- فتوی نمبر: 32-258
- تاریخ: 03 جون 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تشریحات حدیث
استفتاء
محمد بن مثنی عنزی اور ابن بشار نے ہمیں حدیث بیان کی ……… الفاظ ابن مثنی کے دونوں نے کہا : ہمیں امیہ بن خالد نے حدیث بیان کی ، انہوں نے کہا ہمیں شعبہ نے ابو حمزہ قصاب سے حدیث بیان کی ، انہوں نے حضرت ابن عباس رضی اللہ عنہما سے روایت کی ، کہا : میں لڑکوں کے ساتھ کھیل رہا تھا کہ اچانک رسول الله ﷺتشریف لے آئے ، میں دروازے کے پیچھے چھپ گیا ، کہا : آپ آئے اور میرے دونوں شانوں کے درمیان اپنے کھلے ہاتھ سے ہلکی سی ضرب لگائی (مقصود پیار کا اظہار تھا ) اور فرمایا : ” جاؤ میرے لیے معاویہ کو بلا لاؤ ” میں نے آپ سے آ کر کہا : وہ کھانا کھا رہے ہیں۔ آپ نے دوبارہ مجھ سے فرمایا : ” جاؤ ، معاویہ کو بلا لاؤ ۔” میں نے پھر آ کر کہا : وہ کھانا کھا رہے ہیں ، تو آپ ﷺ نے فرمایا : ” اللہ اس کا پیٹ نہ بھرے ۔”ابن مثنیٰ نے کہا : میں نے امیہ سے پوچھا : حطانی کا کیا معنی ہے ؟ تو ا نہوں نے کہا: مجھے ایک تھپکی دی۔
کیا یہ حدیث صحیح ہے؟ اس حدیث مبارکہ کی شرح فرمادیں کہ اس کا کیا مطلب ومفہوم ہے؟کیا حضرت امیر معاویہؓ کاتب وحی تھے؟ آپ نے کب اسلام قبول کیا؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
1-یہ حدیث صحیح ہے یعنی (صحیح مسلم رقم الحدیث2604)میں موجود ہے :
2- اس حدیث کا مطلب یہ ہے کہ آپﷺ نے یہ جملہ کہ” اللہ اس کا پیٹ نہ بھرے” بطور شفقت کے فرمایاتھا جیساکہ حضرت ام سلیم رضی اللہ عنہاکی یتیمہ کیےلیےفرمایاتھا لا كبر سنك (آپ بڑی نہ ہو) حالانکہ آپؐ کی یہ مراد نہیں تھی ایسے ہی اور صحابہ کرام کے بارے میں منقول ہے تربت يداك ترجمہ: تیرے ہاتھ خاک آلود ہوں۔ شارحین حدیث کے نزدیک اس قسم کے تمام جملے شفقت پر محمول ہیں۔
اور یہ مطلب بھی ہوسکتا ہےکہ حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ بھوک کی شدت کی وجہ سے کھانا کھانے کے معاملےمیں معذورہوں تو آپﷺ نے فرمایا اللہ تیرا پیٹ نہ بھرے اور یہ جملہ حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ کے حق میں اللہ کی رحمت اور بخشش کے حصول کا ذریعہ بن گیا ہو کیو نکہ آپﷺ نےخو د فرمایا ہے کہ میں نےاپنے اللہ سے معاہدہ کیا ہے کہ میں نے کسی مسلما ن کو ڈانٹا ہو یا کوئی سخت جملہ کہا ہو تو اللہ تعالی اس کےحق میں اس جملہ کو رحمت اور بخشش کا ذریعہ بنادے گو یاکہ حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ کے حق میں یہ جملہ دعا ہے۔
اور یہ مطلب بھی ہوسکتا ہےکہ جب حضرت ابن عباس رضی اللہ عنہما نے دیکھا کہ آپ کھانا کھارہے ہیں تو حضرت ابن عباس واپس آگئے ہوں اور ایسے ہی دوسری دفعہ بھی ہوا ہو اور حضرت معاویہؓ تک آپﷺ کا پیغام پہنچا ہی نہ ہو۔
3-حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ کا کاتب وحی ہونا متعدد حدیث سے ثابت ہے۔
4- حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ صلح حدیبیہ کے سال اسلام لائے، لیکن انہوں نے اس وقت اپنا اسلام ظاہر نہیں کیا، بلکہ پوشیدہ رکھا اور جب فتح مکہ کے موقع پر آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئے، تو پھر اپنا اسلام ظاہر کیا۔
الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، لمحمد الامین بن عبداللہ الشافعی،ت:۱۴۴۱ھ (24/ 410)میں ہے:
(لا أشبع الله بطنه) أي بطن معاوية يحتمل أن يكون هذا من نوع “لا كبر سنك” كما قلناه على تقدير أن يكون معاوية من الأكل في أمر كان معذورًا به من شدة الجوع أو مخافة فساد الطعام أو غير ذلك وهذا المعنى تأويل من أدخل هذا الحديث في مناقب معاوية فكأنه كنى به عن أنه دعا عليه بسبب أمرٍ كان معذورًا به فحصل من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الكفارة والرّحمة والقربة إلى الله تعالى التي دعا بها النبي صلّى الله عليه وسلم كما ذكرناه ويحتمل أن يكون هذا الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم على حقيقته أدبًا لمعاوية على تثبّطه في إجابة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وإجابة دعوته واجبة على الفور بدليل حديث أبي الذي أنكر عليه في ترك إجابته وكان أُبي في الصلاة من المفهم والظاهر في هذا الدعاء إنما خرج مخرج العادة ولم يقصد به حقيقته كما قال صلى الله عليه وسلم لصفيّة عقرى حلقى ولبعض أصحابه تربت يداك وليس المراد منه حقيقته وإنما قال ذلك على سبيل التلطف والدلال وهذا الحديث مما انفرد به المؤلف عن أصحاب الأمهات
تکملہ فتح الملہم(5/210) میں ہے:
(قوله فقلت: هو يأكل )قال ابن حجر الهيتمي يحتمل أن ابن عباس لمارآه يأكل استحي أن يدعوه “فجاء وأخبر النبيﷺبأنه يأكل ؛وكذا في المرة الثانية.وبفرض أن ابن عباس أخبر معاوية بطلب النبي ﷺ يحتمل أنه ظن أن في الأمر سعة وأن هذا الأمر ليس فورياً، على أن الأصح عند الأصوليين والفقهاء أن الأمر لا يقتضي الفورية، إلا أمره صلى الله عليه وسلم لأحد بشيء، كأن دعاه الله إليه، فإنه تجب إجابته فوراً، وإن كان في صلاة الفرض. وكان معاوية لم يستحضر هذا الاستثناء أو لا يقول به، وحينئذ فهو معذور.
قوله : (ولا أشبع الله بَطْنَهُ )الظاهر عندي أنه على طراز ما سبق من دعائه على يتيمة أم سليم: لا كبر سنك، يعني أن هذا الدعاء إنما خرج مخرج العادة، ولم يقصد بها حقيقتها، كما قال ﷺ لصفية عقرى حلقي ولبعض أصحابه: تربت يداك وليس المراد منه حقيقته، وإنما قال ذلك على سبل التلطف والدلال.
شرح النووي على مسلم (16/ 156)میں ہے:
وأما دعاؤه على معاوية أن لا يشبع حين تأخر ففيه الجوابان السابقان أحدهما أنه جرى على اللسان بلا قصد والثاني أنه عقوبة له لتأخره وقد فهم مسلم رحمه الله من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه
صحيح مسلم (رقم الحدیث2601)میں ہے:
عن سالم مولى النصريين قال: سمعت أبا هريرة يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته، أو سببته، أو جلدته فاجعلها له كفارة، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة
تکملۃ فتح الملہم(5/29) میں ہے:
حدثني أنس بن مالك قال:كانت عند أم سليم يتيمة. وهي أم أنس. فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة. فقال “آنت هيه؟ لقد كبرت لا كبر سنك” فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكي. فقالت أم سليم: مالك؟ يا بنية! قالت الجارية: دعا على نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لا يكبر سني. فالآن لا يكبر سني أبدا. أو قالت قرني. فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها. حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم “مالك؟ يا أم سليم! ” فقالت: يا نبي الله! أدعوت على يتيمتي؟ قال “وما ذاك؟ يا أم سليم! “قالت: زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها ولا يكبر قرنها. قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال “يا أم سليم! أما تعلمين أن شرطي على ربي، أني اشترطت على ربي فقلت: إنما أن بشر. أرضى كما يرضى البشر. وأغضب كما يغضب البشر. فأيما أحد دعوت عليه، من أمتي، بدعوة ليس لها بأهل، أن تجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيامة”.وقال أبو معن: يتيمة. بالتصغير، في المواضع الثلاثة من الحديث
قوله : وهي أم أنس الضمير لأم سليم، لا الميتيمة، يعني: كانت أم سليم أم أنس علما .
قوله : «أنت هيه أصله أأنت هي؟ فألحقت هاء السكتة في آخر الضمير المنفصل، ومثل ذلك يقال في حالة التعجب، قال القرطبي : وكأنه رأها صغيرة، ثم غابت عنه مدة، فرأها قد طالت وعبلت، فتعجب من سرعة ذلك
وقال ذلك متعجباً .
قوله: «لا كبر سنك قال أكثر العلماء لم يرد به حقيقة الدعاء عليها بأن لا يكبر سنها، وإنما خرج هذاالكلام مخرج عادة العرب، فإنهم يستعملون مثل هذه الأدعية لإظهار التبسط في الكلام، ولا يقصدون بها حقيقة الدعاء. وقيل: هو دعاء لها لا عليها، وذلك بأن لا تبلغ إلى أرذل العمر. والأول أولى بسياق الكلام.
قوله : أو قالت: قرني قال القاضي عياض السن والقرن يفتح القاف واحد.
قوله: «تَلُوث خمارَهَا» أي تديره على رأسها .
قوله : «فَضَحِكَ رَسُولُ الله ﷺ على أن الجارية زعمت أن دعاءه حقيقة مقصودة، مع أنها كانت جارية علي عادة العرب، ولم تكن مقصودة وحاصل الجواب أنها ولو كانت مقصودة، كانت داخلة في مشارطته مع ربه، فلا تضرها، بل تنفعها.
دلائل النبوة للبيہقي (6/ 243)میں ہے:
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاد، حدثنا هشام بن علي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن أبي حمزة، قال:سمعت ابن عباس، قال: كنت ألعب مع الغلمان فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء فقلت: ما جاء إلا إلي فاختبأت على باب فجاء فحطأني حطأة فقال: «اذهب فادع لي معاوية» وكان يكتب الوحي قال: فذهبت فدعوته له فقيل: إنه يأكل، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: «فاذهب فادعه» فأتيته فقيل: إنه يأكل، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال في الثالثة: «لا أشبع الله بطنه» ، قال: فما شبع بطنه»
البدایۃ والنہايۃ (8/ 127)میں ہے:
عن ابن عباس.قال: كنت ألعب مع الغلمان فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء فقلت: ما جاء إلا إلي، فاختبأت على باب فجاءني فخطاني خطاة أو خطاتين ، ثم قال ” اذهب فادع لي معاوية – وكان يكتب الوحي – قال: فذهبت فدعوته له فقيل: إنه يأكل، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلمفقلت إنه يأكل، فقال: اذهب فادعه، فأتيته الثانية فقيل: إنه يأكل فأخبرته، فقال في الثالثة: لا أشبع الله بطنه ” قال: فما شبع بعدها ، وقد انتفع معاوية بهذه الدعوة في دنياه وأخراه، أما في دنياه فإنه لما صار إلى الشام أميرا، كان يأكل في اليوم سبع مرات يجاء بقصعة فيها لحم كثير ويصل فيأكل منها، ويأكل في اليوم سبع أكلات بلحم، ومن الحلوى والفاكهة شيئا كثيرا ويقول والله ما أشبع وإنما أعيا، وهذه نعمة ومعدة يرغب فيها كل الملوك.
وأما في الآخرة فقد أتبع مسلم هذا الحديث بالحديث الذي رواه البخاري وغيرهما من غير وجه عن جماعة من الصحابة.أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد سببته أو جلدته أو دعوت عليه وليس لذلك أهلا فاجعل ذلك كفارة وقربة تقربه بها عندك يوم القيامة “
البدایہ والنہایہ(8/ 125)میں ہے:
وهو معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، القرشي الأموي، أبوعبد الرحمن، خال المؤمنين، وكاتب وحي رسول الله رب العالمين.
وأمه هند بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أسلم معاوية عام الفتح، وروي عنه أنه قال: أسلمت يوم القضية ولكن كتمت إسلامي من أبي، ثم علم بذلك فقال لي: هذا أخوك يزيد وهو خير منك على دين قومه، فقلت له: لم آل نفسي جهدا.قال معاوية: ولقد دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء وإني لمصدق به، ثم لما دخل عام الفتح أظهرت إسلامي فجئته فرحب بي، وكتبت بين يديه»
الطبقات الكبری لابن سعد (9/ 410)میں ہے:
معاوية بن أبى سفيان بن حرب ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ويكنى معاوية أبا عبد الرحمن، وله عقب، وكان يذكر أنه أسلم عام الحديبية، وكان يكتم إسلامه من أبى سفيان، قال: فدخل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مكة عام الفتح فأظهرت إسلامى ولقيته فرحب بى»
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved