• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

عبدالمطلب نام رکھنا

استفتاء

حضرت! کیا عبدالمطلب نام رکھنا جائز ہے یا نہیں؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

بچے کا نام عبد المطلب  رکھنا جائز ہے  تاہم بہتر یہ ہے کہ یہ نام نہ رکھا جائے۔

توجیہ:”المطلب” اللہ تعالی کے ناموں میں سے نہیں ہے نیز اس کا معنی “بتکلف ڈھونڈنے والا” ہے اور یہ معنی بھی اللہ تعالی کیلئے درست نہیں ہے اس لیے اصولاً “عبد المطلب “نام رکھنا   جائز نہیں لیکن ایک صحابی کے نام کے بارے میں اختلاف ہے کہ ان کا نام عبد المطلب تھا یا المطلب تھا۔

چونکہ بہت سارے حضرات کا  قول ان کا نام عبد المطلب ہونے کا بھی ہے اور یہ نام آپﷺ نے خود سنا بھی ہے اور  اسے تبدیل نہیں کیا لہٰذا یہ کہا جاسکتا ہے کہ مذکورہ نام کا جواز نص کی وجہ سے عام اصول سے مستثنیٰ ہے اس لئے اگر کسی بچے کا نام عبد المطلب ہو تو اسے برقرار رکھنے کی بھی گنجائش ہے۔

الاصابۃ فی تمییز الصحابۃ (4/317)میں ہے:

عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، أمّه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب. تقدم ذكره في ترجمة أبيه. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن علي. وروى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل.

قال ابن عبد البرّ: كان على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يغيّر اسمه فيما علمت. [قلت: وفيما قاله نظر؛ فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم، ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب] . وقد ذكر العسكريّ أنّ أهل النسب إنما يسمّونه المطلب. وأما أهل الحديث فمنهم من يقول: المطلب، ومنهم من يقول: عبد المطلب……وحكى البغويّ والطّبرانيّ الوجهين، وصوّب الطبراني المطلب، وعليه اقتصر ابن عساكر في التاريخ”.

معجم الصحابہ لابی الحسین البغدادی (14/4918) میں ہے:

يقال أنه هو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي . أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب . تقدم ذكره في ترجمة أبيه ، روى عن النبي ﷺ وعن على ، وروى عنه ابنه عبد الله ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، قال ابن عبد البر : كان على عهد رسول الله ﷺ ولم يغير اسمه فيما علمت

قلت : وفى مقاله نظر فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب وقد ذكر العسكرى : أن أهل النسب إنما يسمونه المطلب وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب ومنهم من يقول عبد المطلب

تحفۃ المودود باحكام المولود ، لشمس الدین ابن قیم الجوزیۃ، ت:751ھ(62) میں ہے:

وأمَّا المكروه منها والمحرَّم؛ فقال أبو محمَّد ابن حزم: “اتفقوا على تحريم كلِّ اسمٍ معبَّد لغير الله: كعبد العُزَّى، وعبدِ هُبَل،وعبدِ عَمْرو، وعبدِ الكَعْبَةِ وما أشبه ذلك ـ ‌حَاشَا ‌عبدَ ‌المطَّلِبِ” انتهى.فلا تحلُّ التسمية ب ـ: عبدِ عليٍّ، ولا عبدِ الحُسَيْن، ولا عبدِ الكعبةِ.

فإن قيل: كيف يتَّفقون على تحريمِ الاسمِ المعبَّد لغير الله، وقد صحَّ عنه – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: “تَعِسَ عَبْدُ الدِّينارِ، تَعِسَ عبدُ الدِّرْهَمِ، تَعِسَ عبدُ الخَمِيْصَةِ، تَعِسَ عبدُ القَطِيْفَةِ”.وصحَّ عنه – صلى الله عليه وسلم – أنه قال:”أنَا النبيُّ لا كَذِب … أَنَا ابنُ عبدِ المُطَّلِب”.

ودخل عليه رجلٌ وهو جالس بين أصحابه، فقال: أيُّكم ابنُ عبدِالمطَّلب؟ فقالوا: هذا، وأشاروا إليه؟

فالجواب: أمَّا قوله: “تعس عبد الدينار” فلم يُرِدْ به الاسمَ، وإنما أراد به الوصفَ والدعاءَ على من يعبد قلبُه الدينارَ والدِّرهمَ، فَرَضِيَ بعبوديتهما من عبودية ربّه ـ تبارك وتعالى ـ وذكر الأثمان والملابس وهما جمال الباطن والظاهر.

أمَّا قوله: “أنا ابن عبد المطلب”، فهذا ليس من باب إنشاء التسمية بذلك، وإنَّما هو باب الإخبار بالاسم الذي عُرِفَ به المسمَّى دون غيره. والإخبارُ بمثل ذلك على وجه تعريف المسمَّى لا يَحْرُمُ،ولا وجه لتخصيص أبي محمَّد ابنِ حزمٍ ذلك بعبد المطلب خاصَّةً، فقد كان الصحابةُ يسمُّون بني عبد شمس، وبني عبد الدَّار بأسمائهم، ولا يُنْكِرُ عليهم – صلى الله عليه وسلم -، فبابُ الإخبار أوسعُ من باب الإنشاء، فيجوز فيه ما لا يجوزُ في الإنشاءِ۔

المغنی فی ضبط اسماء الرجال (ص:352) میں ہے:

عباد بن الْمُطَّلِب: بشدة طاء وكذا الْمُطَّلِب بن ربيعة مولى الْمُطَّلِب: بفتح مهملة مشددة وكسر لام خفيفة

المنجد فی الاعلام (ص:340) میں ہے:

عَبْدُ الْمُطَّلِب:آخر اشراف مكة من اسرة ذوى زيد التى سارت مدة قرنين تقريبا

لسان العرب (5/ 619) میں ہے:

«وطلب الشيء يطلبه طلبا، واطلبه، على افتعله، ومنه عبد الْمُطَّلِب بن هاشم؛ والْمُطَّلِب أصله: ‌متطلب فأدغمت التاء في الطاء، وشددت، فقيل: مُطَّلِب ، واسمه عامر. وتطلبه: حاول وجوده وأخذه. والتطلب: الطلب مرة بعد أخرى»

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved