- فتوی نمبر: 31-376
- تاریخ: 16 اپریل 2026
- عنوانات: حظر و اباحت > متفرقات حظر و اباحت
استفتاء
موجودہ انجیل یا بائیبل وغیرہ کا ادب بھی اسی طرح ضروری ہے جس طرح قرآن پاک کا کیا جاتا ہے؟ یا انجیل وغیرہ کی حیثیت عام کتاب کی طرح ہے؟ وضاحت فرمادیں۔
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
مذکورہ تورات اور انجیل سب تحریف شدہ ہیں لہٰذا ان کا ادب قرآن کے ادب کی طرح نہیں ہے لیکن ان کا درجہ عام کتب کی طرح بھی نہیں ہے کیونکہ ان میں کچھ نہ کچھ احکام اپنی اصلی حالت پر موجود ہیں ۔
الدر المختار (1/350) میں ہے:
ويكره له قراءة توراة وانجيل وزبور لان الكل كلام الله وما بدل منها غير معين
شامی (1/350) میں ہے:
(قوله: ويكره له إلخ) ……………. للجنب والحائض والنفساء. هذا، وصحح في الخلاصة عدم الكراهة. قال في شرح المنية: لكن الصحيح الكراهة؛ لأن ما بدل منه بعض غير معين وما لم يبدل غالب وهو واجب التعظيم والصون. وإذا اجتمع المحرم والمبيح غلب المحرم. وقال – عليه الصلاة والسلام – «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» وبهذا ظهر فساد قول من قال يجوز الاستنجاء بما في أيديهم من التوراة والإنجيل من الشافعية فإنه مجازفة عظيمة؛ لأن الله تعالى لم يخبرنا بأنهم بدلوها عن آخرها وكونه منسوخا لا يخرجه عن كونه كلام الله تعالى كالآيات المنسوخة من القرآن.
المفاتیح فی شرح المصابیح (1/259) میں ہے:
قوله: “لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم”؛ يعني: إن تحدث اليهود بشيء من التوراة، أو النصارى بشيء من الإنجيل، وقالوا: في التوراة كذا، وفي الإنجيل كذا = (لا تصدقوهم)؛ يعني: لا تقولوا: إنه حق؛ لأنه يحتمل أن يكون كذبا، (ولا تكذبوهم)؛ أي: لا تقولوا: إنه كذب؛ لأنه يحتمل أن يكون صدقا، بل إذا سمعتم منهم شيئا من هذا فقولوا: ” {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون}
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved