- فتوی نمبر: 35-159
- تاریخ: 07 مئی 2026
- عنوانات: حظر و اباحت > اخلاق و آداب
استفتاء
جو احادیث بڑوں کی اطاعت یا ان کی عزت کے بارے میں آتی ہیں کیا ان احادیث سے لغوی طور پر بڑے مراد ہیں یا مجازاً جیسے کہ علی، احمد سے چار ماہ بڑا ہے تو کیا علی شرعا احمد سے بڑا کہلائے گا اور جو احکامات بڑوں کے لیے دیے گئے ہیں وہ احمد کو پورے کرنے پڑیں گے یا پھر ایک نسل بڑا ہونے کی بات کی گئی ہے جیسے ایک چھوٹے بچے کے لیے اس کا چچا ہے یا اس کے ماموں یا اس عمر کا کوئی بندہ؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
بڑے سے عمر میں بڑا مراد ہے خواہ وہ ایک دن ہی بڑا کیوں نہ ہو البتہ بعض نے علم اور رتبے میں بڑا بھی مراد لیا ہے۔
شرح صحیح البخاری لابن بطال (1/1364) میں ہے:
فيه: ابن عمر، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: أرانى أتسوك بسواك، فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر منهما، فقيل لى: كبر، فدفعته إلى الأكبر منهما -. فيه: تقديم ذى السن فى السواك، وكذلك ينبغى تقديم ذى السن فى الطعام والشراب والكلام والمشى والكتاب وكل منزلة قياسا على السواك واستدلالا من قوله (صلى الله عليه وسلم) لحويصة ومحيصة: كبر كبر – يريد ليتكلم الأكبر، وهذا من باب أدب الإسلام. وقال المهلب: تقديم ذى السن أولى فى كل شى ما لم يترتب القوم فى الجلوس، فإذا ترتبوا فالسنة تقديم الأيمن فالأيمن من الرئيس أو العالم، على ما جاء فى حديث شرب اللبن.
التمہید لابن عبد البر (13/290) میں ہے:
وفي هذا الحديث من الفقه: أن من وجب له شيء من الأشياء لم يدفع عنه، ولم يتسور عليه فيه إلا بإذنه، صغيرا كان أو كبيرا، إذا كان ممن يجوز له إذنه، وليس هذا موضع: “كبر، كبر”؛ لأن السن إنما يراعى عند استواء المعاني والحقوق، وكل ذي حق أولى بحقه أبدا، والمناولة على اليمين من الحقوق الواجبة في آداب المجالسة.
احکام القرآن ، لابن العربی (4/179) میں ہے:
وفي الصحيح «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال لمالك بن الحويرث وأخيه فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما». ففهم منه البخاري وغيره من العلماء أنه أراد كبر المنزلة، كما قال صلى الله عليه وسلم : «الولاء للكبر». ولم يعن كبر السن، وإنما أراد كبر المنزلة.
وقد قال مالك وغيره: وإن للسن حقا. وراعاه الشافعي وأبو حنيفة، وهو أحق بالمراعاة؛ لأنه إذا اجتمع العلم والسن في خيرين قدم العلم وأما أحكام الدنيا فهي مرتبة على أحكام الدين، فمن قدم في الدين قدم في الدنيا
فیض القدیر (5/100) میں ہے:
(أعطى السواك الأكبر) أي يناوله بعد ما تسوك به إلى أكبر القوم الحاضرين لأن توقير الأكبر واجب وإذا لم نبدأ به لم نوقره وسيجيء في خبر ” ليس منا من لم يوقر كبيرنا ” فيندب تقديم الأكبر في السواك وغيره من سائر وجوه الإكرام والتوقير وفيه حل الاستياك بحضرة الغير والظاهر أن المراد به الأفضل ويحتمل الأسن ثم محل تقديمه (1) ما لم يؤد إلى ترك سنته ككون من عن اليمين
جمع الوسائل لملا علی قاریؒ (2/146) میں ہے:
(يوقرون فيه الكبير) أي: عمرا أو قدرا (ويرحمون فيه الصغير) بناء على ما ورد ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا
مرقاۃ المفاتیح (8/3114) میں ہے:
(وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس منا) ……………… (من لم يرحم صغيرنا، ويوقر) : بالجزم وفي نسخة: ولم يوقر أي: لم يعظم (كبيرنا) : وهو شامل للشاب، والشيخ
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved