• جامعة دارالتقوی لاہور، پاکستان
  • دارالافتاء اوقات : ٹیلی فون صبح 08:00 تا عشاء / بالمشافہ و واٹس ایپ 08:00 تا عصر
  • رابطہ: 3082-411-300 (92)+
  • ای میل دارالافتاء:

ٹخنوں سے نیچے کپڑے رکھنے کے مکروہ تحریمی ہونے کے دلائل

استفتاء

عرض ہے کہ جب بریلوی حنفی،شامی حنفی اور ترکی حنفی کپڑوں کو ٹخنے کے نیچے رکھنا مکروہ تنزیہی سمجھتے ہیں تو دیوبندی حنفی  اس کو مکروہ تحریمی کیوں سمجھتے ہیں ؟

الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً

پہلی بات یہ ہے کہ اسے صرف دیوبندی حنفی مکروہ تحریمی نہیں سمجھتے بلکہ دیوبندی علماء کے علاوہ بھی بہت سے اہل علم اسے مکروہ تحریمی سمجھتے ہیں اور دوسری بات یہ ہے کہ اسے مکروہ تحریمی کہنا فقہ حنفی کے ضابطوں کے مطابق ہے کیونکہ اگر نہی ظنی الثبوت یا ظنی الدلالۃ ہو اور فعل منہی عنہ پر اُخروی وعید ہوبالخصوص آگ کی وعید ہو یادنیوی سزا (حد) ہو   تو اس کا مقتضیٰ کراہتِ تحریمی ہے  ۔

صحيح  البخاری (رقم الحدیث: 5450)  میں ہے:

«عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “‌ما ‌أسفل ‌من ‌الكعبين من الإزار ففي النار “.

سنن النسائی (رقم الحدیث: 5332) میں ہے:

عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله عز وجل لا ينظر إلى مسبل»

مسند احمد (رقم الحدیث: 7844) میں ہے:

«عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ‌إزرة ‌المؤمن إلى عضلة ساقيه، ثم إلى نصف ساقيه، ثم إلى كعبيه، فما كان أسفل من ذلك في النار»

مشكاة المصابيح (رقم الحدیث: 1918) میں ہے :

« قال النبي صلى الله عليه وسلم :……وإياك وإسبال الإزار فإنها ‌من ‌المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة»

المفاتيح  فی شرح المصابيح، للشیرازی المشہور بالمظہری الحنفی ،ت:۷۲۷ھ (2/ 543) میں ہے:

«قوله: “وإياك وإسبال الإزار”؛ يعني: (وإياك)؛ أي: فاحذر من إطالة الذيل؛ فإنها من التكبر.»

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ، لملا علی القاریؒ،ت: ۱۰۱۴ھ(4/ 1345) میں ہے:

” وإياك وإسبال الإزار ” أي: اجتنبه ” فإنها ” أي: هذه الفعلة أو الخصلة التي هي الإسبال من إرسال الثوب وإرخائه ” من المخيلة “ بفتح الميم وكسر الخاء أي: الكبر والعجب ” «وإن الله لا يحب المخيلة،

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لملا علی القاریؒ،ت: ۱۰۱۴ھ (7/ 2766) میں ہے:

«(وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما أسفل) : بفتح اللام أي ما نزل (من الكعبين من الإزار) : بيان لما أي من إزار الرجل (في النار) : أي فهو أي صاحبه في نار جهنم بسبب الإسبال الناشئ عن التكبر والاختيال. قال الأشرف: ” ما ” موصولة وصلته محذوفة وهو كان، وأسفل منصوب خبرا»

لمعات التنقيح فی شرح مشكاة المصابيح، لعبد الحق الدہلوی،ت: ۱۰۵۲ھ (4/ 366) میں ہے:

«و (إسبال الإزار) إرخاءه.

وقوله: (فإنها) أي: الإزار المسبلة، الإزار يذكر ويؤنث، و (المخيلة) بفتح الميم وكسر الخاء وسكون الياء: الكبر»

لمعات التنقيح فی شرح مشكاة المصابيح  ، لعبد الحق الدہلوی،ت: ۱۰۵۲ھ (7/ 432) میں ہے:

«وعن ابن الحنظلية رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره” فبلغ ذلك خريما، فأخذ شفرة، فقطع بها جمته إلى أذنيه ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه»

وقوله: (لولا طول جمته) طول الشعر ليس مذموما، ولعله صلى الله عليه وسلم رأى في هذا الرجل تبخترا وتعلقا بطول جمته فنبهه على ذلك وضم إلى ‌الإسبال للإزار الذي هو حرام بلا شبهة،

لمعات التنقيح فی شرح مشكاة المصابيح ، لعبد الحق الدہلوی،ت: ۱۰۵۲ھ (7/ 337) میں ہے:

«واعلم أن أكثر ما يقع الجر والإسبال في الإزار، وقد ورد فيه وعيد شديد حتى إنه أمر مسبل الإزار بإعادة الصلاة والوضوء، وقد جاء في الأحاديث في فضل ليلة النصف من شعبان أنه يغفر فيها للكل إلا للعاق ومدمن الخمر ومسبل الإزار، والتحقيق أن الإسبال يجري في جميع الثياب، ويحرم فيما زاد على قدر الحاجة، وما ورد به السنة فهو إسبال، والتخصيص بالإزار من جهة كثرة وقوعه؛ لأن أكثر لباس الناس في زمان النبوة رداء وإزار،»

المفاتيح فی شرح المصابيح  ، للشیرازی المشہور بالمظہری الحنفی ،ت:۷۲۷ھ (5/ 9) میں ہے:

«وقال: “ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار”.

قوله: “ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار”؛ يعني: يجوز تطويل الذيل إلى الكعبين، فما أسفل من الكعبين فهو موجب لإدخال صاحبه النار.»

فتح القدیر (7/416) میں ہے:

ونقل عن خواهر زاده أنها ‌ما ‌كان ‌حراما ‌محضا مسمى في الشرع فاحشة كاللواطة أو لم يسم بها لكن شرع عليها عقوبة محضة بنص قاطع، إما في الدنيا بالحد كالسرقة والزنا وقتل النفس بغير حق، أو الوعيد بالنار في الآخرة كأكل مال اليتيم

التقریر والتحبیر علی التحریر فی اصول الفقہ، لابن الہمامؒ (2/103) میں ہے:

(فإن ثبت الطلب الجازم بقطعي) ‌دلالة ‌من ‌كتاب أو وثبوتا أيضا من سنة أو إجماع (فالافتراض) إن كان المطلوب فعلا غير كف (والتحريم) إن كان المطلوب فعلا هو كف (أو) ثبت الطلب الجازم (بظني) ‌دلالة ‌من ‌كتاب أو دلالة أو ثبوتا من سنة أو إجماع (فالإيجاب) إن كان المطلوب فعلا غير كف (وكراهة التحريم) إن كان المطلوب فعلا هو كف (ويشاركانهما) أي الإيجاب وكراهة التحريم الافتراض والتحريم (في استحقاق العقاب بالترك) لما هو مطلوب من كل (وعنه) أي التشارك في استحقاق العقاب بترك

مظاہر حق ، لقطب الدین خان الدہلوی،ت: ۱۲۸۹ھ (4/168)میں ہے :

«عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “‌ما ‌أسفل ‌من ‌الكعبين من الإزار ففي النار “.»

تشریح: یہ مذموم فعل ہے اور دوزخ والوں کی عادات میں داخل ہے ۔درازی ازار کے سلسلہ میں شدید وعید وارد ہوئی ہے یہاں تک کہ ایک نیچے پائنچے والا نماز ادا کر رہا تھا تو آپ  ﷺ نے اسے نماز و وضو کے اعادہ کا حکم فرمایا۔۔۔۔۔۔۔۔ ایک دوسری روایت میں یہ ہے کہ شعبان کی پندرہویں  رات تین آدمیوں کے سوا تمام کی بخشش کر دی جاتی ہے ان میں ایک (ماں و باپ کا )عاق،شراب کا عادی، ازار کو لٹکانے والا ہیں۔

حاشیۃ الطحطاوی علی مراقی الفلاح (ص:186) میں ہے:

«قوله: “مع الكراهة” أي التحريمية لما عرف من أن النهي الظني ‌الثبوت ‌الغير المصروف عن مقتضاه يفيد كراهة التحريم

البحر الرائق شرح كنز الدقائق (2/ 77) میں ہے:

«ويراد بالكراهة التحريمية لأن المشايخ يستدلون بأنه عليه السلام نهى عن البتيراء كما في غاية البيان وهو من قبيل ظني الثبوت قطعي الدلالة ‌فيفيد ‌كراهة التحريم على أصولنا»

شامی (1/ 639) میں ہے:

«والمكروه في هذا الباب نوعان. أحدهما: ما يكره تحريما وهو ‌المحمل ‌عند ‌إطلاقهم كما في زكاة الفتح، وذكر أنه في رتبة الواجب لا يثبت إلا بما يثبت به الواجب؛ يعني بالنهي الظني الثبوت أو الدلالة، فإن الواجب يثبت بالأمر الظني الثبوت أو الدلالة.

ثانيهما: المكروه تنزيها، ومرجعه إلى ما تركه أولى، وكثيرا ما يطلقونه كما ذكره في الحلية، فحينئذ إذا ذكروا مكروها فلا بد من النظر في دليله، فإن كان نهيا ظنيا يحكم بكراهة التحريم إلا لصارف للنهي عن التحريم إلى الندب، وإن لم يكن الدليل نهيا بل كان مفيدا للترك الغير الجازم فهي تنزيهية»

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم

Share This:

© Copyright 2024, All Rights Reserved