- فتوی نمبر: 36-95
- تاریخ: 22 جولائی 2026
- عنوانات: عبادات > نماز > نماز میں قراءت کرنے کا بیان
استفتاء
فرض کی آخری دو رکعتوں میں سورۃ الفاتحہ پڑھنا مستحب ہے یا سنت؟
الجواب :بسم اللہ حامداًومصلیاً
فرض کی آخری دو رکعتوں میں سورۃ الفاتحہ پڑھنا سنت ہے۔
صحیح بخاری (رقم الحدیث: 774) میں ہے:
عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين، وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب
ترجمہ: حضرت ابوقتادہؓ اپنے والد سے روایت کرتے ہیں کہ آپﷺ ظہر کی پہلی دو رکعتوں میں سورۃ الفاتحہ اور سورتیں ملا کر پڑھتے تھے اور دوسری دو رکعتوں میں صرف سورۃ الفاتحہ پڑھتے تھے۔
الدر المختار (2/270) میں ہے:
(واكتفى) المفترض (فيما بعد الأوليين بالفاتحة) فإنها سنة على الظاهر، ولو زاد لا بأس به
(قوله على الظاهر) أي ظاهر الرواية
حاشیۃ الطحطاوی علی مراقی الفلاح (ص:270) میں ہے:
و” تسن “قراءة الفاتحة فيما بعد الأوليين” في الصحيح وروي عن الإمام وجوبها وروي عنه التخيير بين قراءة الفاتحة والتسبيح والسكوت
قوله: “في الصحيح” هو ظاهر الرواية كما في الحلبي وروي عن الإمام وجوبها ورجحه الكمال لكنه خلاف المذهب
حلبۃ المجلی (2/52) میں ہے:
وفي الاخريين مخير إن شاء قرأ وإن شاء سبح وان شاء سكت.
ثم اعلم أن هذا التخيير مروي عن أبي يوسف عن أبي حنيفة، ذكره في التحفة والبدائع وغيرهما. وزاد في البدائع: وهذا جواب ظاهر الرواية، وهو قول أبي يوسف ومحمد، انتهى.
وهذا يفيد أنه لا حرج عليه في ترك القراءة والتسبيح عامداً، ولا سجود سهو عليه في تركهما ساهياً، وقد نص قاضي خان في فتاويه على أن أبا يوسف روى ذلك عن أبي حنيفة. ثم قال قاضي خان وعليه الاعتماد. وفي الذخيرة هذا هو الصحيح من الروايات. كذا ذكره القدوري في شرحه لكن في محيط رضي الدين وظاهر الرواية أن القراءة سنة في الآخرتين، ولو سبح فيهما ولم يقرأ لم يكن مسيئاً؛ لأن القراءة فيهما شرعت على سبيل الذكر والثناء
اعلاء السنن (3/134) میں ہے:
حدثنا: شريك عن أبي إسحاق عن على وعبدالله أنهما قالا: اقرأ في الأوليين وسبح فى الأخريين”. رواه ابن أبي شيبة
قوله : ” نا شريك إلخ”. قلت: دلالته على جواز التسبيح مكان الفاتحة في الأخريين ظاهرة إلا أن قراءة الفاتحة أفضل من التسبيح، وهو أفضل من السكوت، قال في غنية المستملى: وليس المراد التسوية بين الثلاثة، فإن القراءة أفضل بلا شك، وكذا التسبيح أفضل من السكوت بلا شك، ففى المحيط وغيره: قراءة الفاتحة وحدها في الأخريين سنة، وفي المرغيناني: أنها أفضل وفى الواقعات: هي أحب إلى أن قال: وعلى هذا اختلف في الاقتصار على السكوت، قيل: لا يكره، وقيل: يكره وهو الظاهر. وفي المحيط: لو سبح فيهما ولم يقرأ لم يكن مسيئاً، ومثله في المرغيناني. قال السروجي: لأن القراءة شرعت فيهما على وجه الثناء والذكر، ولذا تعينت الفاتحة لكونها ثناء
مسائل بہشتی زیور (1/172) میں ہے :
فرض نماز کی تیسری اور چوتھی رکعت میں سورۃ الفاتحہ پڑھنا سنت ہے۔
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔فقط واللہ تعالی اعلم
© Copyright 2024, All Rights Reserved