• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

زبور میں آپﷺ اور امت محمدیہ کی تعریف اور فضیلت کی تحقیق

استفتاء

ایک عالم فرما  رہے تھے  کہ اللہ تعالیٰ نے حضرت داود علیہ السلام  کو آپﷺ اور امت محمدیہ کی تعریف اور فضیلت بیان کی  ہے۔ اس بارے میں مکمل رہنمائی فرمائیں۔

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

مذکورہ روایت امام بیہقیؒ نے حضرت وہب بن منبہ ؒسے ذکر کی ہے ، وہب بن منبہؒ اسرائیلی روایات بیان کرنے میں مشہور ہیں ممکن ہے یہ روایت بھی اسرائیلی ہو۔ نیز وہب بن منبہ ؒسے اس کو روایت کرنے والے ” عبدالمنعم بن ادریس” ہیں جن پر محدثین نے سخت جرح کی ہے۔تاہم اس میں جو باتیں مذکور  ہیں وہ دوسرے دلائل کے پیشِ نظر درست ہیں۔

دلائل النبوة  للبیہقی (1/ 381) میں ہے :

أخبرنا أبو ذر بن أبي الحسين بن أبي القاسم المذكر، وأبو الحسن: علي ابن محمد المقرئ، قالا: أخبرنا الحسن بن إسحاق الإسفرايني قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: أخبرنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه قال:وذكر «وهب بن منبه» في قصة داود النبي، صلى الله عليه وسلم، وما أوحي إليه في الزبور: يا داود، إنه سيأتي من بعدك نبي يسمى: أحمد ومحمدا، صادقا سيدا، لا أغضب عليه أبدا، ولا يغضبني أبدا، وقد غفرت له قبل أن يعصيني ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأمته مرحومة، أعطيتهم من النوافل مثل ما أعطيت الأنبياء، وافترضت عليهم الفرائض التي افترضت على الأنبياء والرسل، حتى يأتوني يوم القيامة نورهم مثل نور الأنبياء، وذلك أني افترضت عليهم أن يتطهروا لي لكل صلاة، كما افترضت على الأنبياء قبلهم، وأمرتهم بالغسل من الجنابة كما أمرت الأنبياء قبلهم. وأمرتهم بالحج كما أمرت الأنبياء قبلهم، وأمرتهم بالجهاد كما أمرت الرسل قبلهم.

يا داود، فإني  فضلت محمدا وأمته على الأمم كلها: أعطيتهم ستة خصال لم أعطها غيرهم من الأمم: لا أخذهم بالخطأ والنسيان، وكل ذنب ركبوه على [غير] عمد إذا استغفروني منه غفرته لهم، وما قدموا لآخرتهم من شيء طيبة به أنفسهم عجلته لهم أضعافا مضاعفة، ولهم في المدخور عندي أضعافا مضاعفة وأفضل من ذلك، وأعطيتهم، على المصائب في البلايا إذا صبروا وقالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون- الصلاة والرحمة والهدى إلى جنات النعيم. فإن دعوني استجبت لهم، فإما أن يروه عاجلا، وإما أن أصرف عنهم سوءا، وإما أن أدخره لهم في الآخرة.

يا داود، من لقيني من أمة محمد يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي صادقا بها فهو معي في جنتي وكرامتي. ومن لقيني وقد كذب محمدا، وكذب بما جاء به، واستهزأ بكتابي صببت عليه في قبره العذاب صبا، وضربت الملائكة وجهه ودبره عند منشره من قبره، ثم أدخله في الدرك الأسفل من النار

وہب بن منبہؒ

ميزان الاعتدال  (4/ 352) میں ہے :

وكان ثقة صادقا، كثير النقل من كتب الاسرائيليات

سير أعلام النبلاء  (5/ 326) میں ہے :

وروايته للمسند قليلة وإنما غزارة علمه في الإسرائيليات ومن صحائف أهل الكتاب.

‌عبد ‌المنعم ‌بن ‌ادريس

ميزان الاعتدال (2/ 668) میں ہے :

 ‌عبد ‌المنعم ‌بن ‌إدريس اليماني.

مشهور قصاص، ليس يعتمد عليه.تركه غير واحد، وأفصح أحمد بن حنبل فقال: كان يكذب على وهب بن منبه وقال البخاري: ذاهب الحديث.

المغنی فی الضعفاء (2/ 409) میں ہے :

«عبد ‌المنعم ‌بن ‌إدريس تركوه وقال أحمد كان يكذب على وهب

لسان الميزان (5/ 280) میں ہے :

عبد ‌المنعم ‌بن ‌إدريس اليماني، مشهور قَصّاص، [ليس يُعتمدعليه]، تركه غير واحد، وأفصح أحمد بن حنبل فقال: كان يكذب على وهب بن منبّه، وقال البخاري: ذاهب الحديث.

الزيادات على الموضوعات (1/ 95) میں ہے :

عبد المنعم كذاب

تفسیر ابن کثیر(1/8) میں ہے:

ولهذا غالب ما يرويه إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير في تفسيره، عن هذين الرجلين: عبد الله بن مسعود وابن عباس، ولكن في بعض الأحيان ينقل عنهم ما يحكونه من ‌أقاويل ‌أهل ‌الكتاب، التي أباحها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: “بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار” رواه البخاري عن عبد الله ولهذا كان عبد الله بن عمرو يوم اليرموك قد أصاب زاملتين من كتب أهل الكتاب، فكان يحدث منهما بما فهمه من هذا الحديث من الإذن في ذلك.ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر للاستشهاد، لا للاعتضاد، فإنها على ثلاثة أقسام:

أحدها: ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح.

والثاني: ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه.

والثالث: ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمن به ولا نكذبه، وتجوز حكايته لما تقدم وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى أمر ديني ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في هذا كثيرا، ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك، كما يذكرون في مثل هذا أسماء أصحاب الكهف، ولون كلبهم، وعدتهم، وعصا موسى من أي الشجر كانت؟ وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم، وتعيين البعض الذي ضرب به القتيل من البقرة، ونوع الشجرة التي كلم الله منها موسى، إلى غير ذلك مما أبهمه الله تعالى في القرآن، مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين في دنياهم ولا دينهم. ولكن نقل الخلاف عنهم في ذلك جائز.

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved