- فتوی نمبر: 35-309
- تاریخ: 01 جون 2026
- عنوانات: حظر و اباحت > متفرقات حظر و اباحت
استفتاء
حدیث کے مطابق شام کے وقت جنات کے لیے بچوں کا خطفہ ثابت ہے ۔ تو کیا حدیث میں جنات کے اس وقت میں بچوں کو اٹھا کر لے جانے کو خطفہ کہا گیا ہے یا ان پر حاوی ہو جانے کو خطفہ سے تعبیر کیا گیا ہے؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
حدیث میں خطفہ سے دونوں مراد ہوسکتے ہیں البتہ زیادہ تر جنات کے بچوں پر حاوی ہونے کی صورت پیش آتی ہے۔
اشعۃ اللمعات(3/568) میں ہے:
فان للجن انتشارا و خطفه – زیرا که مرجن را پراگنده شدن وربودن است مرصبیان را و این واقع است اگر چه قلیل الوقوع است یا ربودن هوش و خرد و مکر کردن و بازی دادن ایشان و جن و شیطان یکی ست فاسقان جن و متمردان ایشان را شیاطین گونید كذا ذکر البعض
لمعات التنقیح (7/324) میں ہے:
وقوله : (وخطفة) الخطفة السلب اختطفه : اسْتَلَبه، ومعناه بالفارسية: ربودن، وإما أن يراد خطفهم الناس والصبيان، وقد يقع ذلك أحياناً وإن كان نادراً، أو المراد خطف عقولهم وأبصارهم والمكر بهم وإيذائهم وإضرارهم، والله أعلم
التمہید ، لابن عبدالبر (12/ 182) میں ہے:
«وكفوا صبيانكم عند المساء فإن للجن انتشارا وخطفة قال أبو عمر في معنى قوله هذا وخطفة ما قد ذكره ابن أبي الدنيا قال حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال حدثنا خالد بن الحرث الهجيمي قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي نضرة عن عبد الرحمان بن أبي ليلى أن»«رجلا من قومه خرج ليصلي مع قومه صلاة العشاء ففقد فانطلقت امرأته إلى عمر بن الخطاب (فحدثته بذلك) فسأل عن ذلك قومها فصدقوها فأمرها أن تتربص أربع سنين فتربصت ثم أتت عمر فأخبرته بذلك فسأل عن ذلك قومها فصدقوها فأمروها أن تتزوج ثم إن زوجها الأول قدم فارتفعوا إلى عمر بن الخطاب فقال عمر يغيب أحدكم الزمان الطويل لا يعلم أهله حياته قال إن لي عذرا قال فما عذرك قال خرجت أصلي مع قومي صلاة العشاء فسبتني الجن أو قال أصابتني الجن فكنت فيهم زمانا فغزاهم جن مؤمنون فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا فكنت فيمن أصابوا فقالوا ما دينك قلت مسلم قالوا أنت على ديننا لا يحل لنا سبيك فخيروني بين المقام وبين القفول (فاخترت القفول) فأقبلوا معي بالليل يسير يحدو بي وبالنهار إعصار ريح أتبعها قال فما كان طعامك قال الفول وما لم يذكر اسم الله عليه قال فما كان شرابك قال الجدف قال قتادة الجدف ما لم يخمر من الشراب قال فخيره عمر بين المرأة والصداق»«قال أبو عمر هذا خبر صحيح من رواية العراقيين والمكيين مشهور وقد روى معناه المدنيون في المفقود إلا أنهم لم يذكروا معنى اختطاف الجن للرجل ولا ذكروا تخيير المفقود بين المرأة والصداق وإنما ذكرناه ههنا من أجل تخمير أواني الشراب والطعام وهي لفظة لم أرها في هذا الحديث في غير هذا الإسناد وقد ذكرنا هذا الخبر بإسناده من غير رواية قتادة في باب صيفي والحمد لله قال أبو عمر يروى هذا الجدف في هذا الحديث الجدف بالدال وقال أبو عبيد هو كما جاء في الحديث ما لا يغطى من الشراب»
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved
