• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

حدیث”نوم العالم عبادة” کی تحقیق

استفتاء

حدیث”نوم العالم عبادة” کی  اگر کوئی اصل ہے تو وہ بتادیں۔

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

متعدد کتب میں یہ حدیث مذکور ہے تاہم بعض میں الفاظ ” نوم العالم ” کے ہیں اور بعض میں ” نوم الصائم ” کے ہیں اب یہ بھی احتمال ہے کہ یہ دو الگ الگ روایتیں ہوں اور یہ بھی احتمال ہے کہ کسی کاتب سے غلطی ہوئی ہو اور اس نے “نوم العالم ” کی جگہ ” نوم الصائم ” لکھ دیا  ہو یا “نوم الصائم ” کی جگہ ” نوم العالم ” لکھ دیا ہو۔ تاہم “نوم العالم” والی حدیث اگر سند اً ثابت  نہ بھی ہو تو معنیٰ پھر بھی صحیح ہے۔

قوت القلوب  فی معاملۃ المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد:لابی طالب المکی (ت386ھ) (1/67) میں ہے:

«وقد روينا في خبر ‌نوم ‌العالم ‌عبادة ونفسه تسبيح»

الفردوس بمأثور الخطاب:  ا  بوشجاع  الدیلمی الہمذانی (ت509ھ ) (4/247) میں ہے:

«عبد الله بن أبي أوفى نوم ‌العالم ‌عبادة ونفسه تسبيح وعمله مضاعف ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور»

عوارف المعارف ، شہاب الدین السہروردی (ت:632ھ) (2/224) میں ہے:

ولهذا ورد نوم العالم عبادة ونفسه تسبيح هذا ما كون النوم عين الغفلة ولكن كل ما يستعان به على العبادة يكون عبادة.

وفى حاشيته: رواه ابن شاهين فى “الترغيب فى فضائل الاعمال” والبيهقى فى الشعب عن سيدنا عبدالله بن ابى اوفى رضى الله عنه، وابو نعيم فى “الحلية” عن سيدنا ابن مسعود رضى الله عنه وفيها (نوم الصائم) بدل (نوم العالم) قال الغمارى فى “الغنية”: (وعندى: ان لفظ: [العالم] تحريف من النساخ وانما هو [الصائم]، والله اعلم)

طبقات الشافعیۃ الكبرى لتاج الدین السبکی (ت771ھ) (6/307) میں ہے:

‌‌وَهَذَا فصل جمعت فِيهِ جَمِيع مَا فِي كتاب الْإِحْيَاء من الْأَحَادِيث الَّتِي لم أجد لَهَا إِسْنَادًا من كتاب الْعلم نوم ‌الْعَالم ‌عبَادَة وَنَفسه تَسْبِيح»

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للعراقی (2/ 869) میں ہے:

«(قال  صلّى الله عليه وسلم  ‌نوم ‌العالم ‌عبادة ونفسه تسبيح)قال العراقي: المعروف فيه الصائم بدل العالم وقد تقدم في الصوم.قلت: تقدم أنه من رواية البيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى ولفظه نوم الصائم عبادة وصمته تسبيح وعمله مضاعف ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور

اتقان مايحسن لنجم الدين محمد الغزی الدمشقی (ت1061ھ) (ص:180) میں ہے:

نوم ‌العالم ‌عبادة ونفسه تسبيح وعمله مضاعف ودعاؤه مستجاب (ل)عن عبد الله بن ابي أوفي وهو في الجامع الصغير للسيوطي من رواية (ه) عنه بلفظ نوم الصائم عبادة وصمته تسبيح وعمله مضاعف ودعاؤه مستجاب”نوم الصائم عبادة”

التیسیر بشرح الجامع الصغير للمناوی  (2/ 462) میں ہے:

(نوم الصائم) فرضا أو نفلا (عبادة) ‌كذا ‌في ‌النسخ ‌ورأيت ‌السهروردي ‌ساقه ‌بلفظ ‌نوم ‌العالم ‌عبادة ‌فيحتمل أنها رواية ويحتمل ان أحد اللفظين سبق قلم (وصمته تسبيح) أي بمنزلة التسبيح (وعمله مضاعف) الحسنة بعشر الى ما فوقها (ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور) أي ذنوبه الصغائر وهذا في صائم لم يخرق صومه بنحو غيبة كما مر وذلك لان العابد المخلص بعبادته نور يقظته وحسن نيته فتتنور العادات وتتشكل بالعبادات فالنوم وان كان عين الغفلة لكن كل ما يستعان به على العبادة يصير عبادة

حلیۃ الأولياء وطبقات الأصفياء  لعبد اللہ الاصبہا نی(ت430ھ) (4/385) ميں  ہے:

حدثنا محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الجندي ثنا أبو زرعة أحمد بن موسى المكي نا علي بن حرب نا جعفر بن أحمد بن بهرام نا علي بن الحسن، عن أبي ظبية، عن كرز بن وبرة، عن الربيع بن خيثم، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌نوم ‌الصائم عبادة، ونفسه تسبيح، ودعاؤه مستجاب»

الترغيب فی فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاہین (ت385ھ)(2/53) ميں  ہے:

حدثنا أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان المالكي، بالبصرة، ثنا محمد بن أحمد بن راشد الأصبهاني، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا أحمد بن نصر، ثنا أبو معاذ، عن زياد، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‌نوم ‌الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف»

شعب الإيمان للبیہقی (ت458ھ) (5/422) ميں  ہے:

وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا أحمد بن الهيثم الشعراني نا شريج بن يونس نا سليمان بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن أبي أوفى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال:«‌نوم ‌الصائم عبادة وسكوته تسبيح ودعاؤه مستجاب وعمله متقبل»

زہر الفردوس الغرائب الملتقطۃ من مسندالفردوس لابن حجر العسقلانی (ت852ھ) (6/414) میں ہے:

«قال: أخبرنا أبو منصور الخطيب أخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا محبوب بن محمد بن حمدويه أخبرنا إبراهيم البرذيجي عن إبراهيم بن محمد بن علي بن بقيرة البزار عن أبي الحسين ابن غالب عن خلف بن يحيى عن سليمان بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن أبي أوفى رفعه: “نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح وعمله مضاعف ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور”

فيض القدير (6/ 291)میں ہے:

(‌نوم ‌على ‌علم ‌خير من صلاة على جهل) لأن تركها خير من فعلها فقد يظن المبطل مصححا والممنوع جائزا بل واجبا والشر خيرا لجهله بالفرق بينهما وتقاربهما في بعض الوجوه فيعد على الله المعصية بالطاعة ويحتسبها عنده فأعظم بها من قباحة وشناعة ومع ذلك فللأعمال الظاهرة علائق من المساعي الباطنة تصلحها وتفسدها كالإخلاص والرياء والعجب فمن لم يعلم هذه المساعي الباطنة ووجه تأثيرها في العبادة الظاهرة وكيفية التحرز منها وحفظ العمل عنها فقلما يسلم له عمل الظاهر فتفوته طاعات الظاهر والباطن فلا يبقى بيده إلا الشقاء والكد {وذلك هو الخسران المبين}

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved