- فتوی نمبر: 37-52
- تاریخ: 13 اکتوبر 2026
- عنوانات: عقائد و نظریات > اسلامی عقائد
استفتاء
کیا کوئی شخص جنت میں اللہ تعالیٰ کے دیدار سے محروم رہے گا ؟ اور اگر محروم رہے گا تو وہ کون سا شخص ہوگا اور کس گناہ کے سبب محروم ہوگا؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
ایک حدیث میں ہے کہ جو شخص مصیبت کے وقت اپنے چہرے کو پیٹے اور وا ویلا کرے، وہ دیدارِ الٰہی سے محروم رہے گا، اورایک کتاب میں یہ وعید بدنظری کرنے والے کے بارے میں بھی مذکور ہے، تاہم اکثر کتابوں میں بدنظری کرنے والے کے بارے میں اس وعید کا تذکرہ نہیں ہے ، نیز میاں بیوی کے درمیان کوئی عمل (جادو وغیرہ) کر کے تفریق کرنے والے کے بارے میں بھی یہ وعید وارد ہے، تاہم اس حدیث کو محدثین نے موضوع(من گھڑت) قرار دیا ہے۔نیز بعض اہل علم نے معتزلہ (جوکہ دیدار باری تعالیٰ کا انکار کرتے ہیں) کے بارے میں بھی یہ بات کہی ہے۔
تاريخ دمشق لابن عساكر (58/ 446) میں ہے:
«أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان أنا محمد بن علي بن أحمد بن المبارك الفراء أنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان أنا عبد الوهاب الكلابي أنا سعيد بن عبد العزيز الحلبي نا محمد بن إبراهيم المصيصي نا مجاعة بن ثابت البغدادي نا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن عتبة بن حميد الطويل عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حضرت معاذ بن جبل وهو عند رأس ابن له يجود بنفسه فما ملكنا أن ذرفت أعيننا أو انتحب بعضنا فحرد معاذ وقال معه والله ليعلم رضاي بهذا أحب إلي من كل غزاة غزوتهامع رسول الله صلى الله عليه وسلم ………… فقال وعظني خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا معاذ من كان له ابن وكان عليه عزيزا وكان به ضنينا فأصيب به فاحتمل وصبر بمصيبته أنزل الله الميت دارا خيرا من داره وقرارا خيرا من قراره وأهلا خيرا من أهله وأوجب للمصاب المغفرة والهدى والرضوان والجوار في الجنة ومن أصابته مصيبة فخرق فيها ثوبا فقد خرق دينه ومزقه وبدده ومن لطم عليها وجها حرم الله عليه النظر إلى وجهه ومن دعا عليها ويلا احتجب الله من بين يديه يوم القيامة ومن سالت دمعته من عينه لا يملكها كتب الله مصيبته له ………. الخ
الزہر الفائح فی ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح، شمس الدين أبو الخير ابن الجزری ، محمد بن محمد بن يوسف ،ت: ۸۳۳ھ (ص31) میں ہے:
«وقيل: إن حسان بن ثابت رضي الله عنه خرج يوم عيد، فصلى ثم عاد إلى زوجته، فقالت له: يا حسان، كم رأيت من وجه مليح؟ فقال: والله رفعت. طرفي ولا علمت ما كان من الناس، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” من نظر إلى ما لا يحل له حرم الله عليه النظر إلى وجهه وألقاه في النار “.
المطالب العالیہ بزوائد المسانيد الثمانیہ، لابن حجر(11/ 463) میں ہے:
قال الحارث: حدثنا داود بن المحبر، حدثنا ميسرة بن عبد ربه، عن أبي عائشة السعدي، عن يزيد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وابن عباس رضي الله عنهما، قالا: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا طويلا [وفيه] :……….. ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها كان عليه لعنة الله في الدنيا والآخرة، وحرم الله عليه النظر إلى وجهه …………… هذا الحديث بطوله موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتهم به ميسرة بن عبد ربه لا بورك فيه.
ضوء الامالی شرح بدء الامالی ، لملا علی قاری ؒ (ص:69) میں ہے:
ومذهب المعتزلة أنه يرى ولا يُرى، وقد سبق ما يرده، وذكر عن ابن جماعة أنه قال: قال بعض اشياخي: أفحش ما للمعتزلة مسألتان: هذه وقدم العالم. قلت: في نسبة الثانية إليهم تساهل. أقول: ولعل وجه الأفحشية أن المعتزلي، ولو دخل الجنة، يكون محروماً من الرؤية،
بيت:
فينسون النعيم إذا رأوه فيا خسران أهل الاعتزال
وقالت النجارية الرؤية حق ولكن بالقلب، وقالت الكرامية: يُرى الله في الآخرة جسماً، تعالى الله عن ذلك
بإشباع هاء الضمير للوزن والمنادى محذوف، ونصب “خسران” بفعل مقدر تقديره: فيا قوم احذروا خسران المعتزلة في ربح تحقيق هذه المسألة، فقول الشاطبي رحمه الله: “فيا ضيعة الأعمار تمشي، سبهللاً”، وكما في التنزيل على قراءة الكسائي: “الا يااسجدوا” بتخفيف اللام على أنه للتنبيه “واسجدوا” صيغة أمر، والمنادى محذوف أي: يا قوم. وأما قول الشارح المقدسی:إن قوله “خسران” مبتدأ، سوغ الابتداء به كونه موصوفًا تقديره: خسران عظيم، فغير مستقيم عند ذي فهم قويم……… وفي البيت إشارة إلى حرمان المعتزلة عن نعمة الرؤية ولو دخلوا الجنة، وذلك بسبب إنكارهم جزاءً وفاقًا لإصرارهم وللحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي، وذلك هو الخسران المبين.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved