- فتوی نمبر: 32-251
- تاریخ: 03 جون 2026
- عنوانات: حدیثی فتاوی جات > تحقیقات حدیث
استفتاء
1۔پیسہ عورت کے نصیب سے آتا ہے کیا یہ بات ٹھیک ہے؟اور جتنی شادی کرو اتنا ہی انسان عورت کے نصیب سے مالدار ہوتا ہے کیا یہ بھی ٹھیک ہے؟
2۔اور ایک حدیث بھی منسوب کی جاتی ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے کسی صحابی کی مال کی شکایات پر دوسری شادی کا حکم دیا کیا یہ ٹھیک ہے؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
1۔یہ بات تو ٹھیک نہیں کہ پیسہ عورت کے نصیب سے ہی آتا ہے اور جتنی شادی کرو اتنا ہی انسان عورت کے نصیب سے مالدار ہوتا ہے۔ البتہ یہ بات درست ہے کہ آدمی کو جو پیسہ وغیرہ مل رہا ہوتا ہے اس میں عموماً اس کے اپنے نصیب کا بھی ہوتا ہے اور دوسروں کے نصیب کا بھی ہوتا ہے اور ان دوسروں میں عورت یعنی اس کی بیوی بھی شامل ہے۔ چنانچہ جو آدمی بیوی بچوں والا ہو اسے اس کے اپنے نصیب کے ساتھ ساتھ بیوی، بچوں کے نصیب کا پیسہ وغیرہ بھی مل رہا ہوتا ہے۔
2۔دوسری شادی کا تذکرہ ہمیں کسی روایت میں نہیں ملا البتہ مختلف (مستند) روایات میں یہ مروی ہے کہ جب ایک صحابی رسول ﷺ کے پاس فقر کی شکایت لائے تو آپﷺ نے انہیں مطلقاً شادی کا مشورہ دیا جس سے معلوم ہوتا ہے کہ مطلقاً شادی کرنا بھی تنگدستی دور ہونے کا ایک ذریعہ ہے۔
صحیح بخاری (3/1061) میں ہے:
عن مصعب بن سعد قال: «رأى سعد رضي الله عنه ………….فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم
ترجمہ: حضرت مصعب بن سعدؓ روایت کرتے ہیں کہ …………..آپﷺ نے فرمایا تمہاری مدد کی جاتی ہے اور تمہیں رزق دیا جاتا ہے تمہارے کمزوروں کی وجہ سے۔
عمدۃ القاری(14/179) میں ہے:
وأخبر، صلى الله عليه وسلم، أن بدعائهم ينصرون ويرزقون
لمعات التنقیح (8/256) میں ہے:
إنما تنصرون على الأعداء ويوسع عليكم الرزق ببركة ضعفائكم وفقرائكم
تفسیر بغوی (6/40) میں ہے:
قوله عز وجل: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} قيل: الغنى هاهنا: القناعة. وقيل: اجتماع الرزقين، رزق الزوج ورزق الزوجة
تاریخ بغداد(1/382)میں ہے:
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا سعيد بن محمد مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه الفاقة، فأمره أن يتزوج
المقاصد الحسنۃ(ص93)میں ہے:
وفي الباب ما رواه الثعلبي من رواية الدراوردي عن ابن عجلان، أن رجلا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكا إليه الحاجة والفقر، فقال. عليك بالباءة ولعبد الرزاق عن معمر عن قتادة، أن عمر قال. عجبت لرجل لا يطلب الغنى بالباءة
سنن ترمذی (2/766)رقم الحدیث(1647)میں ہے:
حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف “: هذا حديث حسن
المستدرک علی الصحیحین(3/551)رقم الحدیث(2712)میں ہے:
حدثنا علي بن عيسى بن إبراهيم، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا أبو السائب سلم بن جنادة، ثنا أبو أسامة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تزوجوا النساء، فإنهن يأتينكم بالمال» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لتفرد سلم بن جنادة بسنده، وسالم ثقة مأمون “
[التعليق – من تلخيص الذهبي] على شرط البخاري ومسلم
مجمع الزوائدومنبع الفوائد(4/332)رقم الحدیث7330)میں ہے:
عن عائشة قالت: «قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” تزوجوا النساء يأتينكم بالأموال» “.رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا سلم بن جنادة، وهو ثقة
تفسیر ثعلبی(7/95)میں ہے:
أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا علي بن أحمد بن نصرويه قال: حدّثنا عبد الله بن محمد بن وهب قال: حدّثني أبو زرعة قال: حدّثنا إبراهيم بن موسى الفرّاء قال: أخبرنا مسلم بن خالد عن سعيد بن أبي صالح عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «التمسوا الرزق بالنكاح»
وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن بشر قال: حدّثنا أبو يوسف محمد ابن سفيان بن موسى الصفّار بالمصّيصة قال: حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن ناصح قال: حدّثنا عبد العزيز الدراوردي عن ابن عجلان أنّ رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلّم فشكا إليه الحاجة فقال: «عليك بالباءة»
وشكا رجل الى أبي بكر رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلّم فشكا إليه الحاجة فقال: عليك بالباءة ، وجاء رجل الى عمر رضي الله عنه بعد أبي بكر فشكا إليه الحاجة فقال: عليك بالباءة، كلّ يريد قوله سبحانه إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ. قال ابن عجلان: وقال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما: ابتغوا الغنى في النكاح
فيض القدير (4/ 96) میں ہے:
«(تزوجوا النساء) ندبا …………….. (فإنهن يأتين) وفي رواية يأتينكم (بالمال) وفي رواية ذكرها المصنف فإنهم يأتينكم بالأموال بمعنى أن إدرار الرزق يكون بقدر العيال والمعونة تنزل بحسب المؤونة فمن تزوج قاصدا بتزوجه المقاصد الأخروية لتكثير الأمة لا قضاء الوطر ونيل الشهوة رزقه الله من حيث لا يحتسب»
التنوير شرح الجامع الصغير(5/ 34) میں ہے:
(تزوجوا النساء فإنهن يأتين بالمال) أي أن التزوج سبب لإدرار الرزق وسعته وهذا أغلبي»
روح المعانی (18/461) میں ہے:
وأخرج الخطيب في تاريخه عن جابر قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه الفاقة فأمره أن يتزوج
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال: أطيعوا الله تعالى فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى: إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة في المصنف عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: ابتغوا الغنى في الباءة. وفي لفظ. ابتغوا الغنى في النكاح يقول الله تعالى: إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله.
وأخرج الثعلبي والديلمي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التمسوا الرزق بالنكاح إلى غير ذلك من الأخبار، ولغنى الفقير إذا تزوج سبب عادي وهو مزيد اهتمامه في الكسب والجد التام في السعي حيث ابتلي بمن تلزمه نفقتها شرعا وعرفا وينضم إلى ذلك مساعدة المرأة له وإعانتها إياه على أمر دنياه، وهذا كثير في العرب وأهل القرى …………………وقد ينضم إلى ذلك حصول أولاد له فيقوى أمر التساعد والتعاضد، وربما يكون للمرأة أقارب يحصل له منهم الإعانة بحسب مصاهرته إياهم ولا يوجد ذلك في العزب
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved