجتهاد واجتهاده بمنزلة الوحي؛ لأن الله تعالى عصمه من أن يتقرر رأيه على خطأ …
و ثانيهما :ما ليس من باب تبليغ الرسالة، وفيه قوله : إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به،
أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْعَيْنُ حَقٌّ».
معنی فاذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر». وقوله ﷺ في قصة تأبير النخل : فإني إنما ظننت ظناً، ولا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به ؛ فإني لم أكذب على الله، فمنه الطب، ومنه باب قوله : عليكم بالأدهم الأفرح ومستنده التجربة. ومنه ما فعله النبي ﷺ على سبيل العادة دون العبادة». والله سبحانه وتعالى أعلم .
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved