• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

حضرت ابوبکرؓکی خلافت سے متعلق ایک حدیث کی وضاحت

استفتاء

حضرت عائشہؓ روایت کرتی  ہیں کہ رسول اللہ ﷺ نےاپنے (آخری) مرض کے دوران مجھ سےفرمایا “اپنے والد ابوبکرؓ اوراپنے بھائی کو میرےپاس بلاؤ تاکہ میں ایک تحریرلکھ دوں “مجھے  یہ خوف ہےکہ کوئی تمنا کرنے والا تمنا کرے گا اور کہنے والا کہے گا،میں زیادہ حق دار ہوں جبکہ اللہ بھی ابوبکرؓ کے سوا (کسی اور کی جانشینی )سے انکار فرماتا ہے اور مؤمن بھی ۔

مفتی صاحب کیا اس طرح کی کوئی تحریر موجودتھی  یا تحریرلکھی ہی نہیں گئی  ؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

آپﷺ نے اس طرح کی تحریر لکھنے کاارادہ تو فرمایا مگر کسی مصلحت سے یا وحی سے یہ ارادہ ملتوی کردیا اور اس طرح کی تحریر لکھنے کی نوبت نہیں آئی۔

عمدة القاری  شرح صحيح البخاری  للعینی، ت855ھ(2/ 171) میں  ہے:

واختلف العلماء في الكتاب الذي هم صلى الله عليه وسلم بكتابته، قال الخطابي: يحتمل وجهين. أحدهما: أنه أراد أن ينص على الإمامة بعده فترتفع تلك الفتن العظيمة كحرب الجمل وصفين. وقيل: أراد أن يبين كتابا فيه مهمات الأحكام ليحصل الاتفاق على المنصوص عليه، ثم ظهر للنبي صلى الله عليه وسلم أن المصلحة تركه، أو أوحي إليه به. وقال سفيان بن عيينة: أراد أن ينص على أسامي الخلفاء بعده حتى لا يقع منهم الاختلاف، ويؤيده أنه، عليه الصلاة والسلام، قال في أوائل مرضه، وهو عند عائشة، رضي الله عنها: (ادعي لي أباك وأخاك ‌حتى ‌أكتب ‌كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر) . أخرجه مسلم. وللبخاري معناه، ومع ذلك فلم يكتب

فيض الباری  على صحيح البخاری  لکشمیری، ت1353ھ(6/ 39)میں ہے:

سمعت القاسم بن محمد قال قالت عائشة وارأساه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك لو كان وأنا حى، فأستغفر لك وأدعو لك. فقالت عائشة واثكلياه، والله إنى لأظنك تحب موتى، ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك. فقال النبی صلى الله عليه وسلم بل أنا وارأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه، وأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون، ثم قلت يأبى الله ‌ويدفع ‌المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون

قوله: (لقد هممت، أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه، وأعهد أن يقول القائلون) … إلخ، وفيه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لو كتب شيئا في حديث القرطاس لكتب خلافة أبي بكر، ولكنه لم يكتب، لأنه علم أن الله يأبى، ويدفع المؤمنين، إلا أبا بكر. ولأنه لو استخلف، ثم خالفه الناس لوقعوا في العذاب

تکملہ فتح الملہم (5/40)میں ہے:

عن ‌عائشة قالت: « قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: ‌ادعي ‌لي ‌أبا ‌بكر ‌أباك وأخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر

قوله : ويأبی الله والمؤمنون إلا أبا بكر هذا دليل صريح على أن رسول الله ﷺ كان يود استخلاف أبي بكرالصديق، ثم ترك التصريح بذلك ليقيم سنة الشورى بين المسلمين، وكان يعرف أن المسلمين لا يتفقون إلاعلى أبي بكر

مرقاۃ المفاتیح لملاعلی قاری، ت1014ھ (9/885)میں ہے:

ومعنى (يأبى الله) يمتنع لعدم رضاه أو لعدم قدره وقضاه (رواه مسلم، وفي كتاب الحميدي) : وهو (الجامع) بين الصحيحين وقع في نسخته (أنا أولى، بدل (أنا ولا) . في شرح مسلم قوله: (أنا ولا) هكذا هو في بعض النسخ المعتمدة أي يقول أنا أحق بالخلافة ولا يستحقها غيري، وفي بعضها. أنا أولى، أي: أنا أحق بالخلافة. قال القاضي عياض: هذه الرواية أجود اه. فالجزم من المصنف أنه رواه مسلم خلافا للحميدي ليس من الجزم. قال النووي: وهذا دليل لأهل السنة على أن خلافة أبي بكر رضي الله عنه ليست بنص من النبي صلى الله عليه وسلم صريحا بل أجمعت الصحابة على عقد الخلافة له، وتقديمه لفضله، ولو كان هناك نص عليه أو على غيره لم تقع المنازعة بين الأنصار وغيرهم أولا، ولذكرحافظ النص ما معه ورجعوا إليه، واتفقوا عليه وأما ما يدعيه الشيعة من النص على علي  كرم الله وجهه  والوصية إليه، فباطل لا أصل له باتفاق المسلمين، وأول من يكذبهم علي حين سئل هل عندهم شيء ليس في القرآن؟ قال: ما عندي إلا ما في الصحيفة الحديث. ولو كان عنده نص لذكره

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved