- فتوی نمبر: 32-314
- تاریخ: 06 جون 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تشریحات حدیث
استفتاء
رسول للہ ﷺ نے دولت منددوں کو بکریاں پالنے کا حکم دیا اور ناداروں کو مرغیاں پالنے کا حکم دیا فرمایا جب دولت مند مرغیا ں پالنے لگیں تو اللہ تعالی بستیوں کوہلاک کرنے کا حکم دے دیتا ہے ۔
کیا کوئی ایسی حدیث ہے ؟اگر ہےتو اس کا مطلب کیا ہے اسے واضح کردیں ؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
یہ حدیث سنن ابن ماجہ رقم الحدیث(2307)میں موجود ہے اور سند کے لحاظ سے ضعیف ہے باقی اس حدیث کا مطلب یہ ہے کہ جب غریب لوگوں کے روزگار کو بھی امیر لوگ اپنا لیں گے تو غریب لوگ بے روزگار ہوجائیں گے اور یہ بے روزگاری ان غریب لوگوں کی ہلاکت کا سبب بن جائے گی۔
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 2665)میں ہے :
وروى ابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الأغنياء باتخاذ الغنم، وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج، وقال عند اتخاذ الأغنياء الدجاج: يأذن الله تعالى بهلاك القرى…………… قال عبد اللطيف البغدادي: إنما أمر الأغنياء باتخاذ الغنم، والفقراء باتخاذ الدجاج، لأنه أمر كل قوم بحسب مقدرتهم وما تصل إليه قوتهم، والقصد في تلك كله أن لا يقعد الناس عن الكسب وإنماء المال وعمارة الدنيا، وأن لا يدعوا التسبب، فإن ذلك يوجب التعفف والقناعة، وربما أدى إلى الغنى والثروة، ونبذ ذلك والإعراض عنه يوجب الحاجة والمسألة للناس والتكفف منهم، وذلك مذموم شرعا، وأن الأغنياء إذا ضيقوا على الفقراء في مكاسبهم وخالطوهم في معايشهم تعطل الفقراء، وفي ذلك هلاك القرى
حاشيۃ السندي على سنن ابن ماجہ (2/ 48)میں ہے :
حدثنا محمد بن إسمعيل حدثنا عثمان بن عبد الرحمن حدثنا علي بن عروة عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأغنياء باتخاذ الغنم وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج وقال عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن الله بهلاك القرى
قوله: (يأذن الله) أي: يريد هلاك أهلها حيث ضيقوا على الفقراء مسالك الرزق وقطعوا عليهم الانتفاع بالدجاج، فإن الأغنياء إذا اتخذتها تقل حاجتهم إلى الشراء فينقطع انتفاع الفقراء بالدجاج
التيسير بشرح الجامع الصغير (2/ 552)میں ہے:
(عند اتخاذ الأغنياء الدجاج) أي افتنائهم إياه (يأذن تعالى الله بهلاك القرى (أي يكون ذلك علامة على قرب إهلاكها قال الموفق البغدادي أمر كلا في الكسب بحسب مقدرتهم لأن به عمارة الدنيا وحصول التعفف ومعنى الحديث أن الأغنياء إذا ضيقوا على الفقراء في مكاسبهم وخالطوهم في معايشهم تعطل حال الفقراء ومن ذلك هلاك القرى وبوارها (عن أبي هريرة) قال أمر المصطفى الأغنياء باتخاذ الغنم الفقراء باتخاذ الدجاج ثم ذكره واسناده ضعيف
التنوير شرح الجامع الصغير (7/ 353)میں ہے :
عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن الله تعالى بهلاك القرى”. (هـ) عن أبي هريرة” (ض).
(عند اتخاذ الأغنياء الدجاج) بالمهملة وجيمين الطائر المعروف. (يأذن الله تعالى بإهلاك القرى) عند اقتنائهم لها، وسبب الحديث كما قاله راويه: أنه صلى الله عليه وسلم أمر الأغنياء باتخاذ الغنم وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج وذكره وذلك لأنه تضييق على الفقراء لأنهم يتعيشون ببيضها وفروخها ويبيعون ذلك من الأغنياء، فإذا اتخذها الأغنياء استغنوا عنها فضاع كسب الفقراء.
واعلم: أن لفظ الحديث عند مخرجه هكذا “عند اتخاذ الأغنياء الدجاج هلاك الفقراء فيأذن الله بهلاك القرى”
الأسرار المرفوعہ فی الأخبار الموضوعہ لملا علی قاری (ص470)میں ہے:
رواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الأغنياء باتخاذ الغنم وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج وقال عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن الله بهلاك القرىقال الدميري وفي إسناده على بن عروة الدمشقي قال ابن حبان كان يضع الحديث أقول والظاهر أن الحديث ضعيف لا موضوع وقد شرحت معناه في بهجة الإنسان في مهجة الحيوان
المقاصد الحسنہ للسخاوی(ت902ھ(ص285)میں ہے:
عن أبي هريرة، قال: أمر رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأغنياء باتخاذ الغنم، وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج، وقال: عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن اللَّه تعالى بهلاك القرى. وهو ضعيف
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved