- فتوی نمبر: 32-311
- تاریخ: 03 جون 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
اخواني العلماء اريد تفسير حديث النبي صلى الله عليه و سلم “ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه”هل المراد منه من لم يصل صلاة الصبح؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
نعم المراد به من لم يصل الصبح ويحتمل أن يكون المراد به من لم يصل العشاء أو صلوة الليل أى التهجد أو صلوة الصبح وصلوة الليل كليهما.
فى صحيح البخارى، باب اذا نام ولم يصل بال الشيطان فى اذنه (رقم الحديث:1144):
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقيل: ما زال نائما حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة، فقال: بال الشيطان في أذنه»
فى لامع الدرارى على صحيح البخاري، لرشيد أحمد وحاشيته لشيخ مولانا زكريا(2/86) :
باب اذا نام ولم يصل المراد به الصلوة المكتوبة وايراد الرواية لما فيه من ذكر النوم ليلة جمعاء وان كان الجزاء المذكور ههنا لم يترتب على ترك التهجد بل على كونه ترك المكتوبة
وفى حاشيته: وذكر مولانا الشيخ محمد حسن المكي فى تقريره قوله اذا نام ولم يصل يعني ولم يصل الصلوة مطلقا لا التهجد ولا المكتوبة وانما قلنا كذلك لان حديث بال الشيطان فى اذنه انما هو فى الفرض لا فى التهجد لكن النوم الكذائي يستلزم فوت التهجد ايضا فلذلك جعل الحديث اعم من التهجد والفرض ورتب بول الشيطان في اذنه على فوت كليهما بالنوم وان كان هو فى الحقيقة مرتبا على فوت الفرض فقط والنوم عن المكتوبة لا على ترك التهجد وبول الشيطان فى الاذن يكون بترك الفرض.
قوله ما قام الى الصلوة أى الى صلوة الفجر وفى رواية النسائي نام البارحة عن الصلوة فالمراد بالصلوة على روايته صلوة العشاء قال الحافظ اذا نام الخ………
وقوله ما قام الى الصلوة المراد الجنس ويحتمل العهد ويراد به صلوة الليل او المكتوبة ويؤيده رواية سفيان نام عن الفريضة اخرجه ابن حبان فى صحيحه
فى مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (رقم الحديث:1221):
عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: «ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقيل له: ما زال نائما حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة، قال: ” ذلك رجل بال الشيطان في أذنه ” أو قال: ” في أذنيه”. متفق عليه
(فقيل ما زال) ، أي: الرجل (نائما حتى أصبح) ، أي: صار أو دخل في الصبح (ما قام إلى الصلاة) ، أي: صلاة الليل أو صلاة الصبح.
فى فتح الباري شرح صحيح البخاري(3/28):
(قوله ما قام إلى الصلاة) المراد الجنس ويحتمل العهد ويراد به صلاة الليل أو المكتوبة ويؤيده رواية سفيان هذا عندنا نام عن الفريضة.
فى عمدة القارى شرح صحيح البخاري (7/195):
قوله: (ما قام إلى الصلاة) ، اللام فيه للجنس، ويجوز أن تكون للعهد، ويراد بها المكتوبة، وهو الظاهر كما قال سفيان الثوري حيث قال: هذا عندنا نام عن الفريضة.
فى لمعات التنقيح ، لعبد الحق الدهلوى (رقم الحديث:1221):
(ما قام الى الصلوة) أى صلاة التهجد.
فى فتح الملهم ، لشبير أحمد عثمانى(رقم الحديث:1814):
عن عبدالله بن مسعود قال ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذلك رجل بال الشيطان فى أذنيه أو قال فى أذنه.
قوله: حتى أصبح الخ……….. زاد أبو الأحوص عن منصور (ما قام الى الصلوة) كما فى صحيح البخاري قال الحافظ والمراد بقوله (الى الصلوة) الجنس ويحتمل العهد ويراد به صلوة الليل او المكتوبة (العشاء) ويؤيده رواية سفيان هذا عندنا (نام عن الفريضة) أخرجه ابن حبان فى صحيحه.
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved