• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

کیا امام اعظم ابو حنیفہ رحمہ اللہ کو صحابہ کرام کی صحبت حاصل ہے؟

استفتاء

1۔ کیا امام اعظم ابو حنیفہ رحمہ اللہ کو صحابہ کرام کی صحبت حاصل ہے؟

2۔ کیا امام صاحب نے براہ راست صحابہ کرام سے علم حاصل کیا ہے؟

3۔ جو غیر مقلدین کہتے ہیں کہ حضرت امام صاحب رحمہ اللہ کو صحابہ کی صحبت حاصل نہیں ہے اس کا کیا جواب ہے؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

(1،2) اما م ابو حنیفہؒ کی صحابہ کرامؓ سے ملاقات ثابت ہے۔ صحابہ کرامؓ سے علم حاصل کرنا مختلف فیہ ہے۔تاہم راجح یہ ہے کہ امام صاحب نے صحابہ کرام رضی اللہ عنہم  سے علم بھی حاصل کیا  ہے۔

(3) غیر مقلدین کے مؤقف کا جواب تو یہی ہے کہ امام صاحب کی تابعیت ثابت ہے ممکن ہے ان کے مؤقف  کی بنیاد دار قطنیؒ کا یہ قول ہو: “ لم يلق أبو حنيفة أحدا من الصحابة“(لسان المیزان: 1/615)مگر اول تو امام صاحبؒ کی صحابہ کرام ؓکی  رؤیت اور صحبت کو ثابت کرنے والے اتنی کثیر تعداد میں ہیں کہ ان کے مقابلے میں اکیلے دار قطنیؒ کا قول معتبر نہیں۔ دوسری بات یہ ہے کہ مثبت اور نافی میں ترجیح مثبت کو ہوتی ہے۔ تیسری بات یہ ہے کہ دار قطنیؒ کے قول کا مطلب یہ بھی ہو سکتا ہے کہ امام ابو حنیفہ رحمہ اللہ کا کسی صحابی سے روایت کرنا ثابت نہیں (اور جیسا کہ پہلے گزر چکا ہے کہ امام صاحب کا صحابہ سے روایت کرنا مختلف فیہ ہے) اور رؤیت سے انکار کرنا دار قطنی کا مقصود نہیں۔ چنانچہ بعض کتب میں دار قطنی کا مکمل قول ان الفاظ سے منقول ہے: “لم يلق أبو حنيفة أحدا من الصحابة إنما رأى أنسا بعينه ولم يسمع منه.” (الزیادات علی الموضوعات للسیوطی: 1/153، تنزیہ الشریعہ: 1/271، مجمع بحار الانوار: 5/224)

تاریخ بغداد(15/444) میں ہے:

النعمان بن ثابت أبو حنيفة التيمي إمام أصحاب الرأي، وفقيه أهل العراق رأى أنس بن مالك، وسمع عطاء بن أبي رباح، وأبا إسحاق السبيعي، ومحارب بن دثار، وحماد بن أبي سليمان، والهيثم بن حبيب الصراف، وقيس بن مسلم، ومُحَمد بن المنكدر، ونافعا مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، ويزيد الفقير، وسماك بن حرب، وعلقمة بن مرثد، وعطية العوفي، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الكريم أبا أمية، وغيرهم.

سیر اعلام النبلاء(5/452) میں ہے:

الإمام فقيه الملة عالم العراق ‌أبو ‌حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطى التيمي الكوفي مولى بني تيم الله بن ثعلبه يقال أنه من أبناء الفرس. ولد سنة ثمانين في حياة صغار الصحابة ورأى أنس بن مالك لما قدم عليهم الكوفة

تبییض الصحیفہ للسیوطی(ص: 34) میں ہے:

ورفع السؤال إلى الحافظ ابن حجر فأجاب بما نصه: أدرك الإمام أبو حنيفة جماعة من الصحابة لأنه ولد بمكة سنة ثمانين من الهجرة وبها يومئذ من الصحابة :عبد الله بن أبي أوفى فإنه مات بعد ذلك بالاتفاق.وبالبصرة يومئذ أنس بن مالك ومات سنة تسعين أو بعدها.

وقد أورد ابن سعد بسند لا بأس به أن أبا حنيفة رأى أنساً وكان غير هذين في الصحابة بعده من البلاد أحياء.

الخیرات الحسان فی مناقب الامام الاعظم ابی حنیفۃ النعمان لابن حجر الہیتمی(ص:63) میں ہے:

صح – كما قاله الذهبي – : أنه رأى أنس بن مالك وهو صغير وفي رواية : رأيته مراراً وكان يخضب بالحمرة وأكثر المحدثين على أن التابعي مَنْ لَقِي الصحابي وإن لم يصحبه ، وصححه النووي كأبن الصلاح

وجاء من طرق: أنه روى عن أنس أحاديث ثلاثة ، لكن قال أئمة الحديث : مدارها عَلَى مَنِ اتَّهمه الأئمة بوضع الأحاديث

وفي فتاوى شيخ الإسلام ابن حجر: ( أنه أدرك جماعة من الصحابة كانوا بالكوفة ، بعد مولده بها سنة ثمانين ، فهو من طبقة التابعين ، ولم يثبت ذلك لأحد من أئمة الأمصار المعاصرين له ؛ كالأوزاعي بالشام ، والحمادين بالبصرة ، والثوري بالكوفة ، ومالك بالمدينة الشريفة ، والليث بن سعد بمصر ) انتهى .

الدر المختار(1/64) میں ہے:

وصح أن أبا حنيفة سمع الحديث من سبعة من الصحابة كما بسط في أواخر منية المفتي وأدرك بالسن نحو عشرين صحابيا كما بسط في أوائل الضياء.

الاثمار الجنیہ فی اسماء الحنفیہ لعلی القاری(ص:45) میں ہے:

وقد ثبت رؤيته لبعض الصحابة، واختلف فى روايته عنهم، والمعتمد ثبوتها كما بينته فى مسند الأنام شرح مسند الإمام حال إسناده إلى بعض الصحابة الكرام فهو من التابعين الأعلام

شرح مسند ابی حنیفہ لملا علی القاری(1/581) میں ہے:

وفي شرح المشكاة لابن حجر المكي، ‌أدرك ‌الإمام ‌الأعظم ثمانية من الصحابة، منهم أنس وعبد الله بن أبي أوفى وسهل بن سعيد، وأبو الطفيل، انتهى، وقال: قال الكردري رحمه الله تعالى: جماعة من المحدثين أنكروا ملاقاته مع الصحابة، وأصحابه أثبتوه بالأسانيد الصحاح الحسان، وهم أعرف بأحواله منهم، والمثبت العدل العالم أولى من النافي، وقد جمعوا مسنداته، فبلغ خمسين حديثاً، برواية الإمام عن الصحابة الكرام، وأنشد بعضهم شعر:

  كفى النعمان فخراً ما رواه                       من الأخبار من غرر الصحابة

اقامۃ الحجۃ علی ان الاکثار فی التعبد لیس ببدعۃ لعبد الحی لکھنوی(ص: 29)میں ہے:

اختلف العلماءُ فى كونِ الإِمامِ أبى حنيفة تابعيًا، بعدَ ما اتفقوا أنه أدركَ زمانَ الصحابة، فمنهم مَنْ نفاه، وجَمْعٌ من الثقات أثبتوه ….فقال شيخُ الإِسلام أبو عبد الله الذهبى فى ((الكاشف)) عنه: النُّعمان بن ثابت بن زَوْطَى، رأى أنسًا رضى الله عنه، وسمِعَ عطاءَ والأعرجَ وعكرمة، وعنه أبو يوسف ومحمد، أفردتُ سِيرتَه فى جزء. انتهى ..

وفى ((مِرآة الجنان)) لليافعى فى حوادث سنة خمسين ومائة: فيها تُوفّى فقيهُ العراق الإِمامُ أبو حنيفة النُّعمان بن ثابت الكوفى مولدهُ سنة ثمانين، رأى أنسًا رضى الله عنه، ورَوَى عن عطاء بن أبي رَبَاح وطبقته. انتهى ..

وفيه أيضًا بُعَيدَ هذا: كان قد أدركَ أربعةً من الصحابة هم: أنسُ بن مالك بالبصرة، عبدُ الله بن أبِى أوفَى بالكوفة، وسهلُ ابن سَعْدِ السَّاعِديْ بالمدينة، وأبو الطفيل عامرُ بْن واثلة بمكة. قال بعضُ أصحاب التواريخ: لم يَلق أحدًا منهم ولا أخَذَ عنهم، وأصحابُه يقولون: لقى جماعةً من الصحابة ورَوَى عنهم، وذكَرَ الخطيبُ فى ((تاريخ بغداد)) أنه رأى أنسَ بن مالك كما تقدّم. انتهى.

وفى ((طبقات الحنفية)) لعلى القارى المكى: قد ثبتَتْ رؤيتُه لبعض الصحابة، واختُلِفَ فى روايته عنهم، والمعتمَدُ ثبوتُها كما بيَّنَتُه فى ((سَنَدُ الأنام شَرْحُ مُسنَدِ الإِمام) حالَ إسنادِهِ إِلى بعض الصحابة الكرام، فهو من التابعين الأعلام، كما صَرَّح به العلماء الأعيان، داخلٌ تحت قوله تعالى: ﴿والذين اتَّبِعُوهم بإحسان﴾. وفى عموم قوله عليه الصلاة والسلام: ((خيرُ القرون قَرْنى ثم الذين يلونهم)». رواه الشيخان. ثم اعلم أنَّ جمهور علماء أصول الحديث على أنَّ الرجل، بمجرَّدِ اللُّقىِّ والرؤيةِ لصحابى يصيرُ تابعيًا، ولا يُشترطُ أن يصحبَه مُدَّةً، ولا أن يَنقُلَ عنه رواية، بخلاف الصحابى فإنَّ بعض الفقهاء شرطوا فى كونه صحابيا طول الصُّحبة، أو المرافقة فى الغزوة. أو الموافقة فى الرواية. انتهى ملخصا. وفى تبييض الصحيفة بمناقب الإمام أبى حنيفة: قد ألّف الإمام أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبرى المقرى الشافعى جزء فيما رواه أبو حنيفة عن الصحابة، لكن قال حمزة السَّهُبىّ: سمعتُ الدار قطنى يقول: لم يلق أبو حنيفة أحدًا من الصحابة، ألا أنه رأى أنسابعينه ولم يسمع منه، وقال الخطيب: لا يصحُ لأبي حنيفة سماعٌ من أنس، انتهى ملخصا.

وفى ((تبييض الصحيفة)) أيضا: قد وقفتُ على فُتْيا رُفِعَتْ إلى الشيخ ولى الدين العراقى: هل روى أبو حنيفة عن أحد من الصحابة؟ وهل يُعدُّ فى التابعين؟ فأجاب بما نصّه: الإمام أبو حنيفة لم يصحّ له روايةٌ عن أحد من الصحابة، وقد رأى أنس بن مالك، فمن يكتفى فى التابعين بمجرد رؤية الصحابى يجعله تابعيا، انتهى.

وفيه أيضا: رُفع هذا السؤال إلى الحافظ ابن حجر فأجاب بما نصُّهُ: أدرَك أبو حنيفة جماعة من الصحابة، لأنه وُلد بالكوفة سنة ثمانين من الهجرة، وبها يومئذ عبد الله بن أبى أوفى فإنه مات بعد ذلك، وبالبصرة أنس”، وقد أورد ابنُ سعد بسند لا بأس به أنَّ أبا حنيفة رأى أنسا، وكان غير هذين من الصحابة بعِدَّة من البلاد أحياء.

وقد جمع بعضُهم جُزْءًا فيما ورد من رواية أبى حنيفة عن الصحابة، ولكن لا يخلو  اسناده من ضعف، والمعتمد على إدراكه ما تقدم، وعلى رؤيته لبعض الصحابة ما أورده ابن سعد في الطبقات، فهو بهذا الاعتبار من طبقة التابعين، ولم يثبت ذلك لأحد من أئمة الأعصار المعاصرين له، كالأوزاعي بالشام، والحمادين بالبصرة، والثوري بالكوفة، ومسلم بن خالد الراجحي بمكة، والليث بن سعد بمصر . انتهى .

وفي الشرح شرح نخبة الفكر لعلى القاري عند قول ابن حجر في تعريف التابعي هو من لقى الصحابي : هذا هو المختار، قال العراقي وعليه عمل الأكثرين، وقد أشار النبي الله إلى الصحابي والتابعي بقوله : طوبى لمن راني، ولمن رأى من راني، فاكتفى فيهما بمجرد الرؤية ثبت وبه يندرج الإمام الأعظم في سلك التابعين، قوله قد رأى أنسا و غيره من الصحابة على ما ذكره الشيخ الجزري في أسماء رجال القراءة والثوري التي في تحفة المسترشدين، وصاحب كشف الكشاف في سورة المؤمنين وصاحب المرأة الجنان، وغيرهم من العلماء المتبحرين، فمن نفى أنه تابعي فاما من التتبع القاصر، أو التعصب الفاتر، انتهى .

وقد نقله عنه محمد أكرم بن عبد الرحمن في إمعان النظر في توضيح نخبة الفكر، وأقره وفي العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي في باب الكفالة برزق المتفقة: قال الدارقطني : أبو حنيفة لم يسمع من أحد من الصحابة، وإنما رأى أنس بن مالك بعينه. انتهى.

فهذه العلماء الثقات: الدارقطني وابن سعد والخطيب والذهبي وابن حجر والولي العراقي والسيوطي وعلى القاري وأكرم السندى وأبو معشر وحمزة السهمي واليافعي والجزري والتور بشتى و ابن الجوزي والسراج صاحب كشف الكشاف، قد نصوا على كون الإمام أبي حنيفة تابعيا وإنما أنكر من أنكر منهم روايته عن الصحابة، وقد صرح به جمع آخرون من المحدثين والمؤرخين المعتبرين أيضا، تركت عباراتهم خوفا من الإطالة الموجبة للملالة، وما نقلته إنما نقلته بعد مطالعة الكتب المذكورة لا بمجرد اعتماد نقل غيري، ومن راجع الكتب المذكورة يجد صدق نقلى وأما كلمات فقهائنا في هذا الباب فأكثر من أن تحصى.

ومن أنكر كونه تابعيا من المؤرخين لا يصل في الاعتماد وقوة الحفظ وسعة النظر إلى مرتبة هؤلاء المثبتين، فلا عبرة بقوله معارضا لقولهم، وهذا الذهبي شيخ الإسلام، المعتمد في نقله عند الأنام، لو صرح وحده بكونه تابعياً لكفى قوله رادا لقول النافين .

فكيف وقد وافقه إمام الحفاظ ابن حجر، ورأس الثقات الولى العراقي، وخاتمة الحفاظ السيوطي، وعمود المؤرخين اليافعي وغيرهم؟ وسبقه إلى ذلك الخطيب وما أدراك من الخطيب والدار قطني وما أدرك ما الدار قطني ! إمامان جليلان مستندان معتمدان وغيرهما.

فإذن لم يبق للمنكر إلا أن يكذب هؤلاء الثقات، فإن وقع منه ذلك فلا كلام معه، أو يقدم أقوال من دونهم على أقوالهم، فإن فعل ذلك لزم ترجيح المرجوح والمرجو من العلماء المنصفين بعد مطالعة هذه النصوص أن لا يبقى لهم إنكار ..

اعلاء السنن(6/21) میں ہے:

إمامنا الأعظم تابعى على المختار بلا ريب، ومندرج في قوله تعالى: والذين اتبعوهم بإحسان ، رضى الله عنهم ورضوا عنه ، قال الإمام على القارئ في الطبقات : قد ثبتت رؤيته بعض الصحابة، واختلف في روايته عنهم، والمعتمد ثبوتها كما بينته في” سند الأنام شرح مسند الإمام حال إسناده إلى بعض الصحابة الكرام، فهو من التابعين الأعلام ، كما صرح به العلماء والأعيان اهـ من “تذكرة الراشد” (ص ۲۷۰) . وذكره الحافظ الذهبي في “تذكرة الحفاظ ” ، وقال: مولده سنة ثمانين رأى أنس بن مالك غير مرة لما قدم عليهم الكوفة، رواه ابن سعد عن سيف بن جابر أنه سمع أبا حنيفة يقوله اهـ ( ١-١٥٨) . وهذا يدل على جزم الذهبي برواية ابن سعد هذه كما لا يخفى .

قال خاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي رحمه الله في تبييض الصحيفة: ورفع هذا السؤال أى أن أبا حنيفة يعد في التابعين أم لا إلى الحافظ ابن حجر فأجاب بما نصه : أدرك الإمام أبو حنيفة جماعة من الصحابة، لأنه ولد بمكة سنة ثمانين من الهجرة، وبها يومئذ من الصحابة عبد الله بن أبي أوفى، فإنه مات بعد ذلك بالاتفاق، وبالبصرة يومئذ أنس بن مالك ومات سنة تسعين أو بعدها ، وقد أورد ابن سعد بسند لا بأس به أن أبا حنيفة رأى أنسا، وكان غير هذين من الصحابة بعده في البلاد وأحياء، وقد جمع بعضهم جزءا فيما ورد من رواية أبي حنيفة عن الصحابة، لكن لا يخلو إسنادها من ضعف، والمعتمد على إدراكه ما تقدم، وعلى رؤيته لبعض الصحابة ما أورده ابن سعد في الطبقات، فهو بهذا الاعتبار من طبقة التابعين، ولم يثبت ذلك لأحد من أئمة الأمصار المعاصرين له ، كالأوزاعي بالشام ، والحمادين بالبصرة، والثورى بالكوفة، ومالك بالمدينة، ومسلم بن خالد الزنجي بمكة، والليث بن سعد بمصر، والله أعلم. (قال السيوطي): هذا آخر ما ذكره الحافظ ابن حجر، وحاصل ما ذكره هو وغيره: الحكم على أسانيد ذلك بالضعف وعدم الصحة لا بالبطلان، وحينئذ فسهل الأمر في إيرادها ، لأن الضعيف يجوز روايته ويطلق عليه أنه وارد ، كما صرحوا اهـ (ص -٦) .

قلت: فثبت بهذا كله أن رؤية الإمام لبعض الصحابة ثابتة بما يعتمد عليه، وروايته عنهم واردة بروايات ضعيفة، فلو كان ضعفها لفسق الرواة فلا ترتقى بمجموعها إلى درجة الحسن، ولكن تخرج لكثرة الطرق عن كونها لا أصل له ، كما قدمناه نقلا عن التدريب في باب أحكام الضعيف من المقدمة. وإن كان لغير الفسق ترتقى عن الضعف إلى درجة الحسن، ولا يخفى أن كون الرجل يروى عن أحد ليس من باب الأحكام بل من قبيل الأخبار والفضائل، فلا يتشدد فيها مثل التشديد في الأحكام، لأن التساهل في باب الفضائل لم يزل معروفا بين المحدثين.

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved