- فتوی نمبر: 36-17
- تاریخ: 04 جولائی 2026
- عنوانات: عقائد و نظریات > قرآن کریم
استفتاء
قرآن پاک میں جن وہ انس کا ذکر 17 دفعہ ہے پہلے جن پھر انس ہیں صرف سات جگہ پہلے انس ، پھر جن ہے قرآن پاک کی آخری سورت میں آخری لفظ الناس ہے انسان اشرف المخلوقات ہے اس میں کیا حکمت ہے جس چیز کی اہمیت زیادہ ہوتی ہے اس کا نام اکثر پہلے لیا جاتا ہے قرآن اور حدیث میں بھی واضح ہے ۔
حوالہ جات:سورۃ الانعام 112، 130 ،سورہ اعراف 38، 179 ،سورۃ حم سجدہ 25، 29 ،سورۃ الاحقاف 18 ،سورۃ الرحمن 33، 39، 56، 76 ،سورۃ الذاریات 56 ،سورۃ الاسراء 88 ،سورۃ الجن 5،6 ،سورۃ الناس 7۔
محترم مفتی صاحب جواب سے نوازیں۔
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
مفسرین نے قرآن مجید میں لفظ انس کو لفظ جن پر اور لفظ جن کو لفظ انس پر مقدم کرنے کی کئی وجوہات ذکر کی ہیں جن میں سے ایک تو عمومی وجہ ہے اور کچھ خصوصی وجوہات ہیں۔
عمومی وجہ:جس جگہ انس کے لفظ کو مقدم کیا گیا ہے وہاں مقصود یہ بتانا ہے کہ انسان اشرف المخلوقات ہے اور اس کا مرتبہ جنات سے بلند ہےجیسے فيومئذ لا يسئل عن ذنبه انس ولا جان [الرحمن: 39] اورجہاں جن کے لفظ کو مقدم کیا گیا ہے تو اس کی وجہ یہ ہے کہ یہاں تقدیم زمانی ہے یعنی جن تخلیق میں انسانوں سے مقدم ہے ، جیسے وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون [الذاريات: 56]
خصوصی وجوہات:
لفظ انس کو مقدم کرنےکی وجوہات:
1۔قرآن کے مثل لانے کے چیلنج کے موقع پر لفظ انس کو لفظ جن پر مقدم کیا ، کیونکہ انسان فصاحت وبلاغت کے اعتبار سے جنات پر فائق ہے ۔جیسے قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا [الإسراء: 88] میں ہے۔
2۔قرآن کے اولین مخاطبین چونکہ انسان ہیں لہذا انسان کو جن پر مقدم کیا ۔جیسے وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [الجن: 5] وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا [الجن: 6]، {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون} [الأنعام: 112] میں ہے
3۔ کلام کو مقتضائے حال کے مطابق لانے کیلئے ،یعنی اس مقام کاتقاضہ یہ تھا کہ انسان کے ذکر کو جنات پر مقدم کیا جائے ۔جیسے {فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 57]اور{لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} [الرحمن: 56]میں ہے،کیونکہ عورت کیساتھ تعلق رکھنے میں جن کی بنسبت ذہن میں انسان کا تصور پہلے آتا ہے اس لیے انس کو جن پر مقدم کرکے اسکی نفی کی۔نیز انسان سے تعلق کی وجہ سے غیرت زیادہ آتی ہے بنسبت جن کے۔
لفظ جن کو مقدم کرنے کی وجوہات:
1۔زجر و توبیخ اور عذاب کے موقع پر جنات کو انس پر مقدم کیا ۔ جیسے {يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين} [الأنعام: 130]میں ہے۔
2۔گمراہی اور سرکشی میں اصل ہونے کی وجہ سے جن کو انس پر مقدم کیا ۔ جیسے{وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين} [فصلت: 29] {وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين} [فصلت: 25] {من الجنة والناس} [الناس:06] میں ہے۔
3۔بوجہ طاقتور ہونے کے جن کو انس پر مقدم کیا، جیسے زمین و اسمان کے مدار سے نکلنے کے چیلنج کے موقع پروغیرہ، کیونکہ جنات اس کے زیادہ لائق ہے ۔جیسے{يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان}[الرحمن : 32]میں ہے۔
4۔بعض ایسے مقامات جہاں تحقیر مقصود تھی وہاں جنات کو انسان پر مقدم کیا۔ جیسے{قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار…. الآية} [الأعراف: 38] {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون} [الأعراف: 179] {وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون} [النمل: 17] {أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس} [الأحقاف: 18] میں ہے۔
الفصول المفيدة فی الواو المزيدة ، صلاح الدين أبو سعيد خليل الدمشقی العلائی ،ت:۷۶۱ھ(ص115)میں ہے:
فَأَما قَوْله تَعَالَى {لم يطمثهن إنس قبلهم وَلَا جَان} وَقَوله تَعَالَى {فَيَوْمئِذٍ لَا يسْأَل عَن ذَنبه إنس وَلَا جَان} وَقَوله تَعَالَى {أَن لن تَقول الْإِنْس وَالْجِنّ على الله كذبا} فَإِن لفظ الْجِنّ فِي هَذِه الْآيَات لَا يتَنَاوَل الْمَلَائِكَة لبراءتهم عَن الْعُيُوب وَأَنَّهُمْ لَا يتَوَهَّم عَلَيْهِم الْكَذِب وَلَا سَائِر الذُّنُوب فَلَمَّا لم يتناولهم عُمُوم لفظ الْجِنّ لهَذِهِ الْقَرِينَة بَدَأَ بِلَفْظ الْأنس لشرفهم وفضلهم ………….. فالذي يظهر أن تقديم الجن على الإنس من التقدم بالزمان لأنهم خلقوا قبل بني آدم وحيث قدم الإنس في تلك الآيات يكون تقديما بالشرف والكمال
تفسير الرازی (29/ 362) میں ہے:
«يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا»
المسألة الرابعة: ما الحكمة في تقديم الجن على الإنس هاهنا وتقديم الإنس على الجن في قوله تعالى:قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله؟ [الإسراء: 88] نقول: النفوذ من أقطار السموات والأرض بالجن أليق إن أمكن، والإتيان بمثل القرآن بالإنس أليق إن أمكن، فقدم في كل موضع من يظن به القدرة على ذلك.
تفسير ابن كمال باشا (4/ 47) میں ہے:
1۔[قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ]
قدَّم الجنَّ على الإنس لأصالتهم في الإغواء والإضلال؛ لأن المقام مقامُ التحقير
2۔}وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا{
قدَّم الجنَّ على الإنس لأن الكلام في مقام التحقير والإذلال، وهم المطبوع على قلوبهم الذين علم الله أنه لا تَنجَع فيهم الدعوة إلى الحق والآيات……..
3۔{وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ}.»
{جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} قدم الجن على الإنس لأن مقام التسخير لا يخلو مِن نوع تحقير
بدائع الفوائد ، لابن القیم (1/ 116) میں ہے:
وأما تقديم الإنس على الجنِّ في قوله: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 74]؛ فلِحِكْمة أخرى سوى ما ذكره، وهو: أن النفي تابع لما تعقله القلوب من الإثبات فيَرِد النفي عليه، وعلم النفوس بطَمْث الإنس ونُفرتها ممن طمثها الرجال هو المعروف، فجاء النفي على مقتضى ذلك، وكان تقديم الإنس في هذا النفي أهمّ.
وأما قوله تعالى: {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [الجن: 5] فهذا يُعرَف سره من السياق، فإن هذا حكايةُ كلام مؤمني الجن حين سماع القرآن، كما قال تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) {يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ … } [الجن: 1 – 15] «وكان القرآن أول(1) ما خُوطِب به الإنس، ونزل على نبيهم، وهم أول من بدأ بالتصديق والتكذيب قبل الجن، فجاء قول مؤمني الجن: {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [الجن: 5] بتقديم الإنس لتقدُّمهم في الخطاب بالقرآن، وتقدّمهم بالتصديق والتكذيب۔۔۔۔ فَذِكْرهم (ظ/19 ب) الإنس هنا في التقديم، أحسن في الدعوة وأبلغ في عدم التُّهمة، فإنهم خالفوا ما كانوا يسمعونه من الإنس والجن لما تبيَّن لهم كذبهم فبداءتُهم بذكر الإنس أبلغ في نفي الغَرَض والتهمة، وأنه لا يَظُن بهم قومهم أنهم ظاهروا الإنسَ عليهم، فإنهم أول ما أقرُّوا بتقوُّلهم الكذبَ على الله. وهذا من ألطف المعاني وأدقها، ومن تأمل مواقعه في الخطاب عرف صحَّتَه.
اللباب فی علوم الكتاب ، أبو حفص عمر بن علی بن عادل الدمشقی، ت: ۸۸۰ھ (18/ 330) میں ہے:
فإن قيل: ما الحكمة في تقديم الجنّ على الإنس هاهنا، وتقديم الإنس على الجن في قوله تعالى: {قُل لَّئِنِ اجتمعت الإنس والجن على أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هذا القرآن} [الإسراء: 88] ؟ .
فالجواب: أن النفوذ من أقطار السموات والأرض بالجن أليق إن أمكن، والإتيان بمثل هذا القرآن بالإنس أليق إن أمكن الإتيان، فقدم في كل موضع ما يليق به.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved