• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

موت کے وقت کلمہ نصیب ہونے والا بغیر حساب کتاب جنت میں جائے گا؟

استفتاء

موت کے وقت جس شخص کو کلمہ نصیب ہو جائے کیا وہ بغیر  حساب  و کتاب جنت میں جائے گا ؟ اور اسے اس کے برے اعمال کی سزا ملے گی یا نہیں؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

ایسے شخص کے بارے میں شارحین حدیث نے دونوں احتمال ذکر کیے ہیں یعنی یہ احتمال بھی ہے کہ یہ شخص بغیر حساب کتاب کے جنت میں جائے اور اسے اس کے برے اعمال کی سزا نہ ملے اور یہ احتمال بھی ہے کہ اس کا حساب کتاب بھی ہو اور اسے اس کے برے اعمال کی سزا بھی ملے۔ تاہم اللہ تعالی کے فضل سے امید پہلے احتمال کی ہی ہے۔

شرح  النووی على مسلم (1/ 219) میں ہے:

وفي رواية معاذ عنه صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة وفي رواية عنه صلى الله عليه وسلم من لقى الله لايشرك به شيئا دخل الجنة وعنه صلى الله عليه وسلم ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا حرمه الله على النار ونحوه في حديث عبادة بن الصامت وعتبان بن مالك وزاد في حديث عبادة على ما كان من عمل وفي حديث أبي هريرة لا يلقى الله تعالى بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق وفي حديث أنس حرم الله على النار من قال لا إله إلا الله يبتغى بذلك وجه الله تعالى وهذه الأحاديث كلها سردها مسلم رحمه الله في كتابه فحكى عن جماعة من السلف رحمهم الله منهم بن المسيب أن هذا كان قبل نزول الفرائض والأمر والنهي وقال بعضهم هي مجملة تحتاج إلى شرح ومعناه من قال الكلمة وأدى حقها وفريضتها وهذا قول الحسن البصري وقيل إن ذلك لمن قالها عند الندم والتوبة ومات على ذلك وهذا قول البخاري وهذه التأويلات إنما هي إذا حملت الأحاديث على ظاهرها وأما إذا نزلت منازلها فلا يشكل تأويلها على ما بينه المحققون فنقرر أولا أن مذهب أهل السنة بأجمعهم من السلف الصالح وأهل الحديث والفقهاء والمتكلمين على مذهبهم من الأشعريين أن أهل الذنوب في مشيئة الله تعالى وأن كل من مات على الإيمان وتشهد مخلصا من قلبه بالشهادتين فإنه يدخل الجنة فإن كان تائبا أو سليما من المعاصي دخل الجنة برحمة ربه وحرم على النار بالجملة فإن حملنا اللفظين الواردين على هذا فيمن هذه صفته كان بينا وهذا معنى تأويلي الحسن والبخاري وإن كان هذا من المخلطين بتضييع ما أوجب الله تعالى عليه أو بفعل ما حرم عليه فهو في المشيئة لا يقطع في أمره بتحريمه على النار ولا باستحقاقه الجنة لأول وهلة بل يقطع بأنه لابد من دخوله الجنة آخرا وحاله قبل ذلك في خطر المشيئة إن شاء الله تعالى عذبه بذنبه وإن شاء عفا عنه بفضله ويمكن أن تستقل الأحاديث بنفسها ويجمع بينها فيكون المراد باستحقاق الجنة ما قدمناه من إجماع أهل السنة أنه لا بد من دخولها لكل موحد إما معجلا معافى وإما مؤخرا بعد عقابه والمراد بتحريم النار تحريم الخلود خلافا للخوارج والمعتزلة فى المسئلتين ويجوز في حديث من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة أن يكون خصوصا لمن كان هذا آخر نطقه وخاتمة لفظه وإن كان قبل مخلطا فيكون سببا لرحمة الله تعالى إياه ونجاته رأسا من النار وتحريمه عليها بخلاف من لم يكن ذلك آخر كلامه من الموحدين المخلطين وكذلك ما ورد في حديث عبادة من مثل هذا ودخوله من أي أبواب الجنة شاء يكون خصوصا لمن قال ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وقرن بالشهادتين حقيقة الإيمان والتوحيد الذي ورد في حديثه فيكون له من الأجر ما يرجح على سيئاته ويوجب له المغفرة والرحمة ودخول الجنة لأول وهلة إن شاء الله تعالى والله أعلم هذا آخر كلام القاضي عياض رحمه الله وهو في نهاية الحسن

شرح سنن ابی داؤد لابن رسلان  (13/ 330) میں ہے:

«معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله” وخرجت روحه مع الهاء قبل أن  يقول: (دخل الجنة) ومعنى ذلك أنه لابد من دخول الجنة، فإن كان عاصيا غير تائب فهو في أول أمره في خطر المشيئة يحتمل أن يغفر له، ويحتمل أن يعاقبه ويدخل الجنة بعد العقاب، ويحتمل أن يكون من وفق  لأن يكون كلامه لا إله إلا الله يكون ذلك علامة على أن الله تعالى يعفو عنه فلا يكون في خطر المشيئة تشريفا له على غيره ممن لم يوفق أن يكون آخر كلامه؛ فإن غفل المحتضر أن يقولها فيذكره من يحضره

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (3/ 1168) میں ہے:

«(عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه) برفع آخره وقيل بنصبه. (لا إله إلا الله) محله النصب أو الرفع على الخبرية أو الاسمية. قال ميرك: المراد به قرينته، فإنه بمنزلة علم لكلمة الإيمان كأنه قال: من آمن بالله ورسوله في الخاتمة دخل الجنة) قوله: المراد مع قرينته فإنه بمنزلة علم الظاهر، أو لأنه بمنزلة علم فيجوز الاكتفاء به لفظا وإن كان يراد قرينته معنى، وهو ظاهر إطلاق الحديث. (دخل الجنة) أما قبل العذاب دخولا، أو بعد أن عذب بقدر ذنوبه، والأول الأظهر ليتميز به عن غيره من المؤمنين الذين لم يكن آخر كلامهم هذه الكلمة.

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved