- فتوی نمبر: 32-280
- تاریخ: 03 جون 2026
- عنوانات: حظر و اباحت > متفرقات حظر و اباحت
استفتاء
اگر ابلتے دودھ میں بھڑ (پونڈ پیلے رنگ والا) گر جائے تو دودھ استعمال کیا جاسکتا ہے یا نہیں؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
اگر غالب گمان یہ ہو کہ اس بھڑ کے اجزاء اس دودھ میں شامل نہیں ہوئے تو اس دودھ کو استعمال کیا جا سکتا ہے اور اگر غالب گمان یہ ہو کہ اس بھڑ کے کچھ نہ کچھ اجزاء اس دودھ میں شامل ہو گئے ہیں تو اس دودھ کو استعمال کرنا درست نہیں ۔
توجیہ:بھڑ میں چونکہ خون نہیں ہوتا اس لیے بھڑ کے دودھ میں گر کر مرنے سے دودھ ناپاک تو نہ ہو گا لیکن خود بھڑ یا اس کے اجزاء کا کھانا استخباث(طبیعت کے اسے کھانے سے گھن کرنے)کی وجہ سے جائز نہیں لہذا جس صورت میں دودھ میں بھڑ کے اجزاء شامل ہونے کا غالب گمان ہو اس صورت میں اس دودھ کا استعمال بھی ناجائز ہے کیونکہ دودھ کے ضمن میں بھڑ کے اجزاء کا استعمال بھی ہو گا جو کہ نا جائز ہے۔
نوٹ: یہ حکم تھوڑے دودھ کا ہے، اگر دودھ زیادہ ہو کہ جس میں بھڑ کے اجزاء کالعدم ہوں اور عرفاً اسے مستخبث نہ سمجھا جاتا ہو یعنی طبیعت اس سے گھن نہ کرتی ہو تو ایسے دودھ کے استعمال کی اجازت ہے۔
مرقاۃ المفاتیح (7/711) میں ہے:
(فإن في أحد جناحيه) : بفتح الجيم أي: طرفيه (شفاء) : بكسر أوله أي: دواء (وفي الآخر داء)
وفي شرح السنة: فيه دليل على أن الذباب طاهر، وكذلك أجسام جميع الحيوانات إلا ما دل عليه السنة من الكلب والخنزير، وفيه دليل على أن ما لا نفس له سائلة إذا مات في ماء قليل أو شراب لم ينجسه، وذلك مثل الذباب والنحل والعقرب والخنفساء والزنبور ونحوها. وهذا لأن غمس الذباب في الإناء قد يأتي عليه، فلو كان ينجسه إذا مات فيه لم يأمره بالغمس للخوف من تنجس الطعام، وهذا قول عامة الفقهاء اهـ
بذل المجہود (16/169) میں ہے:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم) وفيها طعام مائع (فامقلوه) قال في “القاموس”: المقل الغمس في الماء والغوص فيه، أي اغمسوه.
وفي الحديث دليل على أن وقوع الذباب في الطعام وفي الشراب وموته فيه لا ينجسه، وقيس عليه كل ما ليس له دم سائل.
الدر المختار مع ردالمحتار(1/368) میں ہے:
(كسمك وسرطان) وضفدع إلا بريا له دم سائل، وهو ما لا سترة له بين أصابعه، فيفسد في الأصح كحية برية، إن لها دم وإلا لا (وكذا) الحكم (لو مات) ما ذكر (خارجه وبقي فيه) في الأصح، فلو تفتت فيه نحو ضفدع جاز الوضوء به لا شربه لحرمة لحمه
وفى الشامية: (قوله: فيفسد في الأصح) وعليه فما جزم به في الهداية من عدم الإفساد بالضفدع البري وصححه في السراج محمول على ما لا دم له سائل كما في البحر والنهر عن الحلية.
(قوله: كحية برية) أما المائية فلا تفسد مطلقا كما علم مما مر وكالحية البرية الوزغة لو كبيرة لها دم سائل منية.
(قوله: وإلا لا) أي وإن لم يكن للضفدع البرية والحية البرية دم سائل فلا يفسد.
(قوله: ما ذكر) أي من مائي المولد وغير الدموي ط.
(قوله: لحرمة لحمه) لأنه قد صارت أجزاؤه في الماء فيكره الشرب تحريما كما في البحر
احیاء العلوم (2/408) میں ہے:
ومالم يذبح ذبحاً شرعياً أومات فهو حرام ولايحل إلا ميتتان :السمك والجراد، وفي معناهما مايستحيل من الأطعمة كدود التفاح والخل والجبن فإن الاحتراز منهما غير ممكن فأما إذا أفردت وأكلت فحكمها حكم الذباب والخنفساء والعقرب. وكل ما ليس له نفس سائلة لا سبب في تحريمها إلا الاستقذار ولو لم يكن لكان لا يكره فإن وجد شخص لا يستقذره لم يلتفت إلى خصوص طبعه فإنه التحق بالخبائث لعموم الاستقذار فيكره أكله كما لو جمع المخاط وشربه كره ذالك وليست الكراهة لنجاستها فإن الصحيح أنها لا تنجس بالموت إذأمر رسول الله ﷺ بأن يمقل الذباب في الطعام إذا وقع فيه وربما يكون حاراً ويكون ذلك سبب موته ولو تهرت نملة أو ذبابة في قدر لم يجب إراقتها إذ المستقذر هو جرمه إذا بقي له جرم ولم ينجس حتی يحرم بالنجاسة وهذا يدل علی أن تحريمه للا ستقذار.
فاکہۃالبستان (ص : 179) میں ہے:
ولا يخفي أن الحكم بتنجس المرقة او اللحم في صورة الغليان أو عدمه في جميع ما ذكرنا من المسائل مقيد بما اذا كان الواقع في القدر نجاسة غير الحيوان أو حيوانا له دم سائل أما اذا وقع فيها حیوان غیر دموی فانه لا يتنجس المرق ولا اللحم سواء وقع فی حالة الغليان أو في غيرها وسواء تفتت فيه أم لا إلا أنه لا يؤكل المرق فى صورة التفتت لاحتمال ابتلاع أجزاء الحرام لا للتنجس كما صرحوا به وما في القنية حيث قال : قع: دود لحم وقع فى مرقة لا تتنجس ولا يؤكل الدور وكذا لا يؤكل المرق إذا تفسخت فيه انتهى . وقد ظهر من کلام صاحب القنية فائدة : هى أن كل شئي اختلط معه أجزاء حیوان غير ماکول ولو غير دموى لا يحل أكله .
احسن الفتاویٰ (8/128) میں ہے:
سوال:گرم چائے میں مکھی گر جائے تو اس کو غوطہ دے کر چائے پینا حلال ہے یا حرام؟البحر کے مندرجہ ذیل جزئیہ سے حلت معلوم ہوتی ہے:
معنی امقلوه اغمسوه وجه الاستدلال به ان الطعام قد یکون حارا فیموت بالغمس فيه فلو کان یفسده لما امر النبی صلی الله عليه وسلم لیکون شفاء لنا اذا اکلناه(البحر الرائق)
جواب:مکھی دوسرے حشرات الارض کی طرح حرام ہے ، اگر کھانے پینے کی کوئی چیز اتنی گرم ہو کہ مکھی کے اجزاء اس میں حل ہو جانے یا اس کا عرق شامل ہو جانے کا ظن غالب ہو جائے تو حضرات فقہاء کرام رحمہم اللہ تعالی کی تصریح کے مطابق اس کا استعمال حرام ہوگا۔ جزئیہ بحراس صورت پر محمول ہے کہ مکھی کے اجزاء یا عرق کے اختلاط کا ظن غالب نہ ہو۔ چونکہ حشرات الارض کی حرمت کی اصل علت استخباث ہے اور یہ قلیل مقدار میں پائی جاتی ہے ، طعام و شراب کثیر مقدار میں ہو تو یہ علت نہیں پائی جاتی، لہذا بڑی دیگ میں مکھی گر جائے تواس کا استعمال جائز ہے۔
قال الامام ابن الهمام رحمه الله تعالى : روى عن محمد رحمه الله اذا تفتت الضفدع فى الماء كرهت شربه لا للنجاسة بل لحرمة لحمہ وقد صارت اجزاؤه فيه وهذا تصريح بأن كراهة شربه تحريمية وبه صرح في التجنيس فقال يحرم شربه ( فتح القدير)
وكذا قال العلامة ابن نجيم رحمه الله تعالى (البحر الرائق)
وقال ايضا : واعلم ان كل ما لا يفسد الماء لا يفسد غير الماء وهو الاصح كذا في المحيط والتحفة والاشبه بالفقه كذا في البدائع لكن يحرم اكل هذه الحيوانات المذكورة ما عدا السمك الغير الطافي لفساد الغذاء وخبثه متفسخا او غيره وقد قدمناه عن التجنيس البحر الرائق
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved