- فتوی نمبر: 26-270
- تاریخ: 30 جون 2026
- عنوانات: خاندانی معاملات > طلاق کا بیان > تحریری طلاق کا بیان
استفتاء
کیا فرماتے ہیں علماء کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ میرے شوہر نے مجھے یہ میسج کیے پہلا میسج یہ تھا “میں آپ کو طلاق دیتا ہوں” دوسرا میسج یہ تھا “دو بار اور بولوں گا بات ختم”مجھے زبان کے ساتھ نہیں بولا ان میسج کے تھوڑی دیربعد انہوں نے مجھے منایا ہے اور کہتے ہیں کہ میں غصے میں آکربولتا ہوں دل سے نہیں بولتا وہ دبئی میں ہوتے ہیں۔ اور انہوں نے کہا کہ تم میری بیوی ہو، تم میرے نکاح میں ہو، اور کہا کہ تم مجھے قبول ہو، ہم نے رجوع کرلیا۔ اس بات کواگست میں دو سال اور اب چار ماہ اوپر ہوجائیں گے۔ تو اس صورت میں طلاق واقع ہوگئی یا نہیں؟
شوہر سے رابطہ ہوا تو اس نے بتایا کہ میری طلاق کی نیت نہیں تھی۔)رابطہ کنندہ :محمدسلیمان(
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
مذکورہ صورت میں ایک طلاق رجعی واقع ہوگئی ہےاورعدت کےاندر رجوع کرلینےکی وجہ سے نکاح باقی رہا۔
توجیہ:ہماری تحقیق میں میسج کی تحریر کتابت مستبینہ غیرمرسومہ ہے اور کتابت مستبینہ غیرمرسومہ سے شوہر کی طلاق کی نیت ہو یا شوہر نے غصہ یا مذاکرہ طلاق میں طلاق لکھی ہو تو طلاق واقع ہوجاتی ہے، مذکورہ صورت میں اگرچہ شوہر کی طلاق کی نیت نہیں تھی لیکن چونکہ شوہر نےغصے کی حالت میں مذکورہ میسج کیا ہےاس لئے ایک طلاق رجعی واقع ہوگئی اور چونکہ عدت میں رجوع بھی کرلیا اس لئے نکاح باقی ہے۔
واضح رہے کہ مستبینہ غیر مرسومہ طلاق اگرچہ الفاظ کے لحاظ سے صریح ہے مگر کتابت اور پھر غیر مرسومہ ہونے کی وجہ سے نیت کے حق میں ملحق بالکنایہ ہے جس سے نیت کے ساتھ تو طلاق ہو جاتی ہے لیکن دلالت حال معتبر ہوگی یا نہ ہوگی؟ اس بارے میں کوئی صریح جزئیہ نہیں ملا مگر درج ذیل جزئیات سے معلوم ہوتا ہے کہ دلالت حال معتبر ہوگی۔ کیونکہ ان جزئیات میں موجود الفاظ بھی نہ تو صریح ہیں اور نہ کنایہ ہیں۔ اپنے مادے کے لحاظ سے صریح ہیں اور صورت کے لحاظ سے صریح نہیں ہیں۔ اسی طرح ہمارے زیر نظر طلاق مستبین غیر مرسوم میں الفاظ صریح ہیں مگر طریقہ غیر مرسوم ہے اس لیے یہ بھی اسی فہرست میں شامل ہونا چاہیے اور یہاں بھی دلالت حال معتبر ہونی چاہیے۔
فتح القدیر(4/60)میں ہے:
وأما طال بلا قاف فأطلق بعضهم الوقوع به وفصل بعضهم فقال مع إسكان اللام: يحتاج الى النية ومع كسرها يقع بلا نية والوجه إطلاق التوقف علي النية مطلقا لأنه بلا قاف ليس صريحا لعدم غلبة الاستعمال ولا الترخيم لغة جائز في غير النداء فانتفى لغة وعرفا فيصدق قضاء مع اليمين، هذا في حالة الرضا وعدم مذاكرة الطلاق، أما في أحدهما فيقع قضاء أسكنها أو لا۔
درمختار مع ردالمحتار (455/4) میں ہے:
وكذا يا طال بكسر اللام وضمها لأنه ترخيم أو أنت طال بالكسر وإلا توقف على النية،
(قوله وإلا توقف على النية) أي وإن لم يكسر اللام في غير المنادى توقف الوقوع على نية الطلاق: أي أو ما في حكمها كالمذاكرة والغضب كما في الخانية. وفي كنايات الفتح أن الوجه إطلاق التوقف على النية مطلقا لأنه بلا قاف ليس صريحا بالاتفاق لعدم غلبة الاستعمال ولا الترخيم لغة جائز في غير النداء، فانتفى لغة وعرفا فيصدق قضاء مع اليمين إلا عند الغضب أو مذاكرة الطلاق فيقع قضاء أسكنها أو لا، وتمامه فيه.
درمختار مع ردالمحتار (455/4) میں ہے:
(و) يقع (بباقيها) أي باقي ألفاظ الكنايات المذكورة، فلا يرد وقوع الرجعي ببعض الكنايات أيضا نحو: أنا بريء من طلاقك وخليت سبيل طلاقك وأنت مطلقة بالتخفيف، وأنت أطلق من امرأة فلان، وهي مطلقة، وأنت طالق وغير ذلك مما صرحوا به (خلا اختاري) فإن نية الثلاث لا تصح فيه أيضاولا تقع به ولا بأمرك بيدك ما لم تطلق المرأة نفسها كما يأتي (البائن إن نواها أو الثنتين)
(قوله بالتخفيف) أي تخفيف اللام، أما بالتشديد فهو صريح يقع به بلا نية كما مرفي بابه (قوله وأنت أطلق من امرأة فلان) فإن كان جوابا لقولها إن فلانا طلق امرأته وقع ولا يدين لأن دلالة الحال قائمة مقام النية؛ حتى لو لم تكن قائمة لم يقع إلا بالنية نهر في باب الصريح عن الخلاصة فليس من الصريح وإلا لم يتوقف على النية، وعلله في الفتح بأن أفعل التفضيل ليس صريحا فافهم (قوله وهي مطلقة) أي والحال أن امرأة فلان مطلقة وإلا فلا يقع، وهذا القيد ذكره في البحر، لكن في الفتح في أول باب الصريح أنه لا فرق بين كونها مطلقة أو لا. قال: والمعنى عند عدم كونها مطلقة لأجل فلانة، يعني أن (من) في قوله من امرأة فلان للتعليل (قوله وأنت ط ل ق) قدمنا في باب الصريح عن الذخيرة تعليله بأن هذه الحروف يفهم منها ما هو المفهوم من صريح الكلام إلا أنها لا تستعمل كذلك، فصارت كالكناية في الافتقار إلى النية.
فتاوی شامی (442/4) میں ہے:
قال في الهندية: الكتابة على نوعين: مرسومة وغير مرسومة، ونعني بالمرسومة أن يكون مصدرا ومعنونا مثل ما يكتب إلى الغائب. وغير المرسومة أن لا يكون مصدرا ومعنونا، وهو على وجهين: مستبينة وغير مستبينة، فالمستبينة ما يكتب على الصحيفة والحائط والأرض على وجه يمكن فهمه وقراءته. وغير المستبينة ما يكتب على الهواء والماء وشيء لا يمكنه فهمه وقراءته. ففي غير المستبينة لا يقع الطلاق وإن نوى، وإن كانت مستبينة لكنها غير مرسومة إن نوى الطلاق یقع وإلا لا.
ہدایہ(67/4) میں ہے:
وفي كل موضع يصدق الزوج على نفي النية إنما يصدق مع اليمين لأنه أمين في الإخبار عما في ضميره والقول قول الأمين مع اليمين
بنایہ شرح ہدایہ (372/5) میں ہے:
م: (ثم في كل موضع يصدقالزوج على نفي النية) ش: أي يصدق م: (وإنمايصدق مع اليمين لأنه أمين في الإخبارعمافي ضميره،والقول قول الأمين مع اليمين) ش: لنفي التهمة عنه، وبه قال الشافعي، وقال مالك وأحمد في الكنايات الخفية كذلك لا في الظاهر، واشتراط اليمين لأن في قوله إلزامًا على الغير وفيه ضعف، فاحتيج إلى المؤكد وهو اليمين
فتح القدیر (65/4)میں ہے:
(قوله: وفي كل موضع يصدقالزوج في نفي النيةإنمايصدق مع اليمين إلخ) قدمنا بيانه ونقله من الكافي للحاكم ولزوم اليمين لما فيه من الإلزام على الغير بعد ثبوت احتمال نفيه بالكناية فيضعف مجرد نفيه فيقوى باليمين، والأقرب أنه لنفي التهمة أصله حديث تحليف ركانة المتقدم.
بحرالرائق(529/3) میں ہے:
وفي الهداية: وفي كل موضع يصدقالزوج على نفي النيةإنمايصدق مع اليمين لأنه أمين في الإخبارعمافيضميره،والقول قول الأمين مع اليمين اهـ وسيأتي إن شاء الله تعالى في الاستحلاف أن القول له مع اليمين إلا في عشر مسائل لا يمين على الأمين وهي في القنية.
درمختار (5/42) میں ہے:
(وينكح مبانته بما دون الثلاث في العدة وبعدها بالإجماع)
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved