• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

میاں بیوی کا اکٹھے غسل کرنا کیسا ہے؟

استفتاء

1۔میاں بیوی کا اکٹھے غسل کرنا کیسا ہے؟

حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا سےایک  روایت ہے کہ رسول اللہ ﷺ اور حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے  اکٹھے غسل فرمایا یعنی غسل جنابت۔

2۔  دوسری روایت میں حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں کہ نہ  کبھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے  میرا ستر دیکھا نہ کبھی میں نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کا ستر دیکھا۔

کیا یہ روایات صحیح ہیں؟  اگر  صحیح ہیں تو ان میں  بظاہر تعارض کیوں ہے؟ راہنمائی فرما دیں ۔

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

1۔میاں بیوی اکٹھے غسل کر سکتے ہیں۔

2۔مذکورہ دونوں روایات صحیح ہیں اور ان میں تعارض نہیں ہیں کیونکہ اکٹھے غسل کرنے سے یہ بات لازم نہیں آتی کہ ایک دوسرے کی شرمگاہ پر بھی نگاہ پڑتی ہو

صحیح مسلم (1/176) میں ہے:

عن عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة، قالت: ” كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ‌من ‌إناء ‌بيني وبينه واحد، فيبادرني حتى أقول: دع لي، دع لي. قالت: وهما جنبان

الشمائل المحمدیۃ ، للترمذی (ص:303) میں ہے:

حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن مولى لعائشة قال: قالت عائشة: «‌ما ‌نظرت ‌إلى ‌فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم» أو قالت: «ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط»

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 2831) میں ہے:

4460 – «وعن عائشة  رضي الله عنها  قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله – صلى الله عليه وسلم  من إناء واحد، وكان له شعر فوق الجمة، ودون الوفرة» . رواه الترمذي.

4460 – (وعن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله – صلى الله عليه وسلم -) :   ………….. ثم قولها: (من إناء واحد) : متعلق بأغتسل، وهو يحتمل أن يقع الغسلان متعاقبين، ومن المعلوم تقدمه – صلى الله عليه وسلم – كما هو شأن الأدب، ويحتمل المعية، وعلى تقديرها يحتمل التستر كما هو الظاهر من جمال حالهما وكمال حيائهما، وعلى تقدير التكشف يحتمل عدم النظر إلى العورة، بل هو صريح في بعض الروايات عن عائشة – رضي الله عنها: «ما رأيت فرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولا شك أنه – صلى الله عليه وسلم» – كان أشد حياء منها، وقد جاء أيضا في رواية عنها: «ما رأيت منه ولا رأى مني يعني الفرج» ، وبه اندفع ما نقله ميرك عن بعض الفضلاء من أن في الحديث دليلا على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وبالعكس، وأنت تعلم أن الاستدلال لا يصح مع الاحتمال. قال: ويؤيده ما روى ابن حبان أن سليمان بن موسى سئل عن هذه المسألة يعني عن الرجل ينظر إلى عورة امرأته فقال: سألت عطاء، فقال: سألت عائشة – رضي الله عنها – فذكرت هذا الحديث بمعناه وهو نص في المسألة اهـ.

وفي كونه نصا محل نظر إذ على تقديره يناقض ما سبق عنها، فعلى فرض صحته يحمل على ما عدا الفرج من الأفخاذ ونحوها، فإنه ربما ينكشف عند الاغتسال، وبه يزول الإشكال، والله أعلم بالحال

الابواب و التراجم لصحيح البخارى  ،مولانا زكريا الكاندہلویؒ  (2/602) میں ہے:

« (2 -‌‌ باب غسل الرجل مع امرأته)

وكتب شيخ المشايخ في “تراجمه”: أي: أنه جائز وفيه خلاف البعض، انتهى.

قلت: لم أجد الخلاف بعد في غسلهما معًا، نعم الخلاف في طهارة الرجل بفضل المرأة معروف، كما تقدم في “باب وضوء الرجل مع امرأته”، فيمكن أن الإمام البخاري أشار إلى ذلك، فإن اغتسالهما معًا يلزم اغتسال كل منهما بفضل الآخر، والأوجه أن المصنف أشار بذلك إلى جواز نظر المرأة إلى عورة زوجها وعكسه.

قال الحافظ: واستدل بحديث الباب الداودي على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه، ويؤيده ما رواه ابن حبان عن حديث عائشة: أنها سألت عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته، فذكرت هذا الحديث بمعناه، وهو نص في المسألة، انتهى.

لكن يشكل عليه ما في “الشمائل” و”ابن ماجه” عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: “ما نظرت إلى فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط”، وفي هامش “الخصائل”: قال الحنفي: وفي رواية عنها: “ما رأيت منه ولا رأى مني” تعني: الفرج، وقال القاري في “جمع الوسائل”: روى أبو صالح عن ابن عباس قال: قالت عائشة: “ما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذًا من نسائه إلا متقنعًا يرخي الثوب على رأسه، وما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رأى مني”، أورده ابن الجوزي في “كتاب الوفاء” نقلًا عن الخطيب، انتهى.

قلت: ويمكن الجمع بينهما بأن النفي للرؤية قصدًا، وأما رواية الإثبات فمحمولة على وقع النظر من غير قصد كما يكون في صورة الاغتسال معًا، ثم قال السندي: قولها: “أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم” دلالة هذا اللفظ على المعية ضعيفة، إذ واو العطف لا تدل على القران، واتحاد الإناء لا يقتضي اتحاد زمان الاغتسال، إلا أن تجعل الواو في قولها: “والنبي” للمعية لا العطف وهو بعيد، إذ التأكيد بالمنفصل يؤيد العطف وهو الأصل في الواو، إلا أن يقال: قد علم من سائر روايات الحديث أن الواقع كان هو المعية، فالاستدلال بالنظر إليه لا بالنظر إلى هذا اللفظ، فتأمل، انتهى

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved