• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

ایک عالم دین کتنے آدمیوں کی شفارش کرے گا؟

استفتاء

صحیح احادیث مبارکہ  کے مطابق اللہ تعالی کے اذن سے ایک عالم دین کتنے آدمیوں کی سفارش کرے گا؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

بعض ضعیف  احادیث مبارکہ سے یہ تو معلوم ہوتا ہے کہ علماء قیامت کے دن سفارش کریں گے لیکن ایک عالم کتنے آدمیوں کی سفارش کرے گا اس سے  متعلق ہمیں  کوئی صحیح   یا ضعیف حدیث نہیں ملی۔ البتہ بعض ضعیف روایتوں میں اتنا ملتا ہے کہ جن کو اس نے علم سکھایا ہوگا ان (یعنی اپنے شاگردوں) کی سفارش کرے گا۔

سنن ابن ماجہ(رقم الحدیث4313)میں ہے:

عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ‌ثم ‌العلماء، ‌ثم ‌الشهداء”.

المغنی عن حمل الاسفار ،تخریج احادیث احیاء العلوم لزین الدین العراقی م806ھ (ص13) میں ہے:

حديث :يشفع يوم القيامة الأنبياء ‌ثم ‌العلماء ‌ثم ‌الشهداء

رواه ابن ماجه من حديث عثمان بن عفان بإسناد ضعيف.

مرقاۃ شرح مشکاۃ (8/ 3574) میں ہے:

(وعن عثمان بن عفان) : بلا صرف ويصرف – رضي الله تعالى عنه – (قال: قال رسول الله – صلى الله تعالى عليه وسلم: يشفع يوم القيامة ثلاثة) أي: ثلاثة أصناف من الأصفياء (الأنبياء ثم العلماء) أي: العاملون (ثم الشهداء) أي: المخلصون، وفي العطف بثم دلالة صريحة على تفضيل العلماء على الشهداء.

فیض القدیر للمناوی (6/4623)میں ہے:

(يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء) قال القرطبي: فأعظم بمنزلة هي بين النبوة والشهادة بشهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولما كان العلماء يحسنون إلى الناس بعلمهم الذي أفنوا فيه نفائس أوقاتهم أكرمهم الله تعالى بولاية مقام الإحسان إليهم في الآخرة بالشفاعة فيهم جزاءا وفاقا وقد أخذ بقضية هذا الخبر جمع جم فصرحوا بأن العلم أفضل من القتل في سبيل الله لأن المجاهد وكل عامل إنما يتلقى عمله من العالم فهو أصله وأسه وعكس آخرون وقد رويت أحاديث من الجانبين وفيها ما يدل للفريقين قال ابن الزملكاني: وعندي أنه يجب التفصيل في التفضيل وأن يحمل على بعض الأحوال أو بعض الأشخاص كل بدليل

التنوير شرح الجامع الصغير  محمد بن  اسماعیل المعروف بالامیر  (م1182ھ)(11/ 200) میں ہے:

يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء. (هـ) عن عثمان (ح) “.

(يشفع) بإذن الله تعالى لهم (يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء) فلكل نبي شفاعة (ثم العلماء) فإنهم ورثة الأنبياء (ثم الشهداء) جعل الله الإحسان إلى العباد في الدارين على أيدي هؤلاء الثلاثة فالأنبياء هم الذين أخرجوا الناس من ظلمات الضلال إلى أنوار الهداية، والعلماء ورثوهم في ذلك، والشهداء هم قيام الدين بسيوفهم وذبوا عن عباد الله بجهادهم فأضاف الله تعالى إلى هذا الإحسان إلى العباد من هؤلاء الثلاثة الإحسان في الآخرة بالشفاعة، وفي هذا الترتيب ما يشعر أن العلماء أفضل من الشهداء.

شعب الايمان  للبیہقی(2/ 268) میں ہے:

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يبعث العالم والعابد فيقال للعابد أدخل الجنة ‌ويقال ‌للعالم أثبت حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم.

تفرد به مقاتل بن سليمان.

كنز العمال  (10/ 173) میں ہے:

يبعث العالم والعابد فيقال للعابد: ادخل الجنة ويقال للعالم: اثبت حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم.

 “عد، هب” وضعفه – عن جابر.

الفردوس بماثور الخطاب للدیلمی (5/ 485) میں ہے:

8839 – جابر بن عبد الله ….ويقال للعالم اشفع في تلاميذك ولو بلغ عددهم نجوم السماء…..

سنن ترمذی رقم الحدیث( 2608) میں ہے:

عن أبي سعيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن من أمتي من يشفع للفئام، ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة

هذا حديث حسن

مرقاۃ شرح مشکاۃ (8/ 3569)میں ہے:

(وعن أبي سعيد) أي: الخدري رضي الله عنه (أن رسول الله – صلى الله تعالى عليه وسلم – قال: إن من أمتي) أي: بعض أفرادهم، من العلماء والشهداء والصلحاء (‌من ‌يشفع ‌للفئام) : بكسر الفاء بعده همز وقد يبدل، قال الجوهري: هو الجماعة من الناس، لا واحد له من لفظه، والعامة تقول: فيام بلا همز. أقول: الأظهر أن يقال هاهنا معناه القبائل، كما قيل هو في المعنى جمع فئة ; لقوله: (ومنهم من يشفع للقبيلة) : وهي قوم كثير جدهم واحد (ومنهم من يشفع للعصبة) : بضم فسكون، وهو ما بين العشرة إلى الأربعين من الرجال، لا واحد لها من لفظها، والأظهر أن المراد بها جمع ولو اثنان ; لقوله: (ومنهم من يشفع للرجل) : ويمكن أن يقال طوى ما بين العصبة والرجل ; لما يدل عليه الرجل بالبرهان الجلي، كما يدل على المرأة بالقياس الخفي، (حتى يدخلوا) : أي الأمة كلهم (الجنة) ، قال الطيبي رحمه الله: يحتمل أن يكون غاية يشفع، والضمير لجميع الأمة، أي: ينتهي شفاعتهم إلى أن يدخلوا جميعهم الجنة، ويجوز أن يكون بمعنى (كي) فالمعنى أن الشفاعة لدخول الجنة. (رواه الترمذي) أي: وحسنه على ما نقله عنه السيد.

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved